رفع علي بن سرود المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، أسمى آيات الشكر والتقدير، إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتوجيهاته الكريمة التي كان لها الأثر الكبير في التطور الذي وصلت إليه سباقات الهجن، ما انعكس إيجاباً في المحافظة على رياضة الآباء والأجداد..

وثمن بن سرود، الرعاية الكريمة والمتابعة الدائمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، وقدم الشكر إلى سموه، لرعايته الكريمة للمهرجان التراثي، وحضور سموه للمهرجان، ما أضاف له المزيد من الاهتمام.

تجمع خليجي موحد

ووصف بن سرود، المهرجان التراثي، بأنه تجمع خليجي موحد، عبر عن مقولة «البيت متوحد»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة..

مشيراً إلى أن النجاح الحقيقي للمهرجان في نسخته الحالية 2016، يكمن في المشاركة الكبيرة للأشقاء في دول مجلس التعاون، الذين أضفوا أجواء رائعة طوال أيام المهرجان، سواء في المنافسات المثيرة بين هجن أبناء القبائل، وهجن أصحاب السمو الشيوخ، أو في الفعاليات المصاحبة للمهرجان، بما في ذلك القرية التراثية، التي شهدت كثيراً من الفقرات التي تعبر عن التراث الأصيل بين أبناء دول مجلس التعاون.

المرموم تحفة الميادين

وأوضح بن سرود، أن اللقاء في تحفة ميادين الهجن بالمرموم، يعتبر أضخم مهرجانات الهجن، وينتظره عشاق السباقات للاستمتاع بالمنافسة القوية..

والظفر بأغلى الجوائز التي تعتبر الأكبر في أجندة السباقات في منطقة الخليج، مشيراً إلى أن المهرجان يتميز من جميع النواحي، ابتداء بالرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، مروراً بالناحية التنظيمية في اثنين من أفضل ميادين الهجن، والكم الكبير والنوعية المميزة للهجن المشاركة من أصحاب السمو الشيوخ وأبناء القبائل على مدار 11 يوماً، والجوائز المليونية الكبيرة، والهدايا الضخمة التي خصصت للفائزين..

وقال إن المهرجان يكتسب أهميته بالحضور رفيع المستوى لأصحاب السمو الشيوخ والمعالي وكبار المسؤولين، والمتابعة الجماهيرية الكبيرة لعشاق ومحبي السباقات، الذين يتوافدون لميدان المرموم منذ الصباح الباكر.

منافسات قوية

وأكد المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، أن المنافسات التي دارت في المهرجان خلال أكثر من 300 شوط، انتهت بأفضل ما يكون، وسط تنافس قوي بين نخبة الأصايل، مشيراً إلى أن جميع الملاك من أصحاب السمو الشيوخ وأبناء القبائل، يحرصون على رعاية «الحلال»، بشكل يعبر عن التراث الأصيل، وعن رياضة الآباء والأجداد، وأن هذه الرعاية، تصب في تطوير السباقات بالصورة التي يتمناها الجميع.

وأشاد المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، بالجهد الذي بذله جميع المشاركين في المهرجان، من لجان ومنظمين، وخص في إشادته، اللجنة الإعلامية، كما أشاد بشكل خاص، بالملحق اليومي لصحيفة «البيان».