أكدت أنيسة الشدادي عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة اليد، رئيسة اللجنة النسائية بالاتحاد، أن مشاركة 5 فرق نسائية هذا الموسم لأول مرة، يمثل خطوة جيدة لمستقبل اللعبة، وأن اتحاد اللعبة يولي كل الاهتمام برياضة المرأة.

كما أشادت الشدادي بالقرار الذي اتخذته الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، حول انتخابات الدورة المقبلة للاتحادات والهيئات الرياضية والثقافية، والشاملة، بل المنصف للجميع على مستوى الاتحادات والهيئات والأفراد، بمنحهم الفرص للعمل في هذا المجال، وخاصة بتواجد العنصر النسائي، ووصفت القرار بالتاريخي. وعن مدى رغبتها بالترشح للدورة المقبلة قالت، سيتم الإعلان عن ذلك الرغبة من عدمها خلال الفترة القريبة المقبلة ووفق الظروف المتاحة، وطالبت غيرها من بنات الإمارات بالتواجد ضمن هذه المنظومة، لاستكمال مسيرتهن خلال توليهن أحد المناصب السابقة وهي من ضمنهن.

تقلد المناصب

وأضافت الشدادي: بالتأكيد تتمنى كل فتاة من بنات الإمارات، وخاصة ممن ترعرعن في الساحات الرياضية منذ الصغر، وصولاً لتقلد المناصب الرياضية، وتحملهن مسؤولية العمل الموكل لهن، وخاصة بعد أن حصلن على ثقة حكومتنا الحبيبة وقيادتنا الرشيدة، والسلطات الرياضية العليا، التي منحت العنصر النسائي كل الثقة، وكن عند حسن الظن بهن، وتمنت أن تكون هي كما هو الحال عند بنات جلدتها، ضمن الشخصيات القيادية على المستوى الرياضي والثقافي، لرد جزء من الجميل للدولة والقيادة.

وكشفت الشدادي وبنظرة تفاؤلية، أن الموسم الحالي سيكون استثنائياً، وسيشهد طفرة للأفضل في جميع مجالات اللعبة على مستوى ممارسيها، وكوادرها من الجنس اللطيف، وسيشهد تنظيم العديد من المسابقات وعلى رأسها بطولتا الدوري والكأس ومن ثم بطولة للمواطنات.

نجاح كبير

وأعربت الشدادي عن سعادتها بالنجاح الكبير الذي شهده الدور الأول لدوري السيدات، وأضافت أن دوري السيدات أصبح من المسابقات المنتظمة في الدولة، وأصبح ضمن روزنامة اتحاد كرة اليد، متمنية كل التطور لليد النسائية، وأعربت عن ترحيبها الحار بجميع الفرق في مسابقات كرة اليد النسائية، وتمنت أن تشهد ساحة تنافس سيدات اليد انضمام مزيد من الفرق. وأكدت أن هذه البطولات ستسهم في نشر اللعبة بين الجنس اللطيف، وزيادة الوعي بهذه الرياضة التي كانت حكراً على الرجال، وأن بطولات السيدات تعتبر محطات مهمة في خطط الاتحاد، التي تصب في نهاية المشوار بمصلحة منتخب السيدات، الذي نحرص على تكوينه للاستحقاقات المقبلة المحلية والخارجية.

كوادر إدارية

وقالت الشدادي، إن العنصر النسائي لم يقتصر تواجده بساحات اللعبة على اللاعبات، وإنما طال الجوانب الإدارية والفنية والتحكيمية من المواطنات والأخوات الوافدات، وعلى سبيل المثال وليس الحصر نجد في نادي الجزيرة الأخت عبير السويدي، وأمينة المعمري في نادي الشباب ومعها ريما الطاير، وقبلهما حمدة الشامسي، وفي نادي الظفرة وبلدية دبي الأخت نسرين بن درويش، إلى جانب العديد من بنات الإمارات اللواتي يعملن من خلف الكواليس، وأضافت أن هذا الموسم شهد تواجد الإيطالية باتيشيا بساحات اللعبة، وهي تقود فريق دبي الدولي للرجال وكذلك السيدات، وهي خطوة جيدة أتمنى أن نشاهد بنات الإمارات في قيادة فرق الجنس للطيف.

20

تحدثت أنيسة الشدادي عن التحكيم وتواجد العنصر النسائي ضمن قضاة ملاعب اليد، وقالت: يوجد لدينا 20 حكمة من المواطنات والوافدات وبدرجات مختلفة، ومنهن طاقم قاري.