بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، اختتم ماراثون زايد الخيري مساء أمس على حلبة ياس بالعاصمة أبوظبي للنسخة الثالثة،بمحطته الأولى لعام 2016 وذلك تحت شعار " اليوم الذي تجري فيه الإمارات " والذي يقام لمصلحة مرضى الكلى على مستوى الدولة ،بدعم مجلس أبوظبي الرياضي وتنظيم نادي ضباط القوات المسلحة بالتعاون مع حلبة ياس ومجلس أبوظبي للتعليم وشركة أبوظبي للخدمات الصحية " صحة".
وأسفرت نتائج الماراثون - الذي شهد مشاركة أكثر من 15 ألف متسابق ومتسابقة رسموا لوحة من الابداع، عن سيطرة كينية على سباق 10 كم ،وفاز الكيني بينارد كورير بلقب الرجال بزمن 28:01 دقيقة ،والكينية فايث شيبكوش بلقب السيدات بزمن : 32: 47 دقيقة .
وتوج معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس هيئة الصحة والفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة رئيس اللجنة العليا المنظمة للماراثون، وعبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ،وطلال الهاشمي ممثل مجلس أبوظبي الرياضي، واحمد محمد هلال الكعبي رئيس الشؤون الحكومية بحلبة مرسى ياس الفائزين بالمراكز الأولى في الماراثون .
وفي سباق 5 كيلومترات فئة الرجال أحرز الذهبية المغربي عزيز اللحبابي بزمن وقدره 13 دقيقة و43 ثانية وفي نفس السباق للسيدات فازت الاثيوبية انالين ميشيل بسباق السيدات بزمن 16دقيقة و31 ثانية .
وفي فئة الصغار لمسافة كيلو واحد فاز البريطاني بنجامين بالمركز الأول بزمن 3 دقائق و38 ثانية وفازت الفرنسية كلارا بسباق الإناث بزمن 4 دقائق و 16 ثانية .
وفي فئة الصغار لمسافة 3 كم توج الياباني ياماتو بطلا بزمن 11 دقيقة و18 ثانية وفازت البولندية ايزابيل حنا بالمركز الأول للاناث بزمن 13 دقيقة و9 ثوان .
وفاز بالمركز الاول في سباق ذوي الاحتياجات الخاصة الايراني عبدالله الهاشمي.
دعم
أكد دكتور مغير الخييلي رئيس هيئة الصحة في أبوظبي أهمية مشاركة الهيئة ودعم الماراثون من أجل مجتمع صحي معافى من أمراض الكلى، والأمراض الأخرى، مؤكداً أهمية الوقاية، وتغيير العادات الغذائية غير الصحية، كذلك تشجيع المجتمع على ممارسة الرياضية.
وأضاف: نسبة الممارسين للرياضة بين الطلاب منخفضة فالذين يمارسون الرياضة لمدة 150 دقيقة أسبوعياً لا تتعدى نسبتهم 30 % أما الذين يمارسون ساعة أسبوعياً فإن نسبهم تقل عن 27%، وهذه المؤشرات تحوي خطورة على صحة المجتمع .
وتابع: أبوظبي أصبحت مركزاً عالمياً لاستقطاب أكبر الأحداث الرياضية، ما يبرهن على حرص قيادتنا الرشيدة على أهمية الرياضة من أجل مجتمع معافى.
وأكد أنه حريص شخصياً على المشاركة في الأحداث الرياضية، مبرراً بأنه «من غير المنطقي أن تحث المجتمع على المشاركة وأنت شخصياً لا تشارك، لذلك جاءت مشاركتي في سباق 10 كيلومترات».
وتابع: نستلهم المشاركة في الأحداث الرياضية من قيادتنا الرشيدة وعلينا بذل الجهد ونشر التوعية من أجل مجتمع صحي سليم.
أهمية
وأكد محمد سالم الظاهري مدير العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، أن المشاركة مصدر فخر لأن الماراثون يحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأن مشاركة مجلس أبوظبي للتعليم تأتي تجسيداً لأهمية الماراثون وأهدافه السامية في مساعدة مرضى الكلى، كذلك تعريف طلاب المدارس بالأنماط الصحية السليمة.
وقال: أضاف 2000 طالب وطالبة من أبنائنا شاركوا في سباق واحد كلم، وشمل المدارس الحكومية والخاصة، ونسعى من خلال هذا اليوم الرياضي الاجتماعي إلى تعزيز العديد من القيم النبيلة وغرسها في نفوس الطلاب والطالبات.
إقبال
وأوضح أن المارثون ،مهرجان رياضي وتراثي وحضاري برهن من خلال الإقبال الكبير على المشاركة في محطاته الثلاث بأبوظبي والقاهرة ونيويورك، على المكانة التي يحتلها خارجياً، وهو امتداد لما عرف عن الدولة من عمل خيري إنساني.
وتابع : اللجنة المنظمة واللجان العاملة بذلت الكثير من الجهد ،وعكست روعة النظيم التي تتميز بها الكوادر الإماراتية.
طابع مميز
أشار محمد علي عامر عضو اللجنة المنظمة العليا للماراثون إلى أن النجاح والإبهار في كل التفاصيل أصبح طابعا مميزا لماراثون زايد ليس في أبوظبي فحسب بل في مصر ونيويورك ليصبح حدثا عالميا فعلا ليس قولا ويثبت في كل نسخة منه أنه أصبح عملاقا ليس باعتباره حدثا رياضيا فقط بل في مجال العمل الخيري الذي يمثل الهدف الأساسي والاستراتيجي.

