أعطى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، أمس إشارة بدء انطلاق رالي أبوظبي الصحراوي في نسخته السادسة والعشرين، في منتجع حلبة الفرسان بأبوظبي، وكانت البداية بجولة استعراضية، حضرها محمد بن سليم رئيس اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية، وعدد من مسؤولي رياضة المحركات.
ويقام الرالي برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وهو الجولة الثانية من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للسيارات (فيا)، والجولة الأولى للدراجات النارية، لذلك يعتبر الأقوى في الشرق الأوسط.
وتتواصل مراحل السباق حتى 7 الجاري، بمشاركة 166 متسابقاً عالمياً، من 66 دولة، ويبلغ عدد المشاركين الإماراتيين 18 متسابقاً، ويشمل السباق الدراجات النارية والسيارات، ويجرى في المنطقة الغربية «الربع الخالي».
أسرع زمن
وتمكن السائق البولدني ياكوب بريزيغونسكي والأميركي بريس مينزيس، في سيارتين نوع ميني، من مشاركة أسرع زمن في فئة السيارات التي شهدت مشاركة 54 سيارة، في حين تمكن سائق الدراجات توبي برايس، بطل رالي دكار الدولي من تحقيق أسرع زمن في فئته متفوقاً على السائقين الـ39 الذين شاركوا في الجولة الاستعراضية.
وتنطلق اليوم مرحلة حلبة مرسى ياس الخاصة لمسافة (278كم)، بعدها يتوجه المتسابقون إلى المخيم الصحراوي الذي تم نصبه بالقرب من منتجع قصر السراب، لمواصلة مراحل الرالي.
وتقدم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه لهذه الرياضة وجميع الرياضات بصفة عامة، الذي رفع اسم الدولة عالياً في المحافل الدولية.
كما ثمن معاليه الجهد المبذول من محمد بن سليم وإدارته، التي أدت إلى تطور رالي أبوظبي الصحراوي ووضعه على خارطة رياضات المحركات العالمية.
وتمنى معاليه التوفيق لجميع المتسابقين في واحد من الراليات التي تحظى بشعبية كبيرة حول العالم، وقد قدمت النسخة الماضية مشاهدة ومتابعة عالية من الجماهير، التي تابعت تفاصيل السباق وأحداثه عبر البث التلفزيوني والمواقع المتخصصة.
من جانبه أبدى محمد بن سليم سعادته بانطلاق الرالي الذي حافظ على استمراريته على مدار 15 عاماً ماضية، منذ عام 1991، و1993 لكأس العالم، وتمنى التوفيق لجميع المتسابقين خصوصاً أبطال الإمارات بقيادة الشيخ خالد القاسمي.
نخبة
واعتبر بن سليم الرالي الأقوى والأفضل في الشرق الأوسط نظراً لما يضمه من نخبة المتسابقين العالميين، والتكنولوجيا الحديثة المستخدمة، بجانب أساسيات الأمن والسلامة لحماية المتسابقين، وهذه مسألة مهمة للحفاظ على سمعة الدولة، للخروج بالرالي إلى بر الأمان وأن يحقق أهدافه المرجوة.
وأكد بن سليم أنه اتخذ قرارا بعدم تبديل بعض السيارات، وأن الأمر لا يستدعي ذلك، حيث إن السباق يسير في أجواء خلابة، بعكس الراليات التي شارك فيها هو شخصياً كمتسابق تحت درجات حرارة عالية، وأن ما يميز النسخة الحالية هو نوعية المشاركين من نخبة العالم، كذلك تطلعات جيل جديد من المتسابقين.
03
يستعد ثلاثة من نجوم الراليات العرب بقيادة الشيخ خالد القاسمي لتحقيق إنجاز جديد والوقوف أمام تطلعات السائق الروسي فلاديمير فاسيليف في تحقيق الفوز الثالث له على التوالي في رالي أبوظبي الصحراوي المدعوم من نيسان.
ويتطلع الشيخ خالد القاسمي، والقطري ناصر العطية والسعودي يزيد الراجحي لوضع حد لسيطرة السائقين الأجانب على رالي أبوظبي الصحراوي طوال السنوات السبع الماضية، ويشارك البطل الإماراتي يحيى بلهلي للمرة الـ26 في رالي أبوظبي الصحراوي، وكله أمل بأن تخدمه خبرته ودرايته المحلية في التفوق وحصد ألقاب بعض المراحل.
