رفع سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، بمناسبة اختيار سموه شخصية العام الرياضية 2015.
وعبر سموه عن فخره باختياره الشخصية الرياضية في الإمارات، مؤكداً أن الرياضة الإماراتية تواكب التطور، الذي تشهده الدولة في جميع مناحي الحياة، مرجعاً الفضل في ذلك، بعد الله سبحانه وتعالى، إلى القيادة الرشيدة في الدولة، التي ترجمت منهج إسعاد شعب الإمارات على أرض الواقع.
رعاية
وقدم سموه الشكر إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لرعايته حفل تكريم أصحاب الإنجازات الرياضية في نسخته العاشرة في المسرح الوطني في أبوظبي، مشيداً بالدور الذي تقوم به الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، في تنفيذ برامج الرياضة وحث الشباب دائماً على ممارسة الأنشطة الرياضية وتنفيذ البرامج الطموحة، التي ترسخ لثقافة الرياضة، وقال سموه: تكريم أصحاب الإنجازات الرياضية كل عام يعتبر دافعاً وقدوة يسير عليها النشء والشباب لخدمة الدولة.
ثقافة
وأضاف سموه «ثقافة الرياضة واحدة من العوامل المهمة في تنمية المجتمع لكون الرياضة تمثل معول بناء الشخصية، وتحافظ على الصحة البدنية، مشيراً إلى أن الإمارات تعتبر من الدول التي اهتمت كثيرا بهذا الجانب الحيوي».
وأكد سمو ولي عهد عجمان أن القيادة الرشيدة في الدولة اهتمت بتوفير البيئة المثالية لكل أفراد المجتمع لممارسة الرياضة التنافسية أو على سبيل الهواية من خلال توفير البنيات التحتية الملائمة وتوجيه الشباب من خلال وضع الخطط والبرامج، التي تشجعهم وتجذبهم نحو الرياضة.
وقال سموه: مبادرة اليوم الرياضي الوطني التي بدأتها الإمارات العام الماضي، تعكس مدى الاهتمام الذي توليه قيادة الدولة في حث المجتمع بكل شرائحه ومختلف فئاته على ممارسة الرياضة، وأعرب عن سعادته بأن تكون ممارسة الرياضة جزءاً من حياته اليومية، وتمنى سموه ممارسة الجميع للرياضة، لما بها من فوائد جمة تقي من الأمراض، وتساعد في بناء المجتمع من خلال رفع قدرات الإنسان.

