استقبل ميدان المرموم طوال فترة المهرجان التراثي للهجن الذي اختتم أمس، عدداً من السياح الأجانب من مختلف دول العالم، خصوصاً من أوروبا، الذين حرصوا على متابعة أحداث سباقات الهجن، مما كان له الأثر الكبير في عملية الترويج سياحياً عن دولة الإمارات بصفة عامة ودبي بوجه خاص. وأعرب الألماني بوف كين عن سعادته بمشاهدة سباق الهجن، وقال: إن زيارته إلى دبي تعد الأولى، كما أنها أيضاً المرة الأولى التي يشاهد فيها سباقات الهجن على الطبيعة، حيث تعتبر سباقات الهجن أحد الوجهات والخيارات السياحية المهمة أمام زوار دبي.

إثارة

وأضاف الألماني بوف كين الذي جاء برفقة عائلته، إن أجواء سباقات الهجن رائعة وممتعة، تتميز بالإثارة، لاسيما وأن المنافسة تبدو صعبة وقوية نظراً لطول مسافة السباق التي تمتد إلى 11 كيلومتراً، مضيفاً أنه تعرف أكثر على سباقات الهجن بعد أن كان شاهدها سابقاً عبر شاشة التلفاز.

كما أشاد بالحدث الذي يحظى باهتمام واسع من أصحاب الهجن المشاركين، وقال: زيارة سباقات الهجن أمر ضروري ومهم لكل سائح لا يعرف شيئاً عن هذه الرياضة أو لم يشاهدها من قبل، مؤكداً أن زيارته لن تكون الأولى، وسيحرص خلال الزيارات المقبلة على ارتياد ميدان المرموم أو ميادين الهجن الأخرى في دولة الإمارات والخليج نظراً لما تتمتع به من أجواء ممتعة.

وفد زائر

من جانبها، شاطرته الرأي الألمانية رومي، التي أوضحت أن زيارتها إلى دبي هي الأولى أيضاً، وحرصت على المرور برفقة الوفد أثناء رحلة ذهابهم إلى مدينة العين، مؤكدة أنها لأول مرة تتعرف أن هناك سباقات مخصصة للهجن، مضيفة بصورة مازحة «نحن لا نملك في ألمانيا الهجن، لذلك لا نعرف أي شيء عن هذه الرياضة إلا عندما جئنا إلى دولة الإمارات».

وأوضحت أن سباق الهجن يعتبر شيئاً جديداً بالنسبة لها ولوالدتها التي جاءت برفقتها، ولم تتوقع أن تكون هذا الرياضة بهذا المستوى من المتعة، مبدية استغرابها من مسافة أشواط القدرة في اليوم الأخير التي بلغت 11 كيلومتراً.