مع اقتراب موعد انطلاق ماراثون زايد الخيري العالمي الذي سيقام السبت المقبل في حلبة ياس تحت شعار «اليوم الذي تجري فيه الإمارات»، وذلك دعماً لمرضى الكلى في الدولة، في افتتاحية محطاته لعام 2016 بلغ عدد المسجلين للمشاركة حتى تاريخه 11 ألف مشارك في جميع الفئات، وأعلنت اللجنة المنظمة العليا للماراثون عن استمرار التسجيل..

وتلقي طلبات المشاركة على الموقع الإلكتروني وسيستمر التسجيل في السباقات الأربعة للماراثون الذي يقام من أجل دعم مرضى الكلى في عموم مستشفيات الدولة، ويدل الإقبال الكبير على التسجيل والمشاركة المكانة الكبيرة التي يحتلها ماراثون زايد الخيري العالمي في قلوب أبناء مجتمع الإمارات وحرصهم على التواجد بالحدث وإعلاء أهدافه السامية..

لا سيما بعد أن وصل عدد المسجلين إلى 11 ألف مشارك ومشاركة من مختلف الفئات العمرية. وأكدت اللجنة المنظمة للماراثون أن باب التسجيل مازال مفتوحاً أمام جميع أبناء مجتمع الإمارات للمشاركة والمساهمة الرمزية في التبرع ودعم المبادرات الخيرية الإنسانية لمصلحة الفئات المحتاجة.

تفاعل

من جانبه، أكد محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، أن اللجنة الأولمبية الوطنية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، تؤمن بالدور البارز الذي تلعبه هذه التظاهرة الرياضية على الأصعدة كافة في التعبير عن قيم الخير ونشر مبادئ المحبة والمودة، خاصة ..

وأن هذا الماراثون يحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والذي غرس لدى شعبه حب العمل الخيري والإنساني، فصارت سمة ملازمة لكافة أبناء الوطن الذين صاروا على نهجه. موجهاً الدعوة لأبناء وبنات الإمارات والمقيمين على هذه الأرض الطيبة لتسجيل مشاركتهم والتفاعل بشكل واسع في الماراثون.

كما ثمن الكمالي الاهتمام الكبير والدعم اللامحدود الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله-، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله-، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لمبادرات العطاء التي دأبت عليها دولة الإمارات منذ التأسيس..

ودعمهم السخي لمواقف ومبادرات الإمارات الإنسانية، متقدماً بالشكر والتقدير لرعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لماراثون زايد الخيري في أبوظبي الذي يتجدد موعده السنوي في افتتاحية محطات الحدث الخيري لعام 2016.

غاية

وقال الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية: «إن ماراثون زايد الخيري برهن للعالم أن الحرص على العنصر البشري هو الغاية المنشودة من هذا الحدث، مشيراً إلى أن الماراثون لخص قواعد العطاء المنبثقة من رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه، محققاً بذلك طفرة في مجالات العمل الإنساني الذي عرفت به الإمارات دائماً».

كما أعرب الكمالي عن فخره بما وصل إليه الماراثون الخيري، حيث بات ينتظره الجميع سواء داخل الإمارات أو خارجها، بعد أن تم تخصيص مراحل مختلفة للفئات العمرية لضمان مشاركة أكبر قدر من الأفراد، وممارسة الرياضة التي تشكل عنصراً جوهرياً في حياة الشعوب ومصدراً أصيلاً لتبادل الثقافات.

موضحاً أن، للرياضة أهمية كبيرة عند مختلف مجتمعات العالم فهي أسلوب الحياة المثالي ونمطها الصحي، الذي تستطيع به الوصول إلى كافة فئات المجتمع لتوعيتهم بأهميتها ومكانتها اليومية..

لافتاً إلى أن استثمار الرياضة في غايات نبيلة إنسانية سيكرس بدون شك أسمى الملامح وأفضل المشاهد وأروع الصور، ناهيك عن جوهر الحدث الذي يتطلع إلى علاج مرضى الكلى في مستشفيات الدولة، متقدماً بالشكر والتقدير للدور البارز، الذي تلعبه اللجنة المنظمة لماراثون زايد الخيري الدولي برئاسة الفريق «م» محمد هلال الكعبي، وأعضاؤها من الكوادر الوطنية التي نجحت في كل محفل أن تضفي بصمات التنظيم الناجحة المعروفة عند أبناء الإمارات.

تجربة

يذكر أن ماراثون زايد الخيري العالمي يقام للمرة الثالثة على التوالي في حلبة ياس بعد التجربة المميزة، انسجاماً مع التجربة الإنسانية الرائدة التي حملها ماراثون زايد الخيري الذي يقام في نيويورك سنوياً لمدة 11 عاماً، بجانب محطتي القاهرة ورسالتهما السامية في التعاطي مع الحالات الإنسانية، لا سيما بعد النجاحات الغير مسبوقة والتي يذهب ريعها لمصلحة المستشفى التخصصي لأبحاث وعلاج الكلى «هيلثي كيدني فاونديش» ومرضى الكلى من أطفال العالم.