أكدت المغامرة الإماراتية دانة العلي أن دعم واهتمام اللجنة الأولمبية الوطنية بالمتميزين في مختلف المجالات الرياضية، هو أكبر وسام ومصدر الفخر لجميع الرياضيين على مستوى الدولة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن هذا الاهتمام يضاعف المسؤولية بما يتطلب مزيداً من الجهد والعمل، وتقدمت بالشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية لحرصه البالغ على دعم وتشجيع أبناء وبنات الوطن في مختلف المحافل ما انعكس على مستوى القطاع الرياضي بشكل واضح، وقالت «لحظة رفع علم الدولة على القمم لا تقدر بثمن، أحلم برفع العلم من جديد على قمة إيفرست».

جاء ذلك خلال مراسم توقيع عقد رعاية اللجنة الأولمبية الوطنية للمغامرة الإماراتية بمقر اللجنة بدبي، ويتضمن توفير أوجه الدعم لها ومتابعة سير العملية التدريبية والبرامج الموضوعة من أجل الإعداد المبكر من أجل تحقيق الإنجاز الأكبر وكتابة التاريخ في مسيرتها لتكون أول إماراتية تصل إلى قمة إيفرست ( أعلى قمة في العالم).

واستطاعت دانة العلي تحقيق إنجازين كبيرين على المستوى القاري بصعودها أعلى قمة بقارة إفريقيا عام 2013 على جبل كلمينغارو بارتفاع 5985 متراً، وقمة جبل ألبروس في روسيا عام 2015 على ارتفاع 5642 متراً وهي إحدى القمم السبع في العالم.

5

وأشارت العلي إلى أن مدة التدريب تتراوح ما بين 3 – 5 أيام أسبوعياً بهدف اكتساب المهارات اللازمة في وقت الفعالية ورفع معدل اللياقة البدنية الأمر الذي يضمن ترجمة الأهداف المنشودة المتمثلة في الاستمرارية والقدرة على تحدي الصعوبات والمعوقات كافة مؤكدة أن الإصرار والعزيمة على تحقيق النجاحات في تسلق الجبال هما العامل الأساسي في هذه الرياضة،وأوضحت أن مهمة الصعود إلى قمة ايفرست قد تستغرق 5 أيام يتخللها فترات من الراحة والاسترخاء لاستعادة النشاط مجدداً ومواصلة التوجه نحو حصد الإنجاز فضلاً عن وجود بعض العوامل المؤثرة الأخرى كالتغير المناخي وانخفاض مستوى الضغط .

وتواصل العلي العمل والتحضير من خلال التدريبات الشاقة على قمم الجبال كقمة أكونكاجوا بالأرجنتين وهي أعلى قمة في أميركا الجنوبية بارتفاع 9692 متراً. يذكر أن المغامرة دانة العلي توجهت إلى شاموني في جبال الألب الفرنسية ، قبل أن تصل إلى قمة جبل تيتي بلانش على ارتفاع 3421 متراً، وجبل بوينت على ارتفاع 3645 متراً.

تعزيز الشراكات

أكدت وجدان دهكوني مدير إدارة التسويق والإعلام باللجنة الأولمبية أن الهدف من الرعاية هو تعزيز الشراكات مع أصحاب الخبرة والتجارب العملية الناجحة في شتى المجالات الرياضية انطلاقاً من رسالة اللجنة ودورها الفاعل في نشر مبادئ التعاون والتحدي والتنافس الشريف.