بدأ نخبة سائقي الراليات الطويلة في فئات السيارات والدراجات النارية، استعداداتهم لخوض غمار رالي أبوظبي الصحراوي الـ 26، الذي يقام من 2 - 7 أبريل المقبل، في واحدة من أكثر الصحاري صعوبة في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي، وفي الوقت الذي تقطع فيه المراحل التنافسية للرالي مسافة تزيد على 250 كم وسط الكثبان والتلال الرملية الضخمة، والتي تشكل اختباراً وامتحاناً كبيراً، حتى للسائقين من أصحاب الخبرة والسيارات ذات الإمكانات الكبيرة.

تحدٍ كبير

ويشكل الرالي تحدياً لوجستياً كبيراً لنادي الإمارات للسيارات، الجهة المنظمة للرالي، والذي يضع نصب عينيه سلامة أكثر من 150 متسابقاً ممن سيجتمعون في الدولة لخوض الرالي المرتقب، ومن بين العناصر الضرورية والهامة لإنجاح رالي أبوظبي الصحراوي، الدعم المقدم من «أدنوك»..

والذي يسهم في تقديم أكثر من 25 ألف لتر من الوقود، سواء وقود الطائرات المستخدم في طائرات الهيلوكوبتر، أو وقود الديزل والبنزين المستخدم للسيارات والدراجات والمركبات الخفيفة، وفي سبيل خفض زمن الطيران، وضمان فعالية كافة عمليات الإنقاذ، ستقوم أدنوك بوضع قواعد متحركة للتعبئة بالوقود في الصحراء، بالإضافة إلى القواعد الثابتة للتزود بالوقود في المخيم الصحراوي للرالي، والتي يتجمع فيها السائقون وطواقم الصيانة والمنظمون، وكل من لهم علاقة بالرالي، لمدة أربع ليالٍ متتالية.

دعم أدنوك

وقال محمد بن سليّم رئيس نادي الإمارات للسيارات ومؤسس رالي أبوظبي الصحراوي: «ساهم دعم أدنوك في وصول الرالي المستوى الذي وصل إليه الآن، تسهم الشركة بشكل كبير، ومنذ سنوات عديدة، في ضمان سلامة السائقين، المرشدين، وكل من لهم علاقة بالفعالية، وتوفير أعلى مستويات الخدمة لهم. الأمر الذي نعتبره أولوية قصوى بالنسبة لنا».