يبرز سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، باعتباره صاحب الرقم 1 من بين كوكبة المكرمين في عرس الرياضيين، بروعة انتصاراته في مجال رياضة الفروسية والقدرة خلال العام 2015..

وذلك في حفل تكريم أصحاب الإنجازات الرياضية الذين يتسلمون مساء اليوم في العاصمة أبوظبي، مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

ويشهد الحفل العاشر الذي تقيمه الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالتعاون مع اللجنة الاولمبية الوطنية، تكريم سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان باعتبار سموه شخصية العام الرياضية تقديرا لدور سموه الفاعل في العمل الرياضي لا سيما ما يتعلق بإنجاح اليوم الوطني الاولمبي الرياضي في الإمارات.

20 مليوناً

ويتسلم 487 رياضيا ورياضية، أكثر من 20 مليون درهم «20 مليونا و741 ألفا و500 درهم»، مكرمة مقدمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى أبنائه الرياضيين والرياضيات الذين حققوا إنجازات باهرة في مختلف مشاركاتهم في البطولات الخليجية والعربية والآسيوية والدولية خلال العام 2015...

حيث توزعت قائمة المكرمين والمكرمات الـ487 على 352 لاعبا ولاعبة، و43 مدربا ومدربة، و80 إداريا وإدارية، و11 حكما في مختلف الألعاب الرياضية، وميكانيكي واحد.

إجمالي الإنجازات

وبلغ إجمالي حصاد أبطال وبطلات الإمارات خلال مشاركاتهم المتنوعة في العام 2015، ما مجموعه 454 ميدالية متنوعة، 250 ذهبية، و127 فضية و77 برونزية على المستويات الخليجية والعربية والغرب آسيوية والآسيوية والدولية، حصدها نجوم ونجمات 28 اتحادا.

لغة الأرقام

وحسب لغة الأرقام، فإن أعداد المكرمين والمكرمات في الحفل العاشر اليوم لأصحاب الإنجازات الرياضية لعام 2015، والبالغ 487 مكرما ومكرمة، يعتبر الثالث بالمقارنة مع 375 في العام 2014، و489 في العام 2013، و485 في العام 2012، و505 في العام 2011، و391 في العام 2010، و258 في العام 2009، و260 في العام 2008، و229 في العام 2007، و211 في العام 2006، و147 في العام 2005.

مختلف الأصعدة

وكشفت الأرقام عن أن حصاد رياضة الإمارات من الميداليات المتنوعة على مختلف الأصعدة الخارجية في العام 2015، والبالغ 454 ميدالية متنوعة، يعد الرابع بالمقارنة مع 375 ميدالية في العام 2014، 489 في العام 2013، و483 في العام 2012، و461 في العام 2011، و230 في العام 2010، و153 في العام 2009، و90 في العام 2008، و119 في العام 2007، و189 في العام 2006، و68 في العام 2005.

مستوى المكرمة

وسجل مستوى مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى أبنائه أصحاب الإنجازات الرياضية تصاعدا متواصلا سواء في حجمها المادي أو أعداد المكرمين منذ انطلاقتها الأولى في العام 2005، حيث بلغت قيمة المكرمة ما مجموعه 3,575,000 درهم تسلمها 147 رياضيا ورياضية..

وفي عام 2006 بلغت ما مجموعه 4,987,500 درهم تسلمها 211 رياضيا ورياضية، وفي عام 2007 بلغت ما مجموعه 4,730,000 درهم تسلمها 229 رياضيا ورياضية.

5 ملايين

وفي عام 2008 بلغت قيمة المكرمة ما مجموعه 5,865,000 درهم تسلمها 260 رياضيا ورياضية، وفي عام 2009 بلغت 9,422,500 درهم تسلمها 258 رياضيا ورياضية، وفي عام 2010 بلغت 12,287,500 درهم تسلمها 391 رياضيا ورياضية، وفي عام 2011 بلغ حجم المكرمة ما مجموعه 23,140,000 درهم تسلمها 505 رياضين ورياضيات..

وفي عام 2012 بلغت 17,758,500 درهم تسلمها 485 رياضيا ورياضية، وفي عام 2013 بلغت ما مجموعه 23,544,250 درهما تسلمها 432 رياضيا ورياضية.

11 عاماً

وفي العام 2014، بلغ حجم المكرمة 24964250 درهما تسلمها 375 رياضيا ورياضية، ليصل إجمالي المكرمة في أعوامها الـ11 إلى ما مجموعه 151016000 درهم تسلمها 3690 رياضيا ورياضية، حققوا ما مجموعه 3111 ميدالية متنوعة على الأصعدة الخليجية والعربية وغرب الآسيوية والآسيوية والدولية.

نهيان بن مبارك: الدولة تقدر كل عمل ناجح

قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة: يسعدنا أن نحتفل وتحتفل معنا الساحة الرياضية اليوم بإنجازات رياضية متميزة حققها أبناء الإمارات على كل المستويات القارية والدولية في العام 2015..

إننا نشعر بالفخر والاعتزاز، بأداء ونتائج وإنجازات شبابنا الذين مثلوا وطنهم الغالي بقدرةٍ وعزيمةٍ وثقة، بما يعبر عن حبهم العميق، وولائهم المطلق، لدولة الإمارات الحبيبة، التي أصبحت وبحمد الله، دولة الإنجاز، والتقدم، والتنافس الناجح، على مستوى العالم كله، في كافة المجالات والميادين، إن تكريم هؤلاء الرياضيين إنما هو تأكيد على أننا، دولة تقدر كل عملٍ ناجح،..

وتعرف للمبدعين والمخلصين أقدارهم ومكانتهم، نحن دولة تحظى بقيادة حكيمة تشجع على التفوق وترى في أبنائها وبناتها الثروة الوطنية الحقيقية.

وأضاف معاليه قائلا: أنتهز هذه المناسبة السعيدة والمبهِجة، لأرفع باسمي وباسم كافة العاملين في قطاع الشباب والرياضة، إلى صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، أصدق آيات التقدير والولاء، وأسمى مشاعر الحب والانتماء، على هذه المكرمة العظيمة بإثابة المتميزين في المجالات الرياضية، داعياً المولى العلي القدير، أن يحفظه ويرعاه دائما، للإمارات الغالية،..

ولأبنائها من أمثال هؤلاء الأبطال الرياضيين، الذين رفعوا اسم الإمارات عالياً بين الدول، وأنا واثق تماماً، أنهم سيظلون على عهدهم مع الوطن، حرصا والتزاماً، وبذلا، للمزيد من السعي والجهد، لتحقيق بطولات أخرى، أعظم وأروع، وعلى الدوام، كذلك، أقدم صادق شكري وامتناني إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، على اهتمام سموه بدعم الرياضة والرياضيين في وطننا العزيز..

وكذلك أشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على جهود سموه المتواصلة وتشجيع أبناء وبنات الوطن على العمل الجادّ والعزم الصادق والمتميز..

كما اشكر أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات على جهودهم الصادقة في العمل الدائب والمستمر، بما يؤصّل لدور الإمارات الفريد في العطاء والإنجاز وعلى نحوٍ شامل، كما أخصّ بالشكر والثناء سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة على كل ما يقوم به من عنايةٍ ورعاية لكافة قطاعات الشباب والرياضة..

وهي التي تزدهر كثيراً بفضل اهتمام سموه بها، وحرصه الشديد، على أن تحتل مكانتها اللائقة بها، بين كافة القطاعات الأخرى في المجتمع، كما أتقدم بالتحية والتهنئة إلى جميع الفائزين والمكرمين ونشكرهم ونعتز بإنجازاتهم ونعتبرهم بحقٍ وعن جدارة، نماذج تحتذى في الإنجاز والعمل الناجح، واشكر الأخوة رؤساء الاتحادات واللجان والجمعيات الرياضية وأعضاء مجالس إدارتها وأجهزتهم الفنية وكافة الشركاء الاستراتيجيين وجميع مؤسسات الإعلام.

أحمد بن محمد:الانتصارات دليل حب الوطن

أشاد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بانتصارات أبطال وبطلات الإمارات في العام 2015، منوهاً سموه إلى أنه بعد نهاية عام حافل بالإنجازات الرياضية على المستويات كلها، استطاع أن يسطر فيه أبناء وبنات الوطن أسماءهم بحروف من نور..

لا يسعنا إلا أن نتقدم لهم بخالص التقدير والاعتزاز بما بذلوه من جهود كبيرة عكست مدى حبهم وانتمائهم لهذا الوطن العظيم الشامخ الذي يمضي إلى الأمام بفضل رؤية قادته وعمل شعبه لوضعه في المكانة التي يستحقها حتى أصبح نموذجاً مشرفاً يحتذى به، ومصدر فخر للجميع في مختلف المحافل والمناسبات.

وأضاف سموه قائلاً: النهج الحكيم للقائد والوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والرؤية الثاقبة لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، في التأكيد على قيمة تحقيق النجاح والتميز والاستمرارية في تطوير الذات أياً كانت المراحل المتقدمة التي وصل إليها الفرد، أكبر محفز لترجمة الطموحات والآمال إلى نتائج عملية ملموسة، وإنجازات تحسب وتسجل لرياضة الإمارات..

حيث سعدنا طوال العام الماضي بالعديد من النجاحات التي جعلت راية الوطن ترفرف على منصات التتويج في تجمعات رياضية قوية على الصعد كافة، والتي كان العامل المشترك فيها إرادة وعزيمة الأبناء على نيل الريادة والتفوق.

وقال سموه: حبانا الله عز وجل بقيادة رشيدة تحرص على العنصر البشري وتثمن دوره في مجالات الإبداع والابتكار، من منطلق إيمانها النابع بقدرته على صنع الفارق ومواجهة الصعوبات والتحديات وتذليلها، بما يخدم المجتمع بصفة عامة، ويحقق عنصر التميز الذي هو شغل قيادتنا الشاغل.

إبراهيم عبدالملك:التكريم منهج إماراتي أصيل

شدد إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، على أن التكريم بات منهجاً إماراتياً أصيلاً، منوهاً إلى أن القيادة الرشيدة رسخت ثقافة التكريم والتقدير وجعلت من الإنجاز والتكريم سمتين متلازمتين في ثقافة رياضة الإمارات، معرباً عن فخره واعتزازه باسم كل الرياضيين في الدولة برؤية القيادة الرشيدة التي جعلت من تقدير جهود المخلصين من أبناء الوطن منهجاً يعكس الرؤى الطموحة والفكر المتطور لقيادة تمكنت بحكمتها من وضع الدولة وشبابها على الطريق الصحيح في كل المجالات داخلياً وخارجياً.

وقال عبدالملك: حقق شباب الوطن إنجازات تدعو للفخر في العام 2015، وأثبتت الإحصاءات الدقيقة التي ترصد مؤشرات الإنجازات أن أبناء وبنات الإمارات يعشقون التحدي ويسعون إليه.

وأضاف عبدالملك قائلاً: سوف يسجل التاريخ لقيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانه الكرام، بأنهم أكثر السعداء بتحقيق الإنجاز، وأول الحريصين على استقبال وتكريم الأبطال، ما يعكس مدى حرص القيادة الرشيدة على الشباب ومستقبلهم، ويعطي مؤشراً حسياً على استمرار دعمهم.

خالد المدفع:نسعى لإظهار الحفل في أبهى صورة

رفع خالد المدفع، الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا رئيس لجنة الاحتفال، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة لدعمها للرياضة والرياضيين بمختلف أنواعها، معلناً أن لجنة الاحتفال المنبثقة عن اللجنة العليا لحفل تكريم أصحاب الإنجازات الرياضية العاشر، أكملت كل الاستعدادات لإقامة الحفل اليوم على المسرح الوطني بالعاصمة أبوظبي، وجاهزة تماماً لإظهار الحفل بأبهى صورة.

وكشف المدفع النقاب عن أن الحفل يشتمل على عرض فيلم توثيقي يجسد الإنجازات الرياضة الإماراتية إقليمياً وقارياً وعالمياً، وكلمة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيس الهيئة العامة، وتكريم الأبطال والبطلات، والفعاليات المصاحبة، مشيراً إلى إعداد كتاب خاص بالمناسبة تحت عنوان «إنجازات من ذهب»، والذي يتضمن معلومات تعريفية، وتم تصميمه وإعداده من اللجنة الإعلامية.

وأكد المدفع خلال ترؤسه اجتماع اللجنة، أمس، في مقر الهيئة العامة بدبي بحضور الأعضاء: العقيد جمال المطروشي، وعلي الشامسي، وأحمد جوكه، وسهيلة البلوشي، ومجدي عبدالحليم، حيث أشار المدفع إلى أنه تم الانتهاء من كل الترتيبات اللازمة لإنجاح الحفل، منوهاً إلى أن الاستعدادات بدأت منذ فترة طويلة بالتحضيرات المراعية للجودة والدقة، والتي تتجلى في اختيارها إحدى الشركات الكبرى المتخصصة لتنظيم الحفل السنوي.

محمد الكمالي:المكرمة أغلى من الإنجازات

أعرب المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، عن قناعته بأن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى أبنائه الرياضيين والرياضيات أغلى من كل الإنجازات التي حققها أبطالنا وبطلاتنا على مختلف الصعد الرياضية طوال العام 2015، منوهاً إلى أن الباري عز وجل مَنّ على الإمارات بنعم وهبات لا تعد ولا تحصى..

لكن النعمة الأكبر تبقى دائماً القيادة الرشيدة التي وفرت كل أشكال الدعم، وحفزت أبناء الدولة إلى التفوق والإبداع والابتكار في كل مجالات الحياة، وتحديداً القطاع الرياضي الذي حظي بمكرمة تزيد قيمتها على كل الإنجازات السنوية، كونها نابعة من المبادرة التي تشرفنا بها من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لنشهد سنوياً احتفالية تقدم أزهى صور التحام القيادة بالشعب.

وأضاف الكمالي قائلاً: المكرمة الغالية تشمل كل عناصر القطاع الرياضي من الجنسين من لاعبين ومدربين وإداريين وحكام وغيرهم، جاءت في توقيت مثالي لدعم الرياضة، وساهمت منذ إطلاقها في تحفيز الهمم وتعزيز غاية الصعود إلى أعلى منصات التتويج وتحقيق المركز الأول الذي غرسته فينا القيادة الحكيمة قولاً وفعلاً..

وضربت لنا أروع الصور حينما تقدم أصحاب السمو أولياء الأمر بأنفسهم واعتلوا القمة في أكبر المنافسات العالمية، حتى بات أبناء الدولة يسيرون على دربهم ويطمحون إلى العودة للحفل سنوياً، وأن يكونوا ضمن قائمة المكرمين من خلال تحقيق الإنجازات ورفع راية الوطن خفاقة عالية في مختلف المحافل القارية والدولية.

وقال الكمالي: كلنا ثقة بأن اختيار قائمة المكرمين العام الجاري، جاء بعد دراسة وتدقيق، واختيار أصحاب الكفاءة والتفوق من خلال النتائج التي حققوها، إلى جانب التزامهم وتقديمهم الصورة الإيجابية لأبناء الدولة في المحافل الخارجية.