يتطلع محمد البلوشي سائق الدراجات النارية الإماراتي، إلى منافسة نخبة السائقين العالميين في رالي أبوظبي الصحراوي، المدعوم من نيسان، ويطمح في الارتقاء إلى القمة لفئة الدراجات النارية، ويشكل رالي أبوظبي الصحراوي في دورته الـ 26، الجولة الثانية من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للسيارات «فيا»..

والجولة الأولى من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للدراجات النارية «فيم»، وينطلق رالي أبوظبي، اعتباراً من 2 أبريل المقبل، ويستمر لمدة أسبوع، برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وسينطلق الرالي بجولة استعراضية خاصة من حلبة الفرسان في أبوظبي، بعد غد..

وقبل التوجه للصحراء القريبة من الربع الخالي، لخوض خمسة أيام من المراحل الصحراوية، قبل أن يحط رحاله في حلبة مرسى 7 أبريل ، وستكشف اللجنة المنظمة عن تفاصيل الحدث الرياضي المثير، في مؤتمر صحافي يعقد في حلبة ياس بأبوظبي في الحادية عشرة من صباح اليوم، بحضور أبرز المتسابقين على المستويين المحلي والدولي.

اختبار صعب

ويشارك البلوشي، المتوج بلقب موتو كروس العرب في الجولة الافتتاحية لبطولة كأس العالم للراليات الطويلة للدراجات النارية «فيم»، ويطمح في تخطي المركز السادس، الذي أحرزه في العامين الماضيين، ويواجه البلوشي اختباراً صعباً، مع انطلاق الجولة 26 لرالي أبوظبي الصحراوي، ومحاولة انتزاع العرش الذي كان يعتليه الإسباني مارك كوما..

والذي سيطر على أحداث الرالي حتى اعتزاله المنافسات العام الماضي، وسيدخل البلوشي صراع المنافسة مع ثلاثة سائقين مصنفين أمامه، يتطلعون للانقضاض على مراحل الرالي، وهم سام سندرلاند المقيم في دبي، والنجم التشيلي بابلو كوينتانيلا، والأسترالي توبي برايس بطل رالي دكار بنسخته لعام 2016، وهؤلاء ستتجه أنظارهم نحو الفوز بلقب رالي أبوظبي الصحراوي، في غياب بطل العام الماضي، النجم الإسباني مارك كوما، حامل اللقب العالمي ست مرات.

بطل جديد وجهد عظيم

وقال الدكتور محمد بن سليّم رئيس نادي الإمارات للسيارات مؤسس رالي أبوظبي الصحراوي، إنه على مدار سنوات انعقاد الرالي، تمكن كل من هينز كينيغادنر، وستيفان بيترهانسل، وسيريل ديسبريسن، ومارك كوما، وباولو كونكالفيس من الفوز بلقب الدراجات النارية، وجميعهم كانوا أبطالاً للعالم..

لذلك، فإن الرالي يستقطب نخبة السائقين من حول العالم، وأضاف: «دورة هذا العام، ستشهد بطلاً جديداً لا محالة، وعلى من يرغب الفوز به، بذل جهد عظيم، لأن النسخة الحالية صعبة جداً، وتتطلب قوة ومهارة وقدرة تحمل عالية، من السائق والمركبة».

من جهة أخرى، أكد محمد البلوشي، جاهزيته للتحدي، وأنه سيقدم كل ما لديه من أجل الوجود في المراكز الأولى، وسيحاول جاهداً التقدم في تصنيف الرالي عن النسخ الماضية، وأن فوزه بثلاث جولات في رالي الفراعنة المصري، دافع وحافز قوي من أجل الفوز بنسخة الرالي، خصوصاً أنه يجرى على أرض الوطن، ومؤكداً على امتلاكه مقاومات النجاح وجاهزيته البدنية.

42 سائقاً في المنافسة

وينطلق السائق سندرلاند، وصيف الجولة الماضية من على خط البداية، بمشاركة 42 سائقاً في فئة الدراجات النارية، وسيتطلع لتحقيق بداية قوية لحملته في بطولة كأس العالم، التي أنهاها في المركز الثاني، وبالنسبة لكوينتانيلا، صاحب المركز الثالث العام الماضي في رالي أبوظبي، فقد حقق المركز الخامس في الترتيب العام لبطولة كأس العالم 2015، متقدماً بمركز واحد على البلوشي..

وفي يناير 2016، تمكن من تأكيد مهارته بتحقيق المركز الثالث في رالي دكار الدولي، وبدأ الأسترالي برايس، مهمته في الموتو كروس، وانتقل بعدها للراليات الطويلة والصحراوية، وتمكن من الفوز بمجموعة من الألقاب، قبل أن يشارك للمرة الأولى في رالي دكار الدولي العام الماضي (2015)..

والتي قدم فيها أداء متميزاً، حقق فيه المركز الثالث في الترتيب العام، ولم يكن انتصاره مفاجئاً في الأرجنتين قبل شهرين، نظراً للمستويات القوية التي قدمها، ويتطلع البطل العالمي في النسخة الحالية، إلى تحقيق اللقب الأول له في رالي أبوظبي الصحراوي، والذي استقطب أفضل سائقي الدراجات النارية منذ إضافته لفئة السيارات عام 1995.