وحّد رؤساء نوادي السيارات في كل من الإمارات والسعودية وقطر والبحرين، القوى بهدف تطوير سلسلة إقليمية جديدة من شأنها استقطاب وتطوير مواهب القيادة من الجيل الجديد..
وكيفية تطوير هذه الرياضة في المنطقة الخليجية، بعد الاجتماع المثمر الذي عقد يوم أمس في دبي وجمع الأمير سلطان بن بندر الفيصل، رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، والدكتور محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات، وعبد الرحمن بن عبد اللطيف المناعي رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية الجديد.
بطولة خليجية
وسيتم وضع أسس وقواعد بطولة رياضة السيارات الخليجية الجديدة خلال الأشهر القادمة تحت إشراف مسؤولي نوادي السيارات في الخليج، الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، نادي الإمارات للسيارات، الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية والاتحاد البحريني للسيارات..
ولم يتمكن الشيخ عبدالله بن عيسى الخليفة، رئيس الاتحاد البحريني للسيارات، من حضور الاجتماع شخصياً لكنه شارك نظراءه الثلاثة هاتفياً في وضع خطة العمل والتحضير، والثناء على المبادرة.
اجتماع جيد
وقال محمد بن سليم، رئيس اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية، الذي حظي باستقبال حار من الأمير سلطان: «مستقبل رياضة السيارات في المنطقة يعتمد على تطوير سلسلة فعاليات جديدة أقل تكلفة، والتي سيتم تصميمها خصيصاً لاستقطاب مواهب القيادة الشباب وتطوير مواهبهم وقدراتهم»..
وأضاف: «هيئات رياضات المحركات الوطنية في الإمارات والسعودية وقطر والبحرين ملتزمون للعمل معاً لتصميم بطولة جديدة ستجعل من رياضة السيارات الإقليمية أكثر استدامة في السنوات القادمة، الاجتماع كان جيداً وإيجابياً للغاية، واتفقت مع نظرائي الثلاثة لمواصلة العمل المشترك واتخاذ الخطوات التي تصب في صالح رياضة السيارات في المنطقة».
استقطاب المتنافسين
وتابع حديثه قائلاً: «الأمير سلطان على وجه التحديد رحب بهذه المبادرة وأبدى الدعم الكامل من المملكة لتطوير سلسلة تستقطب المتنافسين العرب والمقيمين على السواء. معاً ندرك تماماً الدور الكبير والهام الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في تعزيز وتوطيد العلاقات بين شعوبنا».
وأشار بن سليم إلى أن تخطيط وتطوير البطولة الجديدة سيتم مع الأخذ بعين الاعتبار الارتباط التاريخي للمنطقة برياضة الراليات، بالإضافة إلى النمو الذي شهدته سباقات الحلبات في السنوات الأخيرة، وذلك بهدف منح السلسلة حضوراً أبرز.
