تحت شعار «اليوم الذي تجري فيه الإمارات»، ينطلق غداً ماراثون زايد الخيري، على مضمار حلبة ياس بالعاصمة أبوظبي والذي يقام بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ويعود ريعه لصالح دعم مرضى الكلى على مستوى الدولة.
من ناحيته، أكد محمد إبراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للإعلام العضو المنتدب، نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة، على أهمية المساهمة الفاعلة من مجتمع الإمارات في دعم مسيرة العطاءات الإنسانية للماراثون، والعمل على دعم أهدافه السامية ورسالته الطامحة لدعم مرضى الكلى على مستوى الدولة.
وتقدم المحمود بأسمى آيات الشكر والتقدير، تثميناً للدعم اللامحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، لمبادرات العطاء والخير التي تنطلق من أرض الإمارات باستمرار نحو الفئات المحتاجة التي يستهدفها الحدث الإنساني..
مشيداً بالاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورعايته المتواصلة لمسيرة عطاءات الإمارات في ساحات العمل الإنساني، مثمناً رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لماراثون زايد الخيري بمحطة أبوظبي.
وبين المحمود، أن أبوظبي للإعلام ستقدم كل ما يتطلب تقديمه لإنجاح الحدث إعلامياً وستسخر جميع إمكانياتها بكافة مؤسساتها لدعم ماراثون زايد الخيري، وإعلاء رسالته ونهجه الخيري، وتعزيز مكانته بين الأحداث والفعاليات الرياضية ذات المنفعة الخيرية من الناحية الإعلامية..
موضحاً أن الماراثون بنسخة أبوظبي يعد استكمالاً للرسالة والفكرة التي وضع قواعدها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لجعل الرياضة منصة حيوية لنشر الثقافات الرياضية وأفعال الخير والتواصل مع الشعوب، وتحقيق غايات السلام والتقارب..
لا سيما وأن ماراثون زايد أرسى قواعد الخير ونهج العطاء للإمارات في محطاته العالمية في الحركة الرياضية، انطلاقاً من العمل الخيري والإنساني الذي غرسه وأسسه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه». كما أشاد المحمود بالجهود المخلصة للجنة المنظمة العليا ولجميع القائمين والمتعاونين في نجاح الحدث.
قيمة
بدوره، أكد الدكتور مطر راشد الدرمكي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، عن تسخير كافة الإمكانيات اللازمة لدعم وإنجاح الماراثون العالمي بمحطة أبوظبي، وقال: «يمثل مارثون زايد الخيري السنوي قيمة غالية علينا، فهذا المهرجان يحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان« طيب الله ثراه»، تلك الشخصية العظيمة ..
والتي لها إسهامات كبيرة في رعاية الأعمال الإنسانية. كما أن الاهتمام بالمبادرات والفعاليات التوعوية والصحية والمجتمعية، يأتي بفضل الجهود التى تبذلها دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة في رعاية الأعمال الخيرية ودعم البرامج الإنسانية والاجتماعية..
مشيراً إلى أن دعم ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للهيئات الإنسانية والمؤسسات العلمية المعنية في تطوير الأبحاث العلمية وخاصة في مسألة علاج الأطفال المصابين بأمراض الكلى، كان له أبلغ الأثر في نجاح هذه المبادرات».
وأوضح الدرمكي: ستعمل شركة «صحة» في هذا الحدث عبر عدة مبادرات، أولها توجيه الدعوة لجميع موظفي شركة صحة والبالغ عددهم قرابة 17 ألف موظف وعائلاتهم للمشاركة بفاعلية في هذا المهرجان، سواء من خلال المشاركة في الماراثون أو التبرع أو التوعية والتثقيف..
إضافة إلى ذلك فقد ساهمت شركة «صحة» في طباعة كتاب «المحافظة على كليتك» بعد نجاح كتاب«الكلى في الصحة والمرض»، حيث تهدف هذه الكتب إلى التوعية الصحية بأهمية المحافظة على صحة وسلامة الكلية، وسيتم عرض وتوزيع هذه الكتب بالمجان خلال الماراثون على المشاركين في فعاليات الماراثون.
500
أعلنت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» مشاركة 500 موظف في ماراثون زايد الخيري العالمي غداً، وستسهم الشركة في دفع قيمة المشاركة في الماراثون لموظفيها، وفق معايير محددة، لتمكين جميع الشرائح من المشاركة الفعالة..
وتسهم شركة صحة بالتنسيق مع اللجنة المنظمة العليا للماراثون بالتوعية الصحية، من خلال إجراء الفحوص الطبية، والمحاضرات التوعوية والتثقيفية، حول اتباع الحميات الغذائية، وتغيير أنماط الحياة المتبعة، ومسابقات تتعلق بالكلى وأمراضها، وتثقيف المرضى التفاعلي من خلال بث أشرطة الفيديو، وفقرة أسئلة وأجوبة، وتوزيع كتيبات إرشادية..
ومنشورات، وأقراص الفيديو الرقمية، والفحص الصحي المبدئي لاكتشاف بعض العوامل التي تزيد نسبة الإصابة بمرض الكلى، وشرح مبسط لعمليه غسيل الكلى، وتقديم الاستشارة الطبية للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.
كما تم تسليط الضوء على أهمية ماراثون زايد الخيري في الإسهام بشكل كبير في علاج مرضى الكلى في دولة الإمارات، وكذلك دوره في لفت الانتباه إلى خطورة الأمراض المزمنة مثل أمراض الكلى أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، وأمراض ضغط الدم، والتي تتسبب في أغلب حالات الوفاة في الدولة، حيث إن الكثير من هذه الأمراض تشترك في العوامل المؤدية إلى هذه الأمراض المزمنة، وتغيير نمط الحياة يعتبر الهدف الرئيسي لهذا الماراثون والمهرجان للوقاية من هذه الأمراض.
وتم توجيه الدعوة لجميع المؤسسات والهيئات الحكومية والشركات وعموم مجتمع أبوظبي لتسجيل المشاركة في ماراثون زايد الخيري أو التبرع المباشر إذا لم يستطيع الشخص المشاركة لدعم أهدافه ورسالته والمساهمة في علاج أمراض الكلى.


