أعدت قناة ياس عدتها لتقديم تغطية تتناسب وقيمة ختامي مهرجان المرموم للهجن 2016، حيث تبدأ تغطية الحدث الكبير من الساعة السادسة صباحا وتستمر متصلة حتى العاشرة مساء، وذلك عبر عدد من البرامج الخاصة بالحدث وكواليسه وأحداثه، بالإضافة إلى نقل أشواط السباق مباشرة، وفيلم وثائقي يعرض جوانب جديدة في ميدان المرموم المكان والحدث..
وذلك ابتداء من يوم غد وحتى نهاية الشهر الجاري. وتؤكد قناة ياس بهذه الخريطة الخاصة لنقل الحدث وتغطيته يوميا، اهتمامها وتركيزها على تقديم هذا المهرجان بما يتناسب وقيمته الرياضية والفنية، وبما وصلت إليه قناة ياس في تغطية مثل هذه الأحداث. وتتركز التغطية عبر عدة محاور تغطي كافة جوانب المهرجان والمشاركين فيه أو المشاهدين والمتابعين ومحبي رياضة الهجن من جانب آخر.
وتبدأ تغطية ياس للحدث من الساعة السادسة صباحا، أي قبل نصف ساعة من انطلاق الأشواط الصباحية، عبر الاستوديو التحليلي خط الانطلاقة الذي يقدمه المذيع جمال بو شقر، الذي يدخل عالم الهجن ممثلاً إضافة جديدة لتقديم استوديوهات التحليل في الهجن، وسيكون معه سعودي الرئيسي وسهيل الدرعي لإجراء اللقاءات والحوارات مع الفائزين والمشاركين والمنظمين.
ويتواصل الاستوديو حتى نهاية الأشواط الصباحية، ثم يستأنف مرة أخرى في الواحدة ظهراً، أي قبل ساعة كاملة من انطلاق الأشواط المسائية لتحليل النتائج والأرقام الصباحية، وتقديم تصور كامل عن الأشواط المسائية والترشيحات الخاصة بها، وأهم المطايا المشاركة، وراعت القناة في اختيار هذه المواعيد رغبة المضمرين والملاك في متابعة استوديو التحليل ومشاهدة السباق.
يعد الاستوديو إبراهيم ريان وأمجد القيسي ويخرجه حسين السيد. وقد أعد فريق العمل عدداً من التقارير الفنية الخاصة بالأشواط والأعداد المشاركة، بالإضافة إلى تقارير عن اللجان المنظمة للسباق في دبي.
من جانبه أكد يعقوب السعدي رئيس قنوات أبوظبي الرياضية، على أهمية الحدث ونقله وتقديمه للمشاهدين بالشكل الأفضل والأنسب، لرياضة تمثل تراثنا وتمثل أهلنا، وتقدم للمشاهدين صورة من حياتنا حين يلتقي الأهل والأصدقاء وأبناء القبائل مع الشيوخ في مكان واحد.
وأضاف السعدي أن ختامي المرموم يمثل واحداً من هم أحداث الهجن في المنطقة ككل، ومن ثم يجب أن نقدمه بما يليق به، واكد أن هذه البرامج والتغطية هي جزء من خريطة التغطية، فلا يزال لدينا مفاجآت أخرى، سواء على صعيد نقل الحدث، من خلال عدد من الكاميرات الحديثة الإضافية التي سنضعها في الميدان، أو من خلال الأجهزة الحديثة والمحللين والضيوف أيضا مع التقارير الموضوعية.
