اعتبر النجم العالمي في سباق التحمل للسيارات مارك ويبر أن حلبة مرسى ياس في العاصمة أبوظبي الموقع المثالي والأنسب للتدريبات وخوض المنافسات بشتى أنواعها لما تشمله من مواصفات عالمية، وتحقق من خلالها الطموحات لهواة ونجوم هذه الرياضة الممتعة والشيقة وتمثل محطة مهمة له كما هو الحال عند بقية النجوم قبل انطلاق بطولة العالم لسباقات التحمّل 2016.
وأكد مارك ويبر أنه لمس التحسن الكبير في مراحل الاستعداد للمشاركة في بطولة العالم وأصبح على أهبة الاستعداد لها مع سيارتي اودي وتويوتا والتي تحتاج إلى ما بين 50 إلى 60 إطاراً للسيارات من شركة ميشلان إضافية جاهزة لخوض هذا السباق مع فريقي الثلاثي بالبطولة، وأكد أنه أظهر تحسناً ملحوظاً هو وفريقه في جميع الجوانب الفنية والتحمل والتركيز، وتم ترجمتها على أرض الواقع من خلال الفوز على اودي في سباق المسافات القصيرة بتحسن ملحوظ بالزمن، وهي محطة مهمة لبطولة لومان المقبلة.
وعن المقارنة الفنية مع سباقات الفورمولا 1 قال: بالتأكيد فيها اختلاف وتغيرات كثيرة عما بدأت مسيرتي بهذه الرياضة منذ عام 1997، فالسائق ما زال بحاجة لدفع السيارة إلى الحد الأقصى، لكن بالتأكيد التطور التقني الكبير أسهم في تقليل انخراط للسائق الآن.
وحول المستقبل باستخدامه سيارتي أودي وتويوتا الجديدتين قال مارك: سنقوم بإجراء اختبارات على حلبة بول ريكارد في فرنسا للاختبار استعداداتنا للموسم الجديد رسمياً، ولنرى ماذا سيحدث هناك، ولن نحصل على الصورة الواضحة حتى ذلك الحين، وتختلف جولة سيلفرستون عن سباق لومان، ولدينا السباقات القصيرة، كما انضمت المكسيك الآن لهذه السلسلة، لكن عموماً ينفرد سباق لومان من حيث أداء السيارة وموثوقيتها وعمليتها بالنسبة للفريق.
