ينطلق رالي أبوظبي الصحرواي في الثالثة عصر اليوم بجولة استعراضية خاصة، تبدأ من منتجع حلبة الفرسان الدولية بأبوظبي، على أن يستكمل مراحل السباق غداً ويختتم مراحله 7 ابريل الجاري، ويشارك في الرالي 166 متسابقاً عالمياً، من 66 دولة، ويبلغ عدد المشاركين الإماراتين 18 متسابقاً، ويشمل السباق الدراجات النارية والسيارات، ويجرى في المنطقة الغربية «الربع الخالي».
ويقام برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، ويعتبر الرالي الأقوى في الشرط الأوسط، كما انه الجولة الثانية من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للسيارات ’فيا‘ والجولة الأولى للدراجات النارية.
بحث علمي
وسيجري نادي الإمارات للسيارات، الجهة المنظمة للرالي، بحثاً علمياً من شأنه المساعدة في التقليل من المخاطر التي تصيب العمود الفقري، للسائقين المشاركين في الراليات الطويلة في مختلف أنحاء العالم. بالتعاون مع الاتحاد الدولي للسيارات ’فيا‘، الهيئة الدولية المشرفة على رياضة السيارات في العالم، بالإضافة إلى المعهد الدولي لسلامة رياضة السيارات.
وتهدف هذه الدراسة العلمية إلى التقليل من المخاطر التي تصيب العمود الفقري للسائقين المشاركين في الراليات الطويلة في مختلف أنحاء العالم، وسيتم تزويد حوالي 20 سيارة من السيارات الـ 62 المشاركة في الرالي بأدوات تسجيل بيانات الحوادث بهدف قياس عزم القوة التي يتعرض لها السائقون ومساعدوهم خلال السباق.
قمرة قيادة
وستستخدم أحدث تقنيات محاكاة الحوادث لتصميم قمرة للسائق، وفق أعلى مستويات السلامة، بما فيها مقاعد توفر للسائقين مستوى إضافياً من الحماية، ضد المخاطر التي قد يتعرض لها السائقون في العمود الفقري.
وقال الدكتور محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات، رئيس اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية: سيمنح البحث فهما أعمق للمشكلة وطبيعة الإصابات المؤثرة في العمود الفقري، التي يمكن أن يتعرض لها السائقون أثناء مشاركاتهم في الراليات الطويلة.
وأضاف: بطبيعة الحال نهدف إلى تقليل هذه المخاطر في الراليات الطويلة، من خلال تفصيل قمرة سائق آمنة قدر الإمكان، والتي يمكننا اختبارها من خلال أجهزة محاكاة الحوادث بإعادة تشكيل الحوادث افتراضيا. وسنستعين بالتكنولوجيا الحديثة لوضع تحليل مفصل لكسور العظم، قطع الأربطة وغيرها من الإصابات التي يمكن أن يتعرض لها السائقون والسيارات.
خطر الإصابة
وأضاف الدكتور شون بيتربريدج، رئيس الطاقم الطبي لدى نادي الإمارات للسيارات، والذي سيعمل على الدراسة إلى جانب مهندس المعهد العالمي لسلامة رياضية المحركات وخبير أبحاث: «نريد معرفة عزم القوة الذي يمكن أن يعرض السائقين لخطر الإصابة بالعمود الفقري، والهدف هو تصميم مقاعد للسيارات لا تنكسر أو تصاب بأضرار بالغة في الراليات الطويلة، والتي تتعرض لظروف القيادة الصعبة، وفي الوقت نفسه يمكنها امتصاص الصدمات القوية الناجمة عن الحوادث وحماية العمود الفقري».
وستكون الدراسة الأحدث من سلسلة تجارب تم تطبيقها خلال رالي أبوظبي الصحراوي في السنوات الأخيرة، والتي ارتقت بنادي الإمارات للسيارات كجهة رائدة على مستوى دولة الإمارات في عقد الأبحاث المتعلقة برياضة المحركات.
نتائج دراسات
وفي الوقت الحالي، يستفيد الكثيرون من منظمي رياضات السيارات من أنحاء العالم، بالاستعانة بنتائج دراسة قدمها نادي الإمارات للسيارات، في دورة 2012 من رالي أبوظبي الصحراوي بالتعاون مع جامعة ألستر، للتصدي لخطر الجفاف أو نقص مستوى المياه في الجسم وتأثيراته على السائقين.
ومن الدراسات السباقة التي عقدها نادي الإمارات للسيارات، كانت تبحث تأثيرات الإجهاد على سائقي السيارات والدراجات النارية المشاركين في الراليات الطويلة، والتي تم عقدها في دورة رالي أبوظبي الصحراوي لعام 2014، وقدمت خطة من خمس نقاط يجب اتباعها لتعزيز السلامة في الراليات.
برنامج السباق
السبت: الجولة الاستعراضية الخاصة
الأحد: مرحلة حلبة مرسى ياس الخاصة الأولى (278كم)
الإثنين: مرحلة أدنوك الخاصة الثانية (279كم)
الثلاثاء: مرحلة مياه العين المعدنية الثالثة (280كم)
الأربعاء: مرحلة نيسان باترول الخاصة الرابعة (258كم)
الخميس: مرحلة طيران أبوظبي الخاصة الخامسة (234كم)
الختام حلبة مرسى ياس – الساعة 4:30 عصراً

