اكتملت الاستعدادات لماراثون زايد الخيري العالمي لدعم مرضى الكلى في الدولة، الذي سيقام بعد غد السبت على حلبة ياس تحت شعار «اليوم الذي تجري فيه الإمارات». ويعتبر الحدث أحد أهم الأحداث والفعاليات التي ترسخ المفهوم الإنساني والخيري في المجتمع..
وينظمه نادي ضباط القوات المسلحة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واهتمام سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، ورعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

من جانبه، تقدم الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة المنظمة العليا للماراثون، بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، واهتمامه الكبير بجعل الرياضة نمط الحياة الصحي في المجتمع..
مشيداً بالدعم المتواصل من مجلس أبوظبي الرياضي، برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان ودوره الريادي لتطوير القطاع الرياضي في إمارة أبوظبي إلى مصاف متقدمة، كما توجه بالشكر والتقدير للرعاية الكريمة من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، لمنافسات الماراثون الخيري العالمي في أبوظبي.
تفاعل
كما وجه الكعبي الدعوة إلى جميع المؤسسات والهيئات الحكومية والشركات وعموم مجتمع أبوظبي والإمارات للحضور والمشاركة والتفاعل في منافسات الماراثون، لا سيما وأن المشاركة الكبيرة تأتي ترجمة لرسالة الماراثون السامية، كما أنها تعمل على دعم أهدافه ورسالته والمساهمة في علاج مرضى الكلى..
كما أوضح الكعبي أن الماراثون الذي جاء بفكرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حقق نجاحات غير مسبوقة على مدى 11 عاماً في نيويورك..
وساهم في علاج الكثير من المصابين بأمراض الكلى، كما حظي بإشادات واسعة داخل المجتمع الأميركي، إلى جانب النجاحات التي حفلت بها محطتا ماراثون القاهرة التي ذهب ريعها لمصلحة الأطفال المصابين بالسرطان ومرضى الكبد الوبائي في مصر، مضيفاً أن الحدث يمثل رسالة الخير الإماراتية الممتدة لتشمل ربوع العالم أجمع.
الظاهري: قيمة الحدث تتمثل في تشجيع ثقافة التبرع

ثمــن محمد سالم الظاهري الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم الرعاية الكبيرة والدعم السخي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والمسؤولين، مشيداً بالجهود الكبيرة التي قطعتها اللجنة المنظمة للماراثون، معرباً عن سعادته بالأهداف السامية التي ينطلق منها الماراثون..
والتي تقوم على تشجيع ثقافة التبرع في المجتمع، ودعم الأعمال والمشاريع الخيرية لمساعدة المرضى على مستوى الدولة، وكذلك اتخاذ الرياضة نمطاً للحياة الصحية ومسلكاً إيجابياً للتخلص من الأعباء والمعوقات الصحية.
مشيداً بدور اللجنة المنظمة العليا ودورها المميز في عقد فعاليات الماراثون سنوياً، لتجديد شراكــــــة كافة فئات المجتمع في المناسبات الخيرية ودعـــــــم الحالات الإنسانيـــــة والقضايا المهمة في المجتمع، مؤكدا ان مجلس أبوظبي للتعليم يولي اهتماما كبيرا وسيــسخر جمــيع الإمكانيات من أجل إنجاح الحـدث الخيري الـــذي يقام بأهدافه الــسامية.
قيمة

وأشار الظاهري، إلى أن هذه الفعالية الرياضية الخيرية الوطنية، تزداد قيمة بالاسم الكبير الذي تحمله للوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي كرس جل همه في تأسيس نهج العطاء والخير ومساعدة الآخرين.
إضافة إلى الشعار الذي تقام الفعالية تحته «اليوم الذي تجري فيه الإمارات»، وهو شعار يعكس التلاحم الوطني لفعل الخير والمشاركة بحب باني نهضة الإمارات والوطن، الذي حباه الله بقيادة محبة، توفر له أسباب السعادة وتمهد لأبنائه سبل الرقي والتقدم.
موضحاً أن، مجلس أبوظبي للتعليم ومن خلال خططه الاستراتيجية يتطلع إلى المشاركة الفاعلة من خلال الحضور المميز لجميع طلاب وطالبات مدارس أبوظبي، وذلك بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي في الماراثون، الذي يعتبر كرنفالا رياضيا يحمل اسما غاليا على جميع أبناء دولة الإمارات..
ويحمل هدفا خيريا وإنسانيا نحرص على دعمه وتوفير مقومات النجاح لمسيرة عطاءاته في كافة محطاته العالمية، حيث نحرص على المشاركة في فعالياته والتعبير الصادق وتعزيز قيم مجتمع الإمارات وقيادته الحكيمة التي دأبت على تقديم مبادرات الخير والعطاء لكافة المتضررين والمحتاجين حول العالم.
دعم
وأكد الظاهري، أن ماراثون زايد الخيري بمحطاته الثلاث في أبوظبي ونيويورك والقاهرة، أصبح معلماً من معالم نشر ثقافة مجتمع الإمارات وقيمه الأصيلة في دعم مسيرة العطاء والخير الممتدة حول العالم، موضحاً أن آلاف المشاركين في الماراثون سيشكلون نسيج من من يعيشون على أرضنا الطيبة من مواطنين ومقيمين، لافتاً إلى أن محبة زايد الخير تجاوزت الحدود ووصلت إلى كل مكان في العالم.
واختتم تصريحاته، متمنياً النجاح للفعالية الرياضية الخيرية التي تقام تحت هدف نبيل ومن أجل غاية سامية، مطالباً الجميع بأن يكونوا هناك، في حلبة ياس، ليس ليتسابقوا وفقط، وإنما ليكتبوا معاً سطور رسالة الخير والعطاء.
