أصدر مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، عدداً جديداً من مجلة الإبل المتخصصة، التي تعنى بعالم الإبل وتحظى برعاية كريمة واهتمام خاص من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام.
وصدر العدد 14 من المجلة بالتزامن مع العديد من الفعاليات الخاصة بالإبل والرياضات التراثية في الساحة، حيث رصدت المجلة لكافة الفعاليات الخاصة بعالم الإبل، وجاء العدد حافلاً بالتغطيات الحصرية والتقارير والحوارات والصور المتنوعة، إلى الجانب الملف الخاص بأدب الإبل.
وفي تقديمه للعدد وتحت عنوان (سلطان بن زايد.. قدوة الأجيال في حفظ الموروث)، قال أحمد سعيد الرميثي مدير عام مركز سلطان بن زايد للثقافة والتراث، رئيس تحرير مجلة (الإبل):
إن المهرجانات التراثية والثقافية والرياضية الهادفة التي يرعاها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله»، والتي تشكل ركناً هاماً من عاداتنا وخصوصية ثقافتنا وهويتنا، تؤكد دائماً على أن سموه هو رجل التراث العربي والداعم الأكبر والراعي الأول لتراثنا والأكثر حرصاً على توثيقه وتأصيله في النفوس ونقله إلى الأجيال القادمة بدون شوائب في زمن يصعب معه أن تحافظ فيه الشعوب على موروثها مع ما يشهده العالم من تطور وتقنيات حديثة وغزو فكري وثقافي ضاعت معه الكثير من ملامح الهوية الوطنية للعديد من الشعوب.
مضيفاً، أن دولة الإمارات، استطاعت، وبفضل الرؤية الحكيمة للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الحفاظ على إرثها التاريخي في الوقت الذي واكبت فيه وسائل التطور والحضارة، واستطاعت بفضل هذا النهج أن تحافظ على موروثها وتعمل على صيانته وحمايته.
مبيناً أن هذا النهج الذي سار عليه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، فحمل أمانة حفظ التراث بكل إخلاص، وترجم بصدق لتوجيهات ورؤى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أولى التراث جل اهتمامه ورعايته ووجه دائماً بضرورة حفظه وتوثيقه من خلال العديد من الفعاليات والأنشطة والبرامج ترجمة لمقولة الشيخ زايد،طيب الله ثراه،: «من ليس له ماض فليس له حاضر ولا مستقبل».
