تنطلق بعد غد، في العاصمة أبوظبي منافسات الجولة الختامية من نهائيات كأس آسيا للشراع الحديث للناشئين تحت 18 سنة، والتي تشهد مشاركة قوية وكبيرة من دول القارة الآسيوية وينظمها نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، وتستمر حتى التاسع من أبريل الجاري.
وكانت الجولة الأولى من البطولة قد انطلقت في الهند في ديسمبر الماضي، وحلت الجولة الثانية رحالها في هونغ كونغ في فبراير الماضي، ثم استمرت الرحلة مع الجولة الثالثة في سنغافورة خلال مارس، وتنتهي البطولة في الإمارات وفي العاصمة أبوظبي بالتحديد في مشهد الختام لنسخة 2016، والجدير بالذكر أن البطولة تقام للمرة الثانية في أبوظبي بعد النجاح الكبير والذي شهدته في النسخة الأولى من المنافسة في 2015.
داعم رئيسي
وتوجه أحمد ثاني الرميثي رئيس مجلس إدارة النادي، بالشكر إلى مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، حيث إن المجلس هو الداعم الرئيسي للنادي، كما نوه إلى الدور الدائم من قبل المجلس في الإشراف، والحرص على التواجد في كافة الأنشطة والبطولات التي ينظمها، وأكد الرميثي على الدور الكبير الذي يقوم به نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت والدور الفعال الذي يقوم به حاليا بأن يكون جهة متخصصة في تنظيم سباقات الشراع الحديث بأنواعها.
وقال: ما يقوم به النادي حاليا على أرض الواقع بتنظيم واستضافة العديد من الفعاليات البحرية المتنوعة في رياضات الشراع قد حقق العديد من الأهداف المهمة أبرزها التكامل للأنشطة البحرية في إمارة أبوظبي، وتعدد بطولات الشراع الحديث .
بالإضافة إلى الشراع المحلي، ونحن نعول كثيراً على النادي خلال المرحلة القادمة لكي يساهم في نشر وتوسيع البطولات التي يقوم بتنظيمها سواء من الناحية المحلية أو المشاركات الدولية التي يعتزم الدفع بمتسابقيه من خلالها على مستوى الشراع الحديث.
وما يؤكد ذلك هو تنظيم تصفيات آسيا المؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو للشراع الحديث في مارس الماضي، والآن كأس آسيا تحت 18 سنة للشراع، وأيضاً بطولة بطل الإمارات، كل هذه البطولات تحقق التناغم الذي نهدف إليه، والتكامل في البطولات المختلفة.
مسؤولية
قال الرميثي إن الساحة الرياضية البحرية في إمارة أبوظبي بحاجة ملحة إلى استحضار وجلب المزيد من البطولات الخاصة بالشراع الحديث، وأضاف: نحن كناد متخصص في تنظيم بطولات المحامل الشراعية بأنواعها، ورياضات الشراع الحديث بأنواعها وفئاتها المختلفة أيضاً، فإننا نحمل هذه المسؤولية على عاتقنا من خلال البطولات المختلفة التي تم استضافتها وتنظيمها في السنوات الماضية.
