عقدت الأمانة العامة لـ «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» اللقاء التنسيقي لأعضاء لجان الدورة الثامنة من الجائزة الأكبر من حيث حجمها وتنوع فئاتها والأولى على الإطلاق التي تعنى بجانب الإبداع في العمل الرياضي، وذلك لاستعراض ملامح العمل خلال المرحلة المقبلة والتمهيد لاجتماعات اللجان الدائمة في الجائزة التي يرعاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي ويرأسها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وترأس الاجتماع خالد علي بن زايد أمين عام الجائزة بحضور د. خليفة الشعالي عضو مجلس أمناء الجائزة رئيس اللجنة الفنية، د. منى البحر عضو مجلس أمناء الجائزة، د. عاطف عضيبات عضو مجلس أمناء الجائزة نائب رئيس لجنة التحكيم، ناصر أمان آل رحمة مدير الجائزة، وأعضاء اللجان.
تحقيق أهداف الجائزة
وفي بداية الاجتماع نقل أمين عام الجائزة للمشاركين تحيات مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة وتمنياته لهم بالنجاح والتوفيق في تحقيق أهداف الجائزة التي تشرفت بأن أصبحت إحدى «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، وأكد لهم أن هذا الاجتماع التنسيقي العام يتم تنظيمه بتوجيهات مجلس أمناء الجائزة بهدف الاطلاع على الدراسات التحليلية لمنجزات الجائزة خلال الدورات السبع الماضية وملامح عمل الفترة المقبلة، سيما وأن الجائزة باتت تلعب دورا كبيرا ومتناميا في تطوير القطاع الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي والعالم، وأكد أمين عام الجائزة أن جميع الشخصيات التي تم اختيارها لعضوية لجان الدورة الثامنة للجائزة وهي: اللجنة الفنية، لجنة التحكيم، ولجنة الاتصال والتسويق، هم من أهل التجربة والاختصاص المشهود لهم بالكفاءة في جميع مجالات العمل الرياضي، وأن الفترة المقبلة تتطلب أن يقدم الجميع أقصى جهد ممكن من أجل تحقيق أهداف الجائزة.
تحليل فني
وتم في الاجتماع تقديم تحليل فني ونتائج دراسة إحصائية عن ما تم إنجازه خلال الدورات السبع الماضية وفق كل محور من محاور العمل، وهي النتائج التي تساهم في رسم ملامح متطلبات المرحلة المقبلة ووضع محور التنافس ومعايير الترشح والتنافس لكل فئة من فئات الجائزة، كما تم فتح باب النقاش في معطيات التقرير والتوصيات الموضوعة حول العمل خلال المرحلة المقبلة، بهدف الوصول إلى أفضل التوصيات التي ستتم دراستها بشكل أكثر تفصيلا من قبل كل لجنة من لجان الجائزة في الاجتماعات الداخلية للجان التي تستمر لمدة يومين بهدف اختيار محور التنافس ووضع آليات العمل للمرحلة المقبلة.
نظام الجائزة
وحدد نظام الجائزة، عمل اللجان لتؤدي دورها بتناسق تام، حيث تقوم اللجنة الفنية باختيار محور التنافس واللائحة الفنية واللائحة التنفيذية لكل دورة من الدورات ووضع المعايير والشروط الخاصة بمحور التنافس لكل فئة من الفئات.
دورة
فيما تقوم لجنة الاتصال والتسويق بالإعلان عن إطلاق الدورة والكشف عن تفاصيلها في مؤتمر صحفي كبير في الأسبوع الأخير من شهر مارس، ثم تقوم الأمانة العامة بعملية توجيه الدعوات لجميع المؤسسات الرياضية في الدولة والوطن العربي والعالم لدعوة الرياضيين الأفراد والمؤسسات والفرق للترشح من أجل الفوز بإحدى فئات الجائزة ومبلغ مالي من بين أكثر من 7 ملايين درهم مكافآت سنوية للفائزين.
برنامج
تمتد فترة الترشح من الأول من أبريل إلى نهاية شهر أغسطس المقبلين، وتتولى لجنة الاتصال والتسويق متابعة دعوة المؤسسات والأفراد من مختلف الدول عبر مختلف وسائل الإعلام لمشاركة المبدعين في التنافس، فيما تقوم لجنة التحكيم بتصميم استمارة التحكيم وتنظيم ورش عمل للمحكمين من مختلف الدول المشاركة في تحكيم الملفات، على أن تبدأ عملية التحكيم خلال شهري سبتمبر وأكتوبر من كل عام من اجل منح النقاط لكل ملف ورفع التوصيات لمجلس الأمناء لاعتمادها والحصول على مصادقة سمو رئيس الجائزة قبل إعلان أسماء الفائزين، في حين تخضع فئة الناشئين وحدها لمشاركة الجمهور من خلال استبيان عبر قناة دبي الرياضية يكون لنتائجه وزن محدد إلى جانب قرار لجنة التحكيم لإعلان الفائزين.

