توجهت الجمعية العمومية لاتحاد الكرة الطائرة، في بداية اجتماعها بمقر الهيئة العامة للشباب والرياضة مساء أول من أمس، بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وإلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وإلى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة، على دعمهم اللا محدود والدائم لمسيرة اللعبة في الدولة خلال المواسم الماضية، وأكدت الجمعية على أنه لولا هذا الدعم، لتوقفت الكثير من أنشطة الاتحاد. كما وجهت الجمعية، شكرها إلى كل من المهندس مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وإلى المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، وإلى كل العاملين في الهيئة العامة للشباب والرياضة، على جهودهم في دعم مسيرة الكرة الطائرة، وتوجهت الجمعية كذلك بواجب العزاء إلى أسر الشهداء، وأعلنت دعمها ومساندتها لأبناء الوطن في كافة ميادين العزة والشرف.

3 شهور

كانت الجمعية العمومية، قد عقدت اجتماعها العادي، بعد اكتمال النصاب القانوني بحضور 8 أعضاء من أصل 13، وتوالى بعدها وصول الأعضاء، ليتغيب فقط ممثل نادي عجمان، وقال يوسف الملا رئيس اتحاد الطائرة في بداية الاجتماع: «يتبقى من عمر مجلس الإدارة الحالي حوالي ثلاثة شهور، وحاولنا الاجتهاد خلال فترة عملنا في تطوير الطائرة، وقد نختلف داخل القاعة، ولكننا في الخارج أبناء وطن واحد، نبحث عن المصلحة العامة»، وأوضح أنه لولا دعم سمو الشيخ حمدان بن محمد، وسمو الشيخ أحمد بن محمد، والهيئة العامة واللجنة الأولمبية الوطنية، لما كانت هناك استمرارية لأنشطة الاتحاد.

وأوضح: «حققنا فائضاً مالياً في الميزانية المنتهية 31 ديسمبر الماضي، وصل إلى 251.982.16 درهماً، وساهم دعم سمو الشيخ حمدان بن محمد وسمو الشيخ أحمد بن محمد، في تنظيم الدولة لثلاثة أحداث كبرى في الطائرة، مع العلم أن الكثير من الشركات والمؤسسات، صدمتني عندما حاولنا إيجاد تسويق للطائرة، وساعدتنا بعض الشركات الوطنية، مثل طيران الإمارات والسوق الحرة، بتوجيهات من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات».

وتابع: «استلمنا الاتحاد في 2012، وهو يواجه صعوبات مالية كبيرة، ونجحنا في 3 سنوات، بداية من 2013، في تحقيق إجمالي تسويق 11 مليون درهم، بالجهود الذاتية، مع التأكيد أن هناك شركات كثيرة مستفيدة من وجودها في الدولة، ولكن ليس لها دور في النشاط الاجتماعي، مع الاعتراف بأن الطائرة ليس الزخم الجاذب لشركات الرعاية، ومع تقديرنا لدور الهيئة العامة، إلا أن ميزانية الاتحاد، وبدلاً من زيادتها، تم تخفيضها من 900 ألف درهم في 2013، إلى 600 ألف درهم، وبند المشاركات الخارجية وحده يكلف الاتحاد مليوناً و900 ألف درهم، مع العلم أنه لدينا 5 مشاركات مقبلة».

وأضاف: «من الممكن أن نجازف ونشارك في كل البطولات الخارجية، ولكننا تعاهدنا مع أنفسنا في مجلس الإدارة، على عدم ترك الاتحاد مديوناً بدرهم واحد، وهناك بالفعل مبلغ آخر سيدخل حسابات الاتحاد الأسبوع المقبل، مع التوضيح للبعض ممن يرددون عبارة نريد العودة بالطائرة إلى العصر الذهبي، ولا أعرف عن أي عصر يتحدثون، فمنتخبنا الوطني الأول للرجال، ومنذ تأسيس الاتحاد عام 1973، لم يفز بأي بطولة خليجية، وأفضل مركز حققه المنتخب، كان الثاني في 1996. ومنذ 2009، ومنتخبنا في المركز الأخير خليجياً، وحققنا في البطولات الخليجية للشباب ثلاثة ألقاب أعوام 1988 و2006 و2008».

تصور جديد

كشف الملا عن تكليف للائحة المسابقات في ديسمبر الماضي، بإعادة دراسة اللائحة وإعادة لائحة جديدة تتناسب ولائحة الاتحاد الدولي للطائرة، وقال: «اللائحة الحالية قديمة، ولدينا تصور عن اللائحة الجديدة التي ستحمل مسمى لائحة الأحداث الرياضية، بدلاً من لائحة المسابقات، ونحن على وشك الانتهاء منها، وبمجرد ظهور المسودة الأولية، سيتم إرسالها إلى الأندية لأخذ رأيها، ونحن حريصون على أن تكون متوافقة مع اللائحة الدولية، خاصة مع اقتراب ظهور للمحكمة الرياضية في الدولة، بما يلزم الاتحادات بالسير على نفس الخطى الدولية، تحسباً للمنازعات القضائية، وفي نفس الوقت، المجلس الحالي لن يعتمد اللائحة الجديدة بشكلها النهائي، وسيتركها للمجلس الجديد، حتى لا يكون ملزماً بتنفيذ أفكارنا».

فتح الباب أمام إعارات اللاعبين ورفض الأجنبي الثاني

ناقشت الجمعية عدداً من مقترحات الأندية لتطوير مسابقات الرجال الموسم المقبل، وقامت بإلغاء الغرامة المالية على الإداريين الذين يتغيبون عن حضور المباريات والمهرجانات الخاصة بالمسابقات، والاكتفاء بتوجيه الإنذار، مع الإبقاء على الغرامات المالية على الأندية إذا لم تسجل إداريين في المراحل السنية، والسماح بتكليف الأندية لإداريين من أبناء المواطنات ودول مجلس التعاون الخليجي، وأقرت تعديل المباريات في العطلات الرسمية والعيد الوطني باتفاق الناديين، وتعديل جدول المباريات، لتكون بين الفرق البعيدة جغرافياً يوم الجمعة، وفي اليوم التالي، بين الفرق القريبة جغرافياً.

وافقت الجمعية كذلك، على عدم تحديد اللاعبين المسموح بإعارتهم، مع التأكيد على أن تجرى الإعارة بنفس الشروط القديمة، وإغلاقها في الشهور الثلاثة الأخيرة من الموسم، فيما حولت الجمعية عدداً من المقترحات إلى لجنة المسابقات لدراساتها، وتتضمن السماح للشركات بالمشاركة في بعض مسابقات الاتحاد، مثل كأس الاتحاد، والعودة إلى نظام «البلاي أوف» لتحديد بطل الدوري، وأبقت على تسجيل 15 لاعباً مواطناً في كل نادٍ، بعد تقديم إحصائية رقمية بعدد اللاعبين الذين شاركوا مع كل نادٍ في الموسم الحالي. رفضت العمومية، كذلك مقترح العين بتعاقد الأندية مع لاعبين أجنبيين، وأبقت على لاعب واحد، مع توضيح مجلس إدارة الاتحاد أن اللاعب الأجنبي للطائرة، كلف العين 750 ألف درهم سنوياً، وهناك أندية أخرى لا تستطيع توفير ذلك، إلى جانب أن زيادة الأجانب، سوف يؤثر في فرص مشاركة اللاعبين المواطنين، ورفضت أيضاً تخفيض رسوم تسجيل اللاعب الأجنبي أو الرسوم السنوية للمشاركة في أنشطة الاتحاد، وأوضحت إدارة اتحاد الطائرة لبني ياس، مقدم المقترح، أن رسوم تسجيله لدى الطائرة، بلغت في الموسم الحالي 84 ألف درهم، بسبب تنظيم النادي لبطولته الدولية، أما الرسوم فقط فهي 25 ألفاً و500 درهم، مقارنة باتحادي اليد التي تبلغ 35 ألفاً و500 درهم، والسلة وتبلغ 33 ألفاً و500 درهم.

اختتمت عمومية الطائرة جدول أعمالها بمناقشة عدد من مقترحات تطوير مسابقات المراحل السنية، وكان المقترح الأبرز الذي تمت الموافقة عليه، هو تعديل سنوات المراحل السنية، بما يسمح بتجنب النقص العددي في بعض المراحل السنية.

مطالبة بترشيح الأندية الأفضل للعبة

أبدى يوسف الملا رئيس اتحاد الطائرة، اعتراضه على ما يتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عبر الواتس أب، بين بعض أفراد من أسرة اللعبة، وأكد على ضرورة أن يكون النقد بنّاء، وأن من ينتقد، يأتي بمقترحات للحل، وطالب رئيس اتحاد الكرة الطائرة، الأندية بترشيح أفضل من يفيد مستقبل اللعبة في الانتخابات المقبلة، وليس الأعضاء الذين ترغب في إبعادهم عن النادي.

كما أكد الملا، على أن الهيئة العامة للشباب والرياضة، لم تعد تطالب الاتحادات الرياضية بالنتائج المتميزة أو بالطولات، وذلك بسبب ضعف الميزانيات المخصصة لتلك الاتحادات، وأنه لا يجب أن تقارن الطائرة بالألعاب الأخرى، ومنها كرة القدم، مشيراً إلى أن ميزانية الكرة لا تصرف من الهيئة العامة للشباب والرباضة.

وأوضح رئيس اتحاد الكرة الطائرة، أنه خلال الفترة من 2000 إلى 2002، كانت ميزانية الكرة فقط 4 ملايين درهم، وأن هذا الواقع الذي يجب أن يتعامل معه الجميع، ولهذا، يحرص الاتحاد على المفاضلة بين مشاركاته الخارجية، واختيار الأفضل التي تعود على المنتخب الوطني بالفائدة.

الوصل بطلاً لدوري الشباب

توج الوصل بطلاً لدوري الشباب للكرة الطائرة للموسم الحالي، وذلك قبل أسبوع على نهاية المسابقة، ومن المقرر أن يتم تتويج الفريق رسمياً عقب نهاية مباراته الأخيرة في المسابقة المقررة يوم الاثنين المقبل.

في حين، أجّل اتحاد الطائرة قرعة كأس رئيس الدولة التي كانت مقررة أول من أمس، إلى حين الانتهاء من بطولة الدوري العام للرجال، ومعرفة هوية البطل لتجنيبه البداية.

65

أشار مجلس إدارة الطائرة، إلى أن عدد حكام اللعبة، تم تقليصهم من 147 إلى 65 حكماً فقط، بالاعتماد على الكم وليس الكيف، مع التركيز على زيادة عدد الحكام الدوليين، وأن من تم تقليص عددهم، هم حاملو الراية والحكام المساعدون، وأن نفقات الحكام وصلت إلى مليون و200 ألف درهم، مع رفع بدل الحكم إلى 300 درهم في المباراة، مع أن البدل باللائحة 130 درهماً فقط.

واعترف المجلس بقصور لجنة الحكام، بعقدها اجتماعين فقط طوال المواسم، وأشار إلى أنه تم عقد 3 دراسات تدريبية للحكام، وتمت مخاطبة الأندية، ولم ترد بإرسال أي من أبنائها لتلك الدراسات، وإلى أن الاتحاد مع ضعف بدل التحكيم، يحاول التوفيق بين مكان إقامة الحكم والمباراة، حتى لا يزيد العبء على الحكم، وإلى أنه مؤخراً، تم تكليف لجنة من الحكام الدوليين، بتقييم الحكام الحاليين.