اختتمت مساء أول من أمس، في مجمع حمدان الرياضي بدبي، الجولة الثانية للسلسلة العالمية للغطس فينا/ان في سي 2016، والذي شهد دورها النهائي منافسات شديدة، حاول خلالها نجوم الغطس في العالم تقديم أفضل ما لديهم لكسر احتكار الصين لذهب المونديال، وخاصة في نهائي 10م منصة ثابتة للرجال، ورغم المنافسة القوية، لم يتمكن أي من الغطاسين الدوليين من إيجاد موطئ قدم له على قمة منصة التتويج.
نجاح
ونجح الصينيون في الاستحواذ على ذهبيات الحدث العشر، واستهل اليوم الأخير بنصف نهائي 3م منصة متحركة للسيدات، والذي تصدر فيه الصينيون المراكز الأولى في كلا المجموعتين، غير أن تصميم الكندية السمراء جينيفر آبيل، وتطور أدائها لدى دخولها إلى الماء، آتى أُكله في منافسات المساء النهائية، حيث انتزعت ميدالية السباق الفضية، إثر تسجيلها 378.20 نقطة، متقدمة بفارق 21.25 نقطة عن نتيجتها السابقة، وحلت ثانية خلف الصينية شي تينغماو، التي فازت بالذهبية برصيد 392.25 نقطة، فيما حصلت مواطنتها واغ هان على البرونزية، بعد جمعها 374.40 نقطة.
تألق صيني
وشهد نصف نهائي 10م منصة ثابتة لفردي الرجال، عرضاً رائعاً من قبل الروسي فيكتور مينيباييف، الذي تأهل إلى النهائي، بعد تصدره ترتيب جميع منافسيه في كلا المجموعتين، برصيد 528.60 نقطة، واتسم نهائي السباق الذي أقيم في الفترة المسائية، بالقوة والإثارة بين كل من ديفيد بوديا، شين آيزن، يانغ هاو وفيكتور مينيباييف، ولكن تألق الصيني يانغ هاو في النهائي، متوجاً أداءه الرائع بالذهب، بعد أن حصد 569.30 نقطة، متقدماً على مواطنه شين آيزن، الذي حصل على بالفضية، بفارق 0.15 نقطة (569.15).
إخفاق
فيما أخفق الروسي فيكتور في الحفاظ على أدائه المتميز، الذي وضعه في المركز الأول في الصباح، واكتفى ببرونزية المركز الثالث، برصيد 530.85 نقطة، واختتمت منافسات آخر أيام الحدث بسباق 3م متزامن مختلط من منصة متحركة، والذي فاز بذهبيته الزوجي الصيني المختلط وانغ هان ويانغ هاو، بعد أن جمعا 337.50 نقطة، فيما حصد الثنائي الكندي، الذي ضم جينيفر آبيل وفرانسوا دولاك، الفضية برصيد 323.46 نقطة، والثنائي الروسي كريستينا الينيخ ونيكيتا شليكر، البرونزية بـ 302.43 نقطة.
أساتذة
قال أحمد الفلاسي رئيس اتحاد الإمارات للسباحة: «أثبت الصينيون حقاً أنهم أساتذة في هذه الرياضة، وهيمنوا على نتائجها طوال المنافسة، غير أننا كنا سعداء أيضاً برؤية غطاسي بقية الدول ينافسون بقوة لتحقيق نتائج طيبة، ونحن فخورون بأن تكون دبي واحدة من بين أربع مدن فقط، وقع الاختيار عليها من قبل الاتحاد الدولي للسباحة لاستضافة هذا الحدث، وخاصة مع قرب انطلاق دورة الألعاب الأولمبية، محط أنظار العالم الآن».
