كشف مجدي الشيخ، مسؤول استقبال كبار الشخصيات والمشرف على الشركة الأمنية للبطولة، أن هناك 25 شخصاً ممنوعون من الدخول إلى ملاعب سوق دبي الحرة للتنس، لتورطهم في قضايا مراهنات في عدد من بطولات التنس حول العالم، مؤكداً وجود أسماء هؤلاء الأشخاص وصورهم مدرجـة ضمن قائمة رسمية معتمدة من الاتحاد الدولي، ويتمّ توزيع نسخ منها على كافة رجال الأمن الخاص الموجودين في بوابات الدخول إلى الملعب الرئيس وبقية الملاعب الفرعية الأخرى.
وكشف مجدي الشيخ أنه يوجد في كل بوابة رجل أمن من الشركة الأمنية الخاصة بالبطولة ومراقب من الاتحاد الدولي، مهمتهما منع أحد هؤلاء الأشخاص الـ25 من الدخول إلى جميع مباريات سوق دبي الحرة للتنس، إضافة إلى منع الجمهور من إدخال أجهزة الكمبيـوتر وآلات التصوير الفوتوغرافي التي يستخدمها المصورون المحترفون، ومنع استخدام الإضاءة بالكاميرا «الفلاش» عند التصوير، وإجبارية وضع أجهزة الهواتف المحمولة على وضعية «الصامت» أثناء المباراة، وغيرها من الأمور التي قد تشتت انتباه اللاعبين، إلى جانب اختيار مقاعد جلوس العائلات التي تصطحب معها الأطفال الصغار قريباً من بوابات الخروج.
وأوضح مسؤول استقبال كبار الشخصيات، أن بطولة دبي للتنس ساهمت على مدار السنوات الماضي في بناء ثقافة تشجيع التنس بين المقيمين بدبي ودولة الإمارات عموماً، خصوصاً أن هذه الرياضة تتميز بخصوصية تختلف عن نظيراتها تتطلب من رجال الأمن المتابعة الدقيقة لكل ما يجري في المدرجات لحظة بلحظة.
وأضاف: عند انطلاقة البطولة قبل سنوات طويلة عانينا من هذه الأمور خصوصاً أن الجماهير احتاجت بعض الوقت للتعرف على العادات والتقاليد المتبعة في مدرجات التنس، لكننا نجحنا في بناء ثقافة تشجيع التنس على الصعيد المحلي.
وأكد أن عدد الجماهير في اليوم الثالث للبطولة، الذي شهد إقامة مباريات الدور الثاني، شهد رقماً قياسياً في الحضور الجماهيري مقارنة بالأيام الماضية، حيث وصل عدد الجماهير إلى على مدار اليوم إلى حوالي 9 آلاف متفرج، مشيرا إلى أن الملعب رقم 1 شهد أيضا إقبالا كبيرا من الجماهير الأسترالية لتشجيع لاعبهم نيك كيرغيوس. مشيراً إلى أن جماهير بطولة دبي تعد من أرقى الجماهير على الإطلاق حول العالم بشهادة رابطة اللاعبين واللاعبات العالمية.
