توج الرامي المخضرم الاوكراني ميكولا صاحب ذهبية اولمبياد سيدني 2000 بطلاً لرماية الاطباق من الابراج «الاسكيت» والتي تشهدها حالياً ميادين العاصمة القبرصية نيقوسيا، وحل ثانيا الرامي البريطاني ديفيد ويليام ونال فضية البطولة..

فيما كانت الميدالية البرونزية من نصيب الرامي الاسباني جان خوسيه صاحب المركز الثالث، وخرج معظم رماة العالم وهم يودعون مسابقتي الدبل تراب والاسكيت ببطولة كأس العالم بقبرص ولسان حالهم يردد «ليس بالامكان ابدع مما كان» حيث لم يقو الكثير ومنهم لاعبو منتخبنا الوطني، امام تيارات الهواء وصعوبة الاطباق، مما أدى الى تواضع الاداء...

وقد أجمع الرماة والخبراء المتابعون لأحداث وفعاليات البطولة انها تعد من أصعب البطولات التي أقيمت حتى الآن حيث تجمع بين الظروف الجوية الصعبة وخط سير الاطباق بالمكائن الجديدة التي تم تركيبها بسبب تحديث الميادين.

سقوط هانكوك

ولعل ابرز ظواهر الكأس الحالية هي سقوط الأسطورة الاميركي هانكوك صاحب الرقم القياسي العالمي في بطولة الاسكيت رغم ان القدر منحه ثلاث مرات الفرصة لكي يعود ولكنه اهدرها وخرج رابعا وبعيدا عن منصة التتويج لأول مرة منذ سنوات..

وكانت بطولة الاسكيت قد شهدت تأهل أفضل ستة رماة وهم الدنماركي هانسن جاسبر 122 طبقاً والاوكراني ميكولا 121 طبقاً والاميركي هانكوك 121 طبقاً والبريطاني ديفيد ويليام 120 طبقاً والاسباني جان خوسيه 119 طبقاً والمصري عزمي محيلبة 119 طبقاً والاخيران كانا قد تأهلا من بين ستة رماة رصيدهم توقف عند 119 طبقاً.

عناد الحظ

ولم يقف الحظ مع رماتنا حيث حقق محمد حسن 118 طبقا الذي بدأ يقترب من النهائيات حيث لم يفصله عنها سوى طبق واحد كما عاند الحظ ايضا النجم الاولمبي سيف بن فطيس بل تخلى عنه تماما في الجولة الخامسة والاخيرة حينما حقق 117 طبقاً وابتعد بفارق طبقين عن النهائيات وبرغم ابتعادهما عن النهائيات الا ان مستواهما وسط هذه الظروف كان طيبا للغاية انتابهما شعور بالرضا ممزوج بالحسرة بسبب ضياع فرصة كانت كفيلة بدخولهما النهائي دون الحاجة الى الطلقات الذهبية وبدا أنهما بحاجة إلى ضرورة الزيادة في كم المشاركات لأن التعايش مع ظروف متعددة ومختلفة الصعوبات والحلول يكسب الرامي خبرات تراكمية تنفعه في مثل هذه الاوقات التي تتسم بالصعوبة.