أكد الدكتور أحمد الهاشمي رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، أن بدر ميرزا بريء من تناول المنشطات، لكنه يبقى تحت مراقبة اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات. وأوضح الدكتور الهاشمي قائلاً:
إثبات براءة اللاعب بدر لم يكن سهلاً، لولا التعامل الموضوعي والشفاف، والتقيد الصارم من قبل اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات في الدولة بالقوانين واللوائح الدولية والمحلية بهذا الشأن، نحن في اللجنة الوطنية نعمل ونطبق القوانين التي التزمنا بها مع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات «الوادا»..
ومع كل الاتحادات الرياضية الدولية في مختلف الألعاب، دائماً لا ننظر في عملنا إلى هوية الأشخاص أو الجهات التي يتبع لها هذا الرياضي أو ذاك، بقدر نظرنا إلى الفضية وتفاصيلها وتوابعها القانونية ومتطلباتها التي تخضع للقانون واللوائح المعتمدة دولياً ومحلياً.
ود واحترام
وأضاف الدكتور الهاشمي قائلاً: نحن في اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات نحترم كثيرا، ونكن كل الود والتقدير للأخوة في الاتحاد العربي للدراجات، ولهذا من حق الاتحاد العربي للعبة الاستئناف على قرار اللجنة الوطنية ببراءة اللاعب بدر، سواء لدى اللجنة نفسها أو لدى أي جهة أخرى يختارها الاتحاد العربي للدراجات.
وبشأن إمكانية عودة اللاعب بدر ميرزا إلى مزاولة نشاطه، في المشاركة ضمن السباقات المختلفة للعبة الدراجات، لفت الدكتور الهاشمي إلى أنه بإمكان اللاعب بدر المشاركة في مختلف السباقات بصورة طبيعية، لكنه يبقى تحت مراقبة اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، معتبرا تلك المراقبة جزءاً أصيلاً من عمل اللجنة على الصعيد الرياضي.
ثقة «الوادا»
وحول مستوى الثقة المتصاعد الذي نالته اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات في الإمارات، لدى الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات «الوادا»، ولدى مختلف الاتحادات الرياضية الدولية، أجاب الدكتور الهاشمي بالقول: نحمد الله تعالى على ذلك، وهذا دليل على التزام اللجنة الوطنية بالقوانين وبكافة اللوائح والشروط الخاصة بمكافحة آفة المنشطات..
وهي شهادة نفخر ونعتز بها كثيرا، ودليل قاطع على سلامة إجراءاتنا التي نتخذها وشروطنا التي نطبقها على كل الحالات التي نتعامل معها بكل شفافية وموضوعية، وفقاً للقانون واللوائح الدولية والمحلية النافذة.
اعتماد القرار
وكشف الدكتور الهاشمي النقاب عن أن مجلس إدارة اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، اعتمد قرار اللجنة التأديبية بشأن بدر ميرزا، بعدما أشار القرار إلى أن اللاعب شارك في البطولة العربية في مدينة شرم الشيخ المصرية أكتوبر الماضي.
وأشرف الاتحاد العربي للدراجات على فحص المنشطات في تلك البطولة، وخضع اللاعب للفحص في 23 أكتوبر، وأظهرت النتيجة المخبرية التي قام بها مختبر قطر لفحص المنشطات وجود مادة «Sat Nazolol ستنازولول»، وهي من المواد المحظورة في العينة رقم «3884181».
4 سنوات
وقام الاتحاد العربي على الفور، بإيقاف اللاعب لـ4 سنوات عن ممارسة اللعبة في البطولات العربية، وأرسل كتاباً في 29 نوفمبر وملف الفحص والمستندات إلى اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات في الإمارات، وعلى الفور، قامت اللجنة التأديبية التابعة للجنة الوطنية لمكافحة المنشطات في الدولة بعمل اللازم نحو التحقيقات حول القضية، واجتمعت،..
وقررت عقد جلسات استماع للاعب والمدرب والمدير الفني وممثل عن الاتحاد العربي، وحضر الجميع حسب الاستدعاء، وتم أخذ أقوالهم والتوقيع على تلك الأقوال حسب ما هو متبع في الإجراءات، إضافة إلى مسؤول فحص المنشطات في البطولة، وهو من خارج الدولة، حيث تم فتح اتصال معه كي يعطي أية إفادة في القضية..
لكنه عندما سمع أن اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات معه، اعتبر ذلك تحقيقا، وهو في الحقيقة مجرد إفادة، ورفض الكلام قطعياً، بحجة أنه غير مستعد إعطاء أيه إفادة أو أقوال إلا من خلال الاتحاد العربي للدراجات.
صاحبة القرار
ونوه الدكتور الهاشمي إلى أن اللجنة قامت بالمشاورات والاتصالات مع جميع القانونيين في الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات حول القضية، والذين أكدوا على أن اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، هي صاحبة القرار طالما أن اللاعب إماراتي.
حيث استغرقت القضية ما يقارب 6 أشهر في التحقيق وجمع الدلائل، كي يٌعطى كل ذي حق حقه، واستنفذت جميع الوسائل والسبل ومرجعها في ذلك، المدونة الدولية لمكافحة المنشطات، واللائحة الوطنية لمكافحة المنشطات، والمعايير الدولية للفحوصات والتحقيقات.

