تتأهب سيدات العالم باكرا لخوض تحدي المونديال العالمي للسيدات لكرة القدم تحت سن 17 سنة الذي يقام بضيافة نشامى الأردن في سبتمبر المقبل، باعتباره المقياس لمدى تطور كرة القدم النسائية التي تحظى بدعم ورعاية مكثفة من الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي نظم أخيرا مؤتمراً عالمياً لبحث سبل تطوير كرة القدم النسائية، وهو الأمر الذي وضع اللجنة المنظمة في تحد كبير لإنجاح البطولة فكان التحدي الأول هو الجماهير وكيفية حشدهم مع توفير البنية التحية المتميزة للحدث.

إشادة دولية

وتعتبر كرة القدم النسائية محط أنظار واهتمام الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي وجه إشادة خاصة بها وبدور الإمارات في ريادتها لدى استقبال جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، أمل بوشلاخ عضو مجلس اتحاد الكرة، عضو اللجنة النسائية في الاتحاد الآسيوي.

وذلك على هامش مشاركتها في المؤتمر الذي نظمه الفيفا للقيادات النسائية العالمية لكرة القدم بمقره العام في سويسرا، ويعتبر أول مؤتمر نسوي ينظمه الفيفا، وأول مؤتمر رسمي يحضره الرئيس الجديد المنتخب للاتحاد الدولي.

وأشاد إنفانتينو، بالتطور الكبير والسريع الذي شهدته الكرة الإماراتية النسائية، خاصة وأن هذا التطور كان في زمن قصير وقياسي، وقال إنفانتينو إنه مطلع على تطور كرة القدم العربية والإماراتية بشكل خاص، وإنه سعيد بأن يرى أن هناك تقدماً واضحاً في هذا المجال.

وأن المرأة العربية والإماراتية أصبحت تقود وتساهم في تطوير كرة القدم النسائية، ويأمل أن يرى هذه الكرة مشاركة في الفعاليات الدولية العالمية وبطولات السيدات، وهو الأمر الذي يجعل من كأس العالم للسيدات تحت سن 17 محطة عالمية مهمة بالنسبة للاتحاد الدولي لكرة القدم.

اللاعب رقم 12

وقالت المديرة التنفيذية للجنة المنظمة المحلية سمر نصار: «مع بدء العد التنازلي وتبقّي بضعة أشهر على موعد استضافتنا لكأس العالم لكرة القدم للسيدات تحت 17 سنة، فإننا اليوم نواصل العمل لتحفيز الجماهير الأردنية بشعار انت اللاعب رقم 12، انطلاقًا من قناعتنا الكاملة بأن كل مواطن في الأردن له دور في ضمان نجاح هذه البطولة ومسؤولية في الالتفاف حول هذا الحدث الرياضي البارز.».

وأضافت: «لا شك أننا جميعًا قادرون على تحمّل هذه المسؤولية الكبيرة من خلال حسن استقبال ضيوف الأردن، والتشجيع على المدرجات بحماس واحترام لكل الفرق المشاركة، والتعبير عن فرحنا في الشارع بمسؤولية ورقي، إلى جانب التحلّي بروح رياضية توحّدنا جميعاً، شعباً ومسؤولين، على اختلاف أصولنا وثقافاتنا ومعتقداتنا، لتقديم بطولة مميزة وناجحة بكافة المقاييس. ولذلك «انت اللاعب رقم 12» هي دعوة لنا جميعًا لنقوم بواجبنا ونُظهر للعالم أن الأردن قادر وبكل فخر على استضافة الأحداث والفرق العالمية بكل ترحيب وضيافة.».

جهوزية عربية

وعن مكاسب استضافة الحدث العالمي في المنطقة العربية تقول نصار: «استضافة البطولة ستمنح مسيرة الكرة النسوية دفعة للإمام، ليس في الأردن فحسب بل في المنطقة بأكملها حيث ستسهم بشكل مباشر في إطلاق موجة إيجابية لتطوير القطاع النسوي وخاصة للناشئات».

وسيتم تنفيذ المتطلبات الدولية وفي مقدمتها توفير 17 ملعبا لغايات التدريبات للمنتخبات المشاركة ومن ضمنها ملعب خاص لتدريبات الحكام فيما تم اعتماد أربعة ملاعب رئيسية لإقامة المباريات وهي ملاعب كل من: استاد عمّان، ستاد الملك عبد الله، ستاد الحسن اربد وستاد الأمير محمد في مدينة الزرقاء.

وعلينا ان نعي جميعا أن استضافة هذا الحدث العالمي هو بعيد عن كل شعارات الفوز والخسارة وهو عامل مهم للأردن وللمنطقة لدعم رياضة المرأة بشكل عام. وتمكين المرأة واستعمال الرياضة كمنصة للتغير الاجتماعي الحقيقي ونريد أن تصبح الرياضة أسلوب حياة لكل سيدة وفتاة أردنية وعربية.

ضيافة

أكّد المهندس صلاح صبرة رئيس اللجنة المنظمة نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم أن الجمهور من أهم عوامل نجاح استضافة البطولة كونه الركيزة الأساسية لإضفاء طابع الحماس والروح الرياضية على المباريات المرتقبة التي سيستضيفها الأردن تحت شعار «الأردن ملعبنا».

مشيراً إلى أنها فرصة ليرى العالم أجمع مدى إمكانات الشعب الأردني وطموحاته وما يملكه من فخر وحماس تجاه هذه الاستضافة، وحرص على سمعة الأردن وصورته المشرّفة كبلد مضياف ومتعدد الثقافات وشغوف برياضة كرة القدم أمام العالم، عبر توحّد الأردنيين جميعًا ليكونوا اللاعب رقم 12.

سحر العوبد: عودتي لرئاسة «نسائية القوى» رد اعتبار من «العمومية»

وصفت سحر العوبد عضو مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى عودتها لترأس اللجنة النسائية بقرار حاسم من الجمعية العمومية برد الاعتبار لها في مواجهة مجلس إدارة الاتحاد، الذي رفض طوال السنوات الماضية أن تترأس اللجنة بالرغم من الرجوع إلى الهيئة العامة للشباب والرياضة، التي رفضت التدخل وحل الأزمة آنذاك بحجة أن المجلس منتخب.

ويفضل أن تحل القضايا في إطار المجلس الواحد ليجيء قرار الجمعية التاريخي أخيراً وبحضور 16عضواً من ممثلي الأندية وهم الحمرية والفجيرة والخليج والعربي ومسافي والعين والوصل والأهلي ومصفوت والنصر وحتا والرمس وفلج المعلا والبطائح والشارقة والإمارات، فيما تغيب ممثلو أربعة أندية، وبحضور إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.

وقالت العوبد، إن ما يثلج صدرها في مواجهة الظلم الذي تعرضت له في السابق أن القرار جاء بالإجماع من قبل الجمعية العمومية وهى ثقة غالية تعتز بها وتعتبرها رد اعتبار لأن الوقت لم يعد كافياً لها لتطبيق فكرها ورؤيتها في اللجنة النسائية، مشيرة إلى أن مجلس الإدارة الحالي بقيادة المستشار الكمالي بعيد كل البعد عن العمل في إطار اللجان، حيث لا يوجد في الاتحاد سوى اللجنة الفنية، وهى برئاسة الكمالي؟

وكشفت العوبد أن القرار جاء بصورة عفوية من قبل الأندية والجمعية العمومية وهى تفاجأت به، وكذلك مجلس الإدارة الذي رفض لها في السابق أن تترأس اللجنة النسائية.

وتوجهت العوبد بالشكر والتقدير للجمعية العمومية وللنادي الأهلي الذي كان مُصراً ومبادراً على توليها رئاسة اللجنة النسائية، مؤكدة أنها ستكون في خدمة ألعاب القوى، لكن الوقت لن يسعفها لعمل منظومة متكاملة وفق الرؤية التي كانت ترسمها للفتيات وخاصة في المشاركات الخارجية، التي باتت مقصورة على عنصرين فقط، وهو أمر مستعجب وعلامة استفهام كبيرة، والكل تابعه ،وعلى مدار السنوات الماضية.

أناقة ورشاقة

يستخدم الموز كعلاج في الطب الهندي الشعبي، حيث يعتبرونه سر الطبيعة للحصول على شباب دائم ورشاقة متميزة، والمعروف أن الموز يعزز عملية الهضم بشكل صحي ويساعد على الإبقاء على المستويات الطبيعية للكالسيوم والفوسفور والنيتروجين، وكل منها يعمل على بناء وتجديد الأنسجة بالإضافة إلى أنه يحتوي أيضاً على السكريات المتحولة والتي تساعد على نمو الشباب والتمثيل الغذائي الجيد.

ولذلك فوائد الموز للجسم متعددة، وينصح بتناوله للذين يعانون من الإمساك، وذلك عوضاً عن وصف الأدوية التي تحتوي على مواد كيميائية تضر أكثر مما تنفع، فنجد أن الموز يعد بمثابة دواء طبيعي لتعزيز صحة الأمعاء لما يحتويه من ألياف تساعد على الحفاظ على وظائف الأمعاء الطبيعية. والموز مصدر جيد لمادة (التريبتوفان) التي توفر مادة (السيروتونين) الموجودة بالجسم والمرتبطة بشعور الإنسان بالسعادة.

نجمة الأسبوع

نجمة الأسبوع نهديها لأكاديمية ناس للرماية بقيادة بطلنا الأولمبي الشيخ احمد بن محمد بن حشر وهي تعمل على صقل مواهب أبناء وبنات الدولة في مجال الرماية وتخريج العشرات من النجوم التي تسير بخطى ثابتة نحو منصات التتويج العالمية عبر إشراكهم في البطولات المحلية والبطولات الاختبارية التي تنظم بصفة راتبة في الأكاديمية وكان آخرها البطولة التي نظمت أخيراً بمقر الأكاديمية في ند الشبا.

هذا بجانب مخرجات الأكاديمية من الأبطال تم تكوين أول فريق نسائي باسم الأكاديمية ناس وشارك في عدد من البطولات الخليجية والعربية وحقق نتائج اقل ما توصف به أنها مبهرة وتؤكد علو كعب راميات الإمارات وأنهن يسرن على نهج وخطى بطلنا الذهبي الشيخ احمد بن محمد بن حشر الذي يعمل على نقل خبراته لهن عبر الأكاديمية.

نصائح رياضية

مازالت كرة القدم النسائية تتطوّر ببطء شديد في عالمنا العربي، فكما هناك صعوبة في دخول المرأة المجال السياسي فإنّ فكرة لعب المرأة لكرة القدم ونظرة مجتمعنا لهذه الرياضة الخاصة بالرجال تشكل عقبةً أمام كل من تُفكّر في دخول هذا المجال على الرغم من وجود العديد من الفرق النسائية في بعض الدول العربية، إلا أنّ هذا لا يعني أن الفكرة مقبولة لدى الكثيرين.

وخاصةً أنّ منتخباتنا العربية من الرجال مازالت متأخرة عالمياً، ولم نشهد فوز أيٍّ من المنتخبات العربية بلقب كأس العالم، فكيف للنساء النجاح في هذه الرياضة التي تعتمد بشكل أساسي على تشجيع الجمهور لها.

وفي كثير من دول العالم تطورت كرة القدم النسائية بفضل الدعم الجماهيري وهو امر يؤكد اهمية روابط المشجعات ودعم لاعبات كرة القدم ومنتخبنا الوطني في الدولة وتقودها نسرين بن درويش.