14 لاعباً يدشنون المعسكر التدريبي المكثف

منتخب الجوجيتسو يتأهب للبطولة العالمية في أبوظبي

■ سيف القبيسي في إحدى مبارياته الدولية السابقة | البيان

يخضع لاعبو منتخبنا الوطني للجوجيتسو لمعسكر تدريبي مكثف، استعداداً لبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، والمقرر إقامتها على صالة «آيبيك أرينا» بمدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي من 15 إلى 24 أبريل المقبل، ويمثل المنتخب الوطني 14 لاعباً فوق سن 18 سنة من حاملي الحزام الأبيض والأزرق والبنفسجي والبني والأسود، وبدؤوا تدريباتهم في المعسكر الذي يقام على ثلاث فترات مختلفة يومياً خلال الشهر الجاري، ويضم المعسكر محمد درويش وإبراهيم النقبي ومحمد الهاملي وزايد المنصوري وناصر البريكي من حاملي الحزام الأبيض، وسيف القبيسي وحمدان البلوشي في الحزام الأزرق، وإبراهيم الحوسني وخلفان بلهول وزايد الكعبي حاملي الحزام البنفسجي، وأحمد غلوم ومحمد القبيسي ويحيى الحمادي حاملي الحزام البني، إضافة إلى فيصل الكتبي حامل الحزام الأسود، ويقوم بتدريب اللاعبين 3 مدربين جوجيتسو من الخبراء والمحترفين في هذه الرياضة، استقطبهم اتحاد الإمارات للجوجيتسو بهدف الاستفادة من خبراتهم سواء في تنظيم البرامج وتدريب اللاعبين والمدربين وإبقائهم على اطلاع بآخر المستجدات.

تدريب على فترتين

ويتدرب لاعبو المنتخب على فترتين صباحيتين وفترة مسائية في اليوم الواحد لمدة 6 أيام أسبوعياً، في جدول مكثف لهم من أجل تحسين مستوياتهم قبل الانطلاق إلى بطولة أبوظبي جراند سلام لندن 19 الشهر الجاري، ومن بعدها التجهيز للمحطة الختامية في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو.

وتم تخصيص الفترة الأولى من تدريبات المعسكر التي تبدأ من الساعة السابعة إلى الثامنة صباحاً لتمارين اللياقة البدنية كالجري والقفز والتمارين الخارجية، وذلك بهدف تحسين المستويات البدنية للاعبين، وأما الفترة الثانية الممتدة من العاشرة صباحاً إلى الثانية عشرة منتصف الظهر فيتم تخصيصها لتقنيات الجوجيتسو، حيث يتم التركيز على تعليم اللاعبين أهم التقنيات التي من المؤكد أن تسهم في إحرازهم النقاط بشكل سلس، إضافة إلى إطلاعهم على الحركات الفنية الحديثة في الجوجيتسو، خصوصاً أن هذه الرياضة تتميز بالتطور المستمر وبالحداثة، سواءً في التقنيات الفنية أو القوانين، وتهدف هذه الفترة إلى التحسين من مهارات اللاعبين الفردية في تقنيات الجوجيتسو وملاحظة أدائهم للتطوير والحد من الأخطاء.

مفتاح النجاح

وقال سيف القبيسي، لاعب المنتخب الوطني حامل الحزام الأزرق وزن 69: «نؤمن بأن التمرين المستمر هو مفتاح النجاح وهو السبيل إلى الفوز وتحقيق الذهب، لذا فإن هذا المعسكر يعد خطوة أساسية لي للاستعداد لعالمية أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو، خصوصاً أنها تتيح لي المجال أن أتمرن مع لاعبين من فئات وأحزمة مختلفة، ما يزيد من قوة تحملي وسرعتي في اللعب، خصوصاً حينما أتمرن مع لاعبين من الوزن الثقيل، لأن المنافسة تكون أشد وأقوى، فسيشكل تحدياً لي في كيفية تطبيق التقنيات بشكل أقوى وأسرع، وذلك سيسهل علي أثناء البطولات، لأنني بعدها أتنافس مع لاعبين من نفس وزني فيكون تطبيق تقنيات الجوجيتسو أسهل بكثير».

الذهب هدف

وأضاف: «أسعى إلى حصد الذهب كي أسعد الجميع من حولي، خصوصاً أهلي، وحتى أثبت للجميع أنني قادر على تحقيق أهدافي، وأن لا شيء مستحيل مع الإرادة والإصرار، وكانت النسخة السابقة للبطولة نقطة تحول، حيث لعبت 4 منافسات مع لاعبين عالميين في أجواء مليئة بالرهبة، إضافة إلى كون البطولة تعد أهم بطولة للجوجيتسو، فلذلك أحسست بالتوتر وكأنني أتنافس في فئة الحزام الأسود، لكن في حقيقة الأمر أنافس في فئة الحزام الأزرق، ومن هذه التجربة أدركت أهمية البطولات المحلية كوسيلة لاكتساب الخبرات.

أجواء

وقال سيف القبيسي، بالاحتكاك مع اللاعبين والتعود على أجواء المنافسات تختفي رهبة البطولة، وأدركت كذلك أهمية التمارين وعدم التوقف ولو لأسبوع عنها، لأن كل الجهد المبذول قد يختفي إذا توقف اللاعب عن التمرين أسبوعاً واحداً، وأتطلع للتنافس في بطولة العالم مع متنافسين برازيليين كونهم يملكون أسرار الجوجيتسو وخباياه.

ناصر البريكي: هدفي حصد الذهب وتحسين التصنيف العالمي

قال ناصر البريكي، المصنف الأول في فئة الحزام الأبيض، بواقع 232 نقطة و9 ميداليات ذهبية في موسم الجوجيتسو 20152016: «أمامنا تحد قوي في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، فكل لاعب يأمل في إحراز الميدالية الذهبية كونها أهم إنجاز يحققه أي لاعب، ونحن كلاعبين نضع مع بداية موسم الجوجيتسو أهدافاً عدة نأمل أن نحققها في المدة الزمنية للموسم، ونختمها ببطولة العالم في أبوظبي»، وأضاف: كان الهدف في السابق يقتصر على تحقيق الميدالية الذهبية في بطولة أبوظبي العالمية فقط، لكن بعد أن استحدث الاتحاد نظام التصنيف العالمي الجديد تغيرت أهداف اللاعبين، فنحن الآن نحرص على جمع أكبر عدد من النقاط من أجل تحقيق الصدارة في التصنيف العالمي وتحقيق لقب بطل العالم بجدارة قصوى. وبطولة أبوظبي العالمية فرصة مميزة لنا من أجل تحصيل المزيد من النقاط، كون الفائز بالمركز الأول سيحصل على 80 نقطة في وزنه، و120 نقطة في الوزن المفتوح، والتي من المؤكد أنها ستشكل فارقاً كبيراً وسوف تؤثر في مراكز اللاعبين.

حصد النقاط

وشدد البريكي على أن الحصول على النقاط أمر ليس بالهين، لأن البطولة ستضم النخبة من كل أنحاء العالم، ومن تجربتي السابقة في «أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو»، وكانت الأولى لي فقد واجهت صعوبة في الفوز، فلم أتمكن إلا من تحقيق الميدالية البرونزية في الوزن المفتوح، لكنها كانت فرصة عظيمة لي للتنافس واكتساب الخبرات من اللاعبين العالميين، وتابع في هذا الموسم وضعت المركز الأول هدفاً لي كذلك التصنيف العالمي، وقد نجحت إلى الآن في تصدر التصنيف، وآمل أن أبقى كذلك إلى ختام الموسم. ومن المؤكد أن البطولات المحلية التي شاركت فيها ساهمت في حصولي على النقاط، إضافة إلى مشاركاتي في جولات أبوظبي جراند سلام، والتي بدورها جعلتني أحتك بلاعبين عالميين من مستويات مختلفة ومهارات متنوعة، إضافة إلى أن مشاركتي في المعسكر سوف تسهم في استعدادي بدنياً، وهذه الحصص التدريبية المكثفة ستلعب دوراً فعالاً في تحقيق هدفي هذه الموسم، وهو حصولي على ميداليتين ذهبيتين في وزن 69 وكذلك في الوزن المفتوح.

جلسات

تقام على هامش المعسكر جلسات نقاشية وتثقيفية منوعة بين اللاعبين والمدربين والإداريين، بهدف الاستعداد للبطولة من كل النواحي، كما يقوم الفريق الإداري لاتحاد الإمارات للجوجيتسو بالتفاعل مع لاعبي المنتخب عبر تحفيزهم وإعطائهم الملاحظات اللازمة من أجل تطوير مستوياتهم بشكل يتناسب مع الأهداف الموضوعة لكل لاعب، إضافة إلى تخصيص محاضرات في عدة موضوعات مختلفة تستهدف تغطية جوانب مهمة من المحطات اليومية للاعبين كتثقيفهم بأساسيات التغذية الصحية والسليمة وإطلاعهم على مهارات الاستعداد النفسي لما قبل المنافسات.

تقنيات

قال اللاعب ناصر البريكي: «نتعلم في المعسكر تقنيات جديدة للجوجيتسو من قبل أمهر المدربين، لذا فإنني سوف أحرص على تطبيق ما تعلمته في آخر بطولة لي في أبوظبي جراند سلام بلندن، حتى أقيم نفسي وأدائي والمستوى الذي وصلت إليه تماشياً مع تطوير مهاراتي بشكل أكبر عبر تدريب مكثف قبل المحطة الختامية في بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، وآمل أن أكون على قدر المسؤولية التي أولاها لي الاتحاد، وأن أحقق الصدارة كما يأملون مني، وكما تعلمنا من قيادتنا الرشيدة بأن الرقم واحد هو الهدف الأول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات