2200 متسابق يبدعون في الفئة المجتمعية

مولا يتصدر بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون

صورة

برعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، اختتمت مساء أمس النسخة الثانية لبطولة أبوظبي الدولية للترايثلون، التي امتدت على مدار يومين خصص يومها الأول لفئة الصغار بمشاركة 350 من 5 وإلى 17 عاماً، واليوم الختامي قسم على مرحلتين الأولى ضمت الفئات المجتمعية لجميع شرائح المجتمع ومن مختلف الجنسيات وشارك فيها 2200 متسابق لمراحل السباق الثلاث، السباحة والجري والدراجات.

130 متسابقاً

وفي المرحلة الثانية شارك 130 متسابقاً من نخبة اللاعبين العالميين منهم 6 مصنفين دوليين، وتعتبر جولة أبوظبي مؤهلة إلى أولمبياد ريودي جانيرو في البرازيل 2016، واستطاع الإسباني ماريو مولا أن يحلق بالمركز الأول محافظاً على المركز نفسه الذي أحرزه الموسم الماضي، وجاء ثانياً الجنوب إفريقي ريتشارد موري، وثالثاً جوسليفا، وفي فئة نخبة السيدات حلت البريطانية جودي استن الأولى، والأسترالية آشلي جنتل وصيفة، والبريطانية هلن جيكنز في المركز الثالث.

حضر السباق الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرين، وعارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، ورئيس الاتحاد الدولي ماري سيولِ، والآسيوي جوستين بارك، وعبدالملك عبدالرحيم جاني عضو مجلس الشارقة الرياضي، بجانب العديد من رؤساء اتحادات العالم.

شكر

من جانبه شكر عارف العواني الجهات التي ساهمت في إنجاح هذا الحدث العالمي وعكس الصورة الحقيقية لرياضة الترايثلون الإماراتية، فبجانب جهود مجلس أبوظبي الرياضي في إنجاح الحدث هناك جهات كان لها بصمة واضحة وعلى رأسها شرطة أبوظبي، بلدية أبوظبي، قنوات أبوظبي الرياضية.

وأضاف استطعنا أن نحقق نتائج إيجابية في هذا السباق والذي امتد على يومين وأثمر عن نتائج جيدة، سواء في اليوم الأول والذي ضم فئة الصغار أو الثاني والذي تسابق فيه أكثر من 2200 متسابق من جميع الفئات المجتمعية، وكللت الجهود بسباقات النخبة والتي عكست الصورة المشرفة للتنظيم، وحب اللاعبين الإماراتيين لرياضة الترايثلون، كذلك حضور جمع كبير من رؤساء الاتحادات العالمية مثل المانيا بريطانيا واسبانيا كذلك مسؤولي الاتحاد الآسيوي.

وأوضح أن سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، أصدر توجيهاته بالتعاون مع جهات متعددة ومختلفة من أجل إثراء الأحداث الرياضية ورياضة الترايثلون على وجه الخصوص، وأن هذه الأحداث والفعاليات الرياضية والتي تستضيفها العاصمة أبوظبي تعكس الوجه الحضاري للدولة، وتعبر عن شغف فئات المجتمع الإماراتي بالرياضة، مما يساهم في خلق جيل رياضي قوي.

وأضاف أن مجلس أبوظبي الرياضي ملتزم بالحفاظ على ذات المستوى وتطويره إلى الأفضل، وإن استضافة عالمية الترايثلون اليوم والأعداد الكبيرة التي شاركت من جنسيات ودول متعددة، دليل على نجاح الحدث، من حيث التنظيم والتغطية الإعلامية وتعاون مؤسسات مختلفة، وإن أهم المكاسب التي تحققت في الفعاليات هي المشاركة المجتمعية لجميع فئات المجتمع.

سعادة

عبر البطل الإماراتي محسن حسن العلي عن سعادته بالمشاركة في مرحلة السباق المجتمعي والذي ضم حوالي 2200 متسابق، ونافس العلي على الفئة العمرية من 30 وإلى 35 عاماً، ونجح في إحراز المركز الأول وتحقيق المسافات الأولمبية للمسافات القصيرة، فحطم 1500 متر في السباحة، والدراجات 40 كم، والركض 10 كم، وهذه الأرقام ترفع من التصنيف وتؤهله إلى المركز نفسه في البطولة المقبلة.

ناصر بن حمد: المشاركة العالمية في الحدث علامة النجاح

تقدم الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل ملك البحرين للأعمال الخيرية وشؤون الشباب، بالشكر والتقدير لمجلس أبوظبي الرياضي على تنظيم بطولة الترايثلون العالمية أبوظبي 2016، بصورة لافتة ورائعة من مختلف الجوانب، والمشاركة الكبيرة للمجتمع في منافسات الحدث، إلى جانب الحضور والتفاعل الجماهيري.

وقال: «إن مشاركتي في بطولة الترايثلون العالمية تأتي من حرص واهتمام القيادة ورؤيتها الحكيمة تجاه الرياضة والرياضيين، وتندرج أيضاً ضمن كوني مسؤولاً رياضياً، مما يحتم علينا تشجيع عموم مجتمعاتنا على جعل الرياضة أسلوباً للحياة ونمطاً صحياً، باعتبارها جزءاً أصيلاً من عاداتنا وتقاليدنا في كل ممارساتنا الرياضية بمختلف أنواعها».

نجاح كبير

وأضاف: «أن مشاركة 350 من الصغار و2200 من عموم فئات المجتمع، إلى جانب 130 محترفاً عالمياً في السباقات المجتمعية والجولة العالمية الأولى لسلسلة الترايثلون في أبوظبي، تعكس النجاح الكبير ومدى المكانة التي وصل إليها الحدث، باعتباره محطة من المحطات العالمية المميزة»، معبراً عن إعجابه الكبير بمستوى المشاركة الكبيرة التي جمعت كل الجنسيات من فئات المجتمع، وهو خير دليل على وعي وإدراك المجتمع لأهمية الرياضة ودورها في تحقيق الكثير من المكتسبات الكبيرة.

سعادة

وأكمل قائلاً: «سعيد جداً بالمشاركة في هذا الحدث العالمي المميز، والحضور في مثل هذه المناسبات المهمة، ودائماً نحرص على أن نقف في كل مشاركة بأي محفل على السلبيات والإيجابيات، لكي نعرف المستوى الذي وصلنا إليه، وما الخطوات اللازمة لكي نكون دائماً بأعلى المستويات في جميع المحافل الدولية التي نتطلع دوماً إلى التمثيل والترويج لبلداننا فيها على الصعيد الدولي».

إشادة

وأشاد بدور مجلس أبوظبي الرياضي، ودعوته إلى مشاركة فئات المجتمع بمختلف السباقات التي نظمها مع البطولة العالمية، معرباً عن فخره بالمشاركة العالمية الكبيرة التي شهدها الحدث الذي يشكّل فرصة رائعة للترويج للإمارات وعاصمتها أبوظبي، ولكل بلدان دول مجلس التعاون الخليجي العربي على الصعيد العالمي.

فخر

وعن انطباعه ورأيه حول خطط استضافة العاصمة أبوظبي واستقطابها لأهم الفعاليات الرياضية العالمية في أجندتها السنوية، قال: «نحن نفخر باحتضان أبوظبي مثل هذه الأحداث الرياضية الكبيرة في الخريطة العالمية التي أكدت وبرهنت للعالم أجمع على إمكانياتنا الكبيرة في تنظيم كبرى الفعاليات التي وضعتنا في مقدمة دول العالم، بشهادات الاتحادات الرياضية الدولية»، مضيفاً: «حان الوقت لكي نثبت للجميع أننا لسنا قادرين وبارعين في الاستضافة والتنظيم فقط، بل في المشاركة والمنافسة، ووضع بصمة التفوق والنجاح في تلك البطولات والمحافل الدولية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات