اطمأن محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات ومؤسس رالي أبوظبي الصحراوي، على كافة الترتيبات اللوجستية الخاصة برالي أبوظبي الصحراوي الذي يقام في الفترة بين 2 و7 ابريل المقبل في نسخته 26 والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، ويبدأ بجولة استعراضية خاصة من حلبة الفرسان في أبوظبي في 2 أبريل قبل التوجه للصحراء القريبة من الربع الخالي.
ويلعب طيران أبوظبي، أكبر مشغل لطائرات الهيلوكوبتر في الشرق الأوسط، دوراً كبيراً وهاماً في سلامة المشاركين من خلال تقديم الدعم الجوي لفرق البحث والإنقاذ، التي تكون على أهبة الاستعداد لإسعاف المتسابقين المحتاجين للمساعدة، ومن بين العناصر الضرورية والهامة لإنجاح رالي أبوظبي الصحراوي، الدعم المقدم من «أدنوك»..
والذي يساهم في تقديم أكثر من 25 ألف لتر من الوقود، سواء وقود الطائرات المستخدم في طائرات الهيلوكوبتر أو وقود الديزل والبنزين المستخدم للسيارات والدراجات والمركبات الخفيفة، وفي سبيل خفض زمن الطيران وضمان فعالية كافة عمليات الإنقاذ، ستقوم أدنوك بوضع قواعد متحركة للتعبئة بالوقود في الصحراء..
بالإضافة إلى القواعد الثابتة للتزود بالوقود في المخيم الصحراوي للرالي، القاعدة الصحراوية للرالي في مدينة زايد، والتي يتجمع فيها السائقون وطواقم الصيانة والمنظمون وكل من لهم علاقة بالرالي لمدة أربع ليال متتالية.
دعم
من جهته، صرح محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات ومؤسس رالي أبوظبي الصحراوي، قائلا: ساهم دعم طيران أبوظبي وأدنوك في وصول الرالي المستوى الذي وصل إليه الآن. تساهم الشركتان بشكل كبير ومنذ سنوات عديدة في ضمان سلامة السائقين، المرشدين، وكل من لهم علاقة بالفعالية، وتوفير أعلى مستويات الخدمة لهم. الأمر الذي نعتبره أولوية قصوى بالنسبة لنا.
وفي السنوات الأخيرة عقد نادي الإمارات للسيارات بحثاً أظهر تأثير الجفاف والتعب على المتسابقين، وسرعان ما تطرق لإيجاد الحلول وسيتمكن السائقون والدراجون العائدون من المراحل التنافسية التي تقام على مدار أيام السباق الخمسة من استعادة نشاطهم وحيويتهم في وحدة التنشيط المُكيّفة التي تم نصبها في المخيم الصحراوي للرالي، الواقع بالقرب من منتجع قصر السراب.
تحدٍ
على جانب آخر، بدأ نخبة سائقي الراليات الطويلة في فئات السيارات والدراجات النارية استعداداتهم لخوض غمار رالي أبوظبي الصحراوي، الرالي الذي يقام في واحدة من أكثر الصحاري صعوبة وقساوة على وجه الأرض في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي وفي الوقت الذي تقطع فيه المراحل التنافسية للرالي مسافة تزيد على 250 كم وسط الكثبان والتلال الرملية الضخمة..
والتي تشكل اختباراً وامتحاناً كبيراً حتى للسائقين من أصحاب الخبرة والسيارات ذات الامكانيات الكبيرة، يعتمد المتنافسون المشاركون في الرالي على الدعم الجوي الذي يوفره منظمو الرالي للنجاة في اختبار القيادة الفائق الصعوبة.
وبقدر صعوبة الاختبار، يشكل الرالي تحدياً لوجستياً كبيراً لنادي الإمارات للسيارات، الجهة المنظمة للرالي والذي يضع نصب عينيه سلامة أكثر من 150 متسابقاً ممن سيجتمعون في دولة الإمارات العربية المتحدة لخوض النسخة الـ 26 من الرالي والتي ستقام في الفترة ما بين 2-7 أبريل.
وللعام 13 على التوالي تمت تسمية نيسان باترول، بطل جميع دروب الحياة، السيارة الرسمية للرالي. وتضم قائمة الرعاة الاستراتيجيين كلا من ديوان الحاكم في المنطقة الغربية، بلدية المنطقة الغربية، بلدية أبوظبي، القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، شرطة أبوظبي، خدمات الإسعاف الوطني، نيسان، حلبة ياس مارينا، أدنوك، طيران أبوظبي، مياه العين المعدنية، أبوظبي لإدارة النفايات، فنادق روتانا وسنترو – جزيرة ياس، ومنتجع قصر السراب.

