يعتبر مازن الجابري مذيع قناة البادية القطرية، أصغر المذيعين الخليجيين المشاركين في تغطية ختامي مهرجان مرموم التراثي 2016، ورغم صغر سنه 19 عاماً، إلا أنه يحرص على الانفراد والتميز خلال إعداده برامج تغطية ختامي المهرجان، حيث تجده في كل مكان يجري المقابلات التلفزيونية، إلى جانب حركته الدؤوبة بين الجمهور والمشاركين.

وأوضح الجابري، أن بداية انطلاقته جاءت عبر منصة وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، وليس هذا فحسب، بل استهل مشوار التعليق في سباقات الهجن عندما كان في الـ16 من عمره، ووجد نفسه يمتلك مهارات فيما بعد في التقديم التلفزيوني، ما جعله يترك التعليق مؤخراً رغم أن الأبواب كانت مفتوحة أمامه نحو مستقبل أفضل.

وبين، أنه استهل المشوار الإعلامي بتأسيس منتدى إلكتروني مع عدد من الأصدقاء للقيام بعملية التصوير والمونتاج، وتغطية بعض الأحداث في رياضة الهجن منها مزاينة النخبة في سويحان بالإمارات، ومهرجان بشاير للهجن في سلطنة عمان، مشيراً إلى أنه بعد جهد دؤوب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انضم إلى قناة البادية القطرية، وشارك في أول عمل إعلامي منذ شهرين مع القناة عبر تغطية مزاينة روضة شميم للأصايل في الشحانية، ثم تغطية مهرجان أمير قطر، حتى جاء إلى المرموم اليوم متطلعاً إلى الخروج برسائل إعلامية مميزة.

ويحرص الجابري مع فريق عمله على إعداد فقرات متنوعة وهي فقرة المركاض والتحليل والعزبة، وفقرة بعنوان "أوت أوف ريس"، حيث كانت الفقرة الأخيرة هي الإضافة الجديدة عبر تغطية القرية التراثية على هامش المهرجان.

وأكد الجابري، أنه سيواصل التغطية المتميزة في ختامي مهرجان الوثبة بعاصمة الميادين أبوظبي، وأضاف: أجواء المرموم مختلفة، تراها في قمة الروعة من تنافس إعلامي وتنظيم. مشيراً إلى أن ختامي مهرجان المرموم 2016 شهد حضوراً إعلامياً متميزاً على غرار مهرجان الشحانية في قطر، حيث تتواجد 8 قنوات فضائية لتغطية الحدث، فضلاً عن تغطية الصحف والمجلات.

وتقدم الجابري بالشكر إلى اللجنة المنظمة للحدث، على جميع الخدمات والتسهيلات المقدمة أمام الإعلاميين القادمين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، وأضاف أن ذلك سهل المهمة أمام جميع الإعلاميين وخفف من وطأة ارتفاع حرارة الطقس نسبياً والضغوطات الأخرى التي يمر بها المراسلون.