حقق الأهلي الإماراتي لكرة اليد أول من أمس، فوزا كبيرا على فريق مسقط العماني، بفارق 9 أهداف وبنتيجة 32 - 23، وبذلك يحصد أول نقطتين في البطولة الآسيوية 18 للأندية أبطال الدوري، المقامة حالياً بصالة دحيل الرياضية بالعاصمة القطرية الدوحة، والتي ستختتم غداً الخميس، بمشاركة 6 فرق تمثل النخبة في القارة الآسيوية ومنطقتنا الخليجية بالتحديد، وكان الأهلي قد عاد بقوة في الشوط الثاني ونظم صفوفه الدفاعية والهجومية، رغم أن الشوط الأول انتهى بالتعادل 13 - 13، وبهذا الفوز الأول للأهلي يجدد آماله في البقاء بين الكبار، وبطموحات الحصول على المركز الثالث على أقل تقدير.

فوز النجمة

وكانت قد أقيمت أول أمس إلى جانب مباراة الأهلي ومسقط مباراتان، نجح فريق النجمة البحريني في حصد نقاط المباراة التي جمعته مع لخويا القطري مستضيف البطولة، بفوز صعب وبفارق هدف 27 - 26 بعد أن قلب الموازين في الشوط الثاني عقب خسارته للشوط الأول 10 - 14، وحقق فريق النور السعودي فوزه الثالث على التوالي بعد أن تخطى عقبة فريق الغرافة القطري بفوز مستحق وبنتيجة 28 - 24، رغم أن الشوط الأول انتهى بالتعادل الإيجابي 14 - 14.

ووفق جدول المباريات أقيمت أمس 3 مباريات لحساب الجولة الرابعة قبل الأخيرة، جمعت الأولى فريقي لخويا القطري مع النور السعودي وتبعتها الثانية التقى فيها مسقط العماني مع النجمة البحريني، واختتمت بمباراة الأهلي الإماراتي مع الغرافة القطري. وتخلد جميع الفرق للراحة اليوم استعداداً للجولة الخامسة والأخيرة التي تقام غداً، وسيعلن في نهايتها بطل النسخة الثامنة عشرة، والتي تمنحه التأهل مباشرة للمشاركة في بطولة (سوبر غلوب) التي تحتضنها قطر بنسختها السادسة.

ترتيب الفرق

تصدر فريق النور السعودي البطولة بختام الجولة الثالثة 6 نقاط، مثلت العلامة الكاملة عقب فوزه على الأهلي الإماراتي والنجمة البحريني والغرافة القطري على التوالي، وحل في المركز الثاني فريق لخويا القطري برصيد 4 نقاط، عقب فوزه على مسقط العماني والأهلي الإماراتي وخسارته أمام النجمة البحريني، وحل في المركز الثالث بفارق الأهداف فريق النجمة البحريني بنفس الرصيد 4 نقاط، بفوزه على الغرافة ولخويا القطريين وخسارته أمام النور السعودي المتصدر.

وجاء في المركز الرابع فريق الغرافة القطري برصيد نقطتين، من فوز وحيد على مسقط العماني وخسارتين أمام النجمة البحريني والنور السعودي، وحل الأهلي الإماراتي خامساً بفارق الأهداف وبرصيد نقطتين من فوز وحيد على مسقط العماني، وهزيمتين أمام النور السعودي ولخويا القطري، وبذلك يودع مسقط العماني البطولة مبكراً بدون رصيد بهزائمه الثلاث حتى الآن، أمام لخويا والغرافة القطريين وأخيراً أمام الأهلي.

بداية حذرة

وكانت البداية لمصلحة فريق مسقط العماني والذي وصل بالنتيجة إلى 3 - 0، ليسجل الأهلي أول أهدافه في الدقيقة الثالثة، واستمر التفوق العماني بقية مشواره بالشوط متقدماً بالأهداف، في ظل تسرع الأهلي والذي سعى لاعبوه بقيادة المصري علي الزين إلى تعديل النتيجة، وسط دفاع محكم وإيقاف مكامن الخطورة الأهلاوية، التي عادت من جديد بصحوة متأخرة في أخر 3 دقاق، وأدرك خلالها التعادل الأول والأخير في الشوط الأول 13، رغم أن حارسه محمد إسماعيل المعار من الوصل قد تعرض لبطاقة حمراء في الدقيقة السادسة من الشوط الأول، لعرقلته محترف مسقط في محاولة الصد، والتي اعتبرها الطاقم التحكيمي الصيني لعبة خشنة.

شوط أهلاوي

وبعد الدش البارد الذي تلقاه الفريق بين الشوطين من رئيس البعثة محمد الحمادي، عاد الأهلي للشوط الثاني بقوة بعد أن نظم صفوفه الدفاعية والهجومية، ومن خلال الانسجام الذي ظهر للمرة الأولى بين صفوفه، ليقود الشوط لمصلحته لعباً ونتيجة، موسعاً الفارق تدريجياً بفضل التشكيلة الكاملة للفريق بمواطنيه ومحترفيه علي الزين وساسي بولطيف وحسين زكي، رغم المحاولات الجادة من الفريق العماني لتغيير النتيجة، والتي أسعدت أروقة البعثة الأهلاوية بهذا الفوز الكبير 32 - 23.

استمرارية العودة

أبدى سعود صالح مشرف كرة اليد بالنادي الأهلي سعادة ورضا، بالفوز الذي حققه فريقه أول من أمس على فريق مسقط العماني، ولكنه في نفس الوقت لم يخف عدم رضاه لما قدمه الفريق خلال المباراتين السابقتين، وخاصة أن فريقنا لديه الكثير من القدرات البدنية والخبرات الفنية، يمكن أن يترجمها على أرض الواقع، واستطر قائلاً، إن فريقنا لم يقدم المطلوب بشكل عام في بداية مشواره في البطولة.

وأضاف أن الفريق بدأ العودة لوضعه الطبيعي تدريجياً في البطولة، بعد أن ظهر الانسجام بين صفوف الفريق، والذي غاب في البداية، لكون التحاق اللاعبين المحترفين بالفريق جاء متأخراً، ولم يتسن للفريق إقامة أية مباراة ودية قبل انطلاق منافسات البطولة.

أداء

تمنى سعود صالح أن يواصل الأهلي بقية مشواره بهذا الأداء، خاصة أن أمام الفريق مباراتين مهمتين مع النجمة البحريني والغرافة القطري، وسيخوض الفريق كل مباراة بمثابة بطولة بحد ذاتها.

عمر الزبير يمثل آسيا في أولمبياد «ريو»

اختار الاتحاد الدولي لكرة اليد المراقب الدولي الإماراتي عمر الزبير، لملحق أولمبياد ريودو جانيرو البرازيل 2016، حيث تلعب منتخبات السويد وإسبانيا وسلوفينيا وإيران خلال الفترة من 7 إلى 11 أبريل المقبل في السويد، ويصعد الأول والثاني مباشرة إلى أولمبياد العالم 2016 في البرازيل، وسيمثل الزبير قارة آسيا في هذه التصفيات، وبهذا الاختيار يجدد الاتحاد الدولي ثقته الكاملة بحكمنا الزبير، والتي اكدها خلال مسيرته الناجحة والمميزة في ساحات اللعبة، على المستوى التحكيمي الخليجي والعربي والقاري والدولي.

حضور مميز

يذكر أن الزبير يتواجد للمرة الرابعة في تاريخ مسيرته، كمراقب فني بساحات اللعبة، بعد أن تم اختياره ضمن النخبة من المراقبين الدوليين على العالم بساحات اللعبة، بعد أن اعلن اعتزاله التحكيمي الدولي عام 2014، وكانت المشاركة الأولى له كمراقب فني في بطولة كأس العالم للشباب بالبرازيل، وأهم مباراة تم تكليفه بمراقبتها بمباراة المركز الثالث والرابع، وثاني بطولة كانت في التصفيات الآسيوية لأولمبياد آسيا في قطر، والاهم من ذلك مراقبته للمباراة النهائية بالبطولة، والمحطة الثالث بمسيرته كانت في بطولة كأس العالم للسيدات بالدنمارك والاهم في مباراة دور ربع النهائي.

ثقة وكفاءة

يتواجد حكمنا الدولي عمر الزبير، في مباريات ملحق الأولمبياد لكرة اليد، للتأهل إلى بطولة العالم في البرازيل 2016، بمراقبة مباريات المجموعة الثانية في السويد، والتي تضم منتخبات السويد وأسبانيا وسلوفانيا وإيران، وسيتأهل منتخبان من الأربعة مباشرة كما هو الحال في بقية المجموعات، والتي تقام مبارياتها في نفس الوقت لاكتمال عقد المنتخبات، حيث يتواجد ضمن اولمبياد العالم 12 منتخباً للرجال على مستوى العالم.

تحقيق النتائج

تعتبر كل الإعمال الفنية والإدارية التي ينفذها أي اتحاد رياضي عبثا، إذا لم تصل في النهاية إلى المنتج النهائي وهو تحقيق نتائج في التنافس الخارجي والدولي. ولقد شاهدنا هذا الموسم نشاطاً كبيراً في مجال إعداد المنتخبات الوطنية، إلا انه ما يزال هناك الكثير من التفاصيل التي يستحق الدفع والعمل بها، من أجل توأمة المستوى المحلي مع المستوى الدولي.

تميز

ضمن مسيرة الحكم الإماراتي عمر الزبير المميزة، تواجده في بطولة العالم قبل الأخيرة في أسبانيا كحكم ساحة، ضمن النخبة من الحكام الدوليين على العالم.

قمصان الحكام بألوان مبهجة

تغيرت في هذا الموسم ألوان القمصان إلى الألوان المفرحة (الفوشيه والصفراء والوردي)، وانعكست ألوان الطيف الزاهية على أحداث المباريات، واحتوى الموسم على ما يقارب 400 مباراة توزعت على أكثر من 70 حكماً من ذوى الدرجات المختلفة ومن الجنسين، والذين أبلوا بلاء حسناً في معظم المباريات، وخرج بعضها الآخر عن النص وخاصة في مباريات الرجال، وبعض المراحل السنية التي تحتاج إلى تدعيم كبير من الناحية التحكيمية، من أجل تعزيز المواقف الفنية والسلوكية الصحيحة عند اللاعبين. وعلى أن تكون قرارات الحكام صادرة عن ردود أفعال عندهم تتصف بالثبات في المواقف المتشابهة، وعلى أية حال كانت النقطة اللافتة للنظر هذا الموسم، هو عدم استقطاب حكام من خارج الدولة رغم خصوصية بعض المباريات وما تشهده من ندية وإثارة.

6 منتخبات حجزت مقاعدها مبكراً في الأولمبياد

حجزت 6 فرق مقعدها في الأولمبياد خلال التصفيات القارية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية في مسابقة كرة اليد، وهي البرازيل بصفتها الدولة المنظمة، وفرنسا الفريق الحائز على لقب بطولة العالم لنفس الفئة (الرجال) وقطر بطل آسيا ومصر بطل أفريقيا، وألمانيا بطل أوروبا، والأرجنتين بطل أميركا اللاتينية.

وسيتم اكتمال عقد الفرق الإثني عشر التي ستلعب في الأولمبياد، بتأهل 6 فرق من خلال مباريات 3 مجموعات والتي تمنح المتصدر والوصيف من كل مجموعة، وتضم المجموعة الأولى فرق بولندا ومقدونيا وتشيلي وتونس وتقام مبارياتهم في بولندا. وتحتضن السويد مباريات المجموعة الثانية وهي أسبانيا وسلوفينيا وإيران والسويد، وتحتضن مباريات المجموعة الثالثة الدنمارك، والتي تضم منتخبات الدنمارك وكرواتيا والنرويج والبحرين، ليكتمل عقد فرق الأولمبياد على مستوى منتخبات الرجال، وبنفس الوقت يشارك في الأولمبياد 12 منتخباً للسيدات.