قطع فريق الشباب، نصف الطريق للوصول إلى الدور النهائي في بطولة الدوري لرجال السلة، وذلك بعد فوزه العريض والمستحق، الذي حققه على حساب ضيفه الوصل 91 / 67، أول من أمس، في ذهاب الدور نصف النهائي، واقترب من الحصول على إحدى بطاقتي النهائي، سعياً وراء العودة للفوز بدرع بطولة الدوري، بعد 5 سنوات من غياب هذا اللقب.
وجاءت المباراة قوية حماسية من جانب الطرفين، ولكن تميز الجوارح وسيطرتهم على مجريات اللعب، بما يمتلك من لاعبين مميزين، ساهم في حسم المباراة الأولى، في سباق الوصول إلى المحطة الأخيرة في البطولة بثبات..
محققاً فارقاً كبيراً وغير متوقع من النقاط، فيما لم يكن فريق الوصل، المتطور والعائد بقوة إلى المنافسة على المراكز الأولى، بالمستوى المطلوب، الذي كان ظهر به خلال الدور ربع النهائي، وتحديداً أمام جاره النصر (ذهاباً وإياباً)، والذي أهله للمحطة قبل النهائية في المسابقة بنجاح.
الشباب الأفضل
والفارق الكبير الذي حققه جوارح الشباب على فهود الوصل في ذهاب الدور قبل النهائي، أكد أن الشباب هو الأفضل فنياً، وأظهر أنه بإمكانه اجتياز لقاء الإياب بسهولة، من دون الحاجة لخوض مباراة فاصلة، إلا إذا ما نجح الفهود في خطف الفوز في المباراة المقبلة..
وهو ليس ببعيد، خاصة أن المباراة ستكون في ملعبه ووسط جماهيره، وبدأ جوارح الشباب، المباراة من بدايتها متفوقاً، مسيطراً، معتمداً على الهجوم الخاطف (الفاست بريك)، الذي قاده نجم الفريق والمنتخب راشد ناصر، وبجانبه كل من صانع اللعب جاسم عبد الرضا، وكل من العملاق علي عباس وعبد الله سبيل وأحمد موسى ومبارك حشيم، وخلفهم المحترف جميس بايز، ففاز بنتائج الفترات الأربع للمباراة 27 / 21، و24 / 14، 22 / 19، و18 / 14، منهياً المباراة 91 / 67، وأدار اللقاء، الطاقم الدولي حسن حاجي، يعقوب غابش، وهيثم قوجة.
مراكز الترضية
وعلى الجانب الآخر، وضمن منافسات فرق المستوى الثاني، التي تتنافس على المراكز من الخامس وحتى الثامن، جرت أمس الأول، مباراتان أيضاً في الذهاب، الأولى جمعت النصر مع بني ياس، فاز بها العميد النصراوي بكل سهولة، وبفارق كبير وصل إلى 32 نقطة، وبنتيجة 82 / 50، فيما جمعت المباراة الثانية، الشعب مع الجزيرة..
وفاز بها الكوماندوز الشعباوي المضيف بفارق 7 نقاط، وبنتيجة 65 / 58، ويتجدد اللقاء مجدداً بين الفرق الأربعة في الإياب، وفي حالة فوز النصر والشعب مجدداً، يتأهل كل منهما للعب معاً على المركزين الخامس والسادس، وفي حالة خسارة أي منهما، تقام مباراة فاصلة لتحديد الفريق الفائز، وأما الفريقان الخاسران، فسوف يلتقيان معاً في المرحلة النهائية، لتحديد المركزين السابع والثامن.
اعتماد
اعتمد السوري راتب الشيخ مدرب الوصل، على مجموعة من اللاعبين الشباب الواعدين، طعمهم بعناصر الخبرة، كاللاعب فيصل محمد وعبد الله سبيل، ومن خلفهم المحترف المميز سينرست يورسن، وقد يكون لنقص خبرة الوجوه الشابة في صفوف الإمبراطور، تأثيره في أفضلية الجوارح، الذين لعبوا بقدرات وخبرات أكبر، وامتلكوا زمام الأمور أغلب فترات المباراة.
