رحب الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية بضيوف السلطنة المشاركين في الكونغرس الخليجي للإعلام الرياضي، خلال لقائه برئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي وأكد معاليه خلال اللقاء حرص السلطنة على نجاح الكونغرس الخليجي، وذكر خلال اللقاء أهميته في جذب القامات الإعلامية التي كان لها الدور البارز في مسيرة الإعلام الرياضي بالسلطنة، وثمن معاليه الدور الكبير الذي يقوم به الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي في التدريب والتطوير للكفاءات الإعلامية.
على جانب آخر، يستقبل الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي اليوم، القامات الإعلامية في حفل رسمي بفندق الانتركونتيننتال للكوكبة الإعلامية المشاركة في الكونغرس الخليجي للإعلام الرياضي والذي سيقام تحت رعاية ناصر بن سليمان السيباني نائب رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون..
وبحضور قامات إعلامية ساهمت في ارتقاء الإعلام الرياضي في السلطنة وسيفتتح الحفل بوصول راعي الحفل، ومن ثم افتتاح المعرض الإعلامي الرياضي وبعد انتهاء الجولة التعريفية بالمعرض سينتقل الضيوف إلى حديقة الفندق، حيث سيقام التعارف بين جميع المدعوين والمشاركين.
كما تم الكشف أمس عن تفاصيل جوائز الأوسكار الخاص بالاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بفندق ستي سيزيز بحضور نخبة من الإعلاميين وممثلي وزارة الشؤون الرياضية ولجنة الإعلام الرياضي بجمعية الصحفيين العمانية، وعدد من المهتمين بتفاصيل الجائزة الأولى من نوعها..
حيث جاء المؤتمر الأول حول الجوائز المهنية والذي ترأسه باسل الرواس ورائد عابد، أما المؤتمر الثاني فكان برئاسة محمد العاصمي والدكتور سلطان البلوشي.
جوائز
من جانبه، أعرب باسل الرواس رئيس لجنة التقويم للجوائز المهنية عن سعادته بهذا الاختيار، حيث قال: المهمة صعبة وهي تكليف قبل أن تكون تشريفاً ولكونها تصب في تطوير الجانب المهني للإعلام الرياضي في منطقة الخليج، فقد عملنا على تحقيق أعلى درجات الشفافية في عملية المفاضلة بين الملفات المقدمة والمرشحة من اللجان الرياضية في دول الخليج، وعملنا على تحقيق على درجات الشفافية منذ إعلان الجائزة من قبل الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي..
وقد وضعنا المعايير التي تحقق المبادئ والأسس التي من أجلها تم إطلاق الجائزة، وهذه المعايير تركز في الأقدمية والديمومة والانتشار والجماهيرية والابتكار والمهنية، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتحقيق الشفافية ونبذة التعصب والمسؤولية الاجتماعية والتنوع والاحترافية والتجديد، وتتوزع الدرجات على 100 نقطة وذلك وفق المعايير التي تم ذكرها.
والجوائز عبارة عن النجمة الذهبية والنجمة الفضية وتمنح للمؤسسات والبرامج واللجان والتليفزيون، وجائزة الريشة الذهبية تمنح للأفراد من المذيعين والصحفيين والمعلقين وكتابي العموم، وترشح كل لجنة عمل لكل جائزة ليبلغ عددها 24 عملاً للجائزتين.
الجوائز الفنية
في حين، كشف محمد العاصمي رئيس لجنة التقويم لجوائز الأوسكار لنجوم الدوري خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عن المراحل التي مرت بها الجائزة، وذلك لاختيار اللاعبين الحاصلين على جائزة الحذاء الذهبي وجائزة القفاز الذهبي وجائزة الكرة الذهبية والتي مرت بثلاث مراحل، كانت الأولى اختيار 3 لاعبين من كل دولة خليجية لكل فئة، ومن ثم الدخول في تصويت جماهيري أعلن عنه الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي في وقت سابق، وأما المرحلة الثانية فكانت اختيار 4 من أصل 6 لاعبين في كل فئة..
وتم اختيارهم حسب جوانب فنية بالإضافة إلى تصويت الجماهير، وفي المرحلة الثالثة والأخيرة وهي مرحلة المفاضلة بين الإنجازات والمشاركات الدولية مع المنتخب والمشاركات مع النادي واللعب النظيف للاعب، إضافة إلى نسبة التصويت سيتم الإعلان عن الحاصلين على الجوائز الفنية وتوزعت النسبة 40% للتصويت و40% للجنة الفنية و20% للإعلاميين.
