شهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، بعد ظهر أمس السبت، سباق أبوظبي لقوارب التجديف 40 قدماً، الذي نظمه نادي تراث الإمارات برعاية سموه، على امتداد كورنيش أبوظبي، وتضمنت فعاليات السباق أربعة أشواط، مسافة كل شوط 4 أميال بحرية، بمشاركة عشرات القوارب، على متنها 1650 مشاركاً من كافة إمارات الدولة، وحضر فعاليات السباق إلى جانب سموه، كل من الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان، والشيخ زايد بن محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان، وعدد من السفراء والدبلوماسيين وإدارة النادي، وجمهور غفير من أبناء الدولة والجاليات العربية والأجنبية، واشتملت فعاليات السباق أبوظبي على أربعة أشواط، تميز كل شوط بلون من ألوان علم الدولة، وشهدت الأشواط الأربعة للسباق تنافساً، عكس حرص الأبناء على رياضة الآباء.
تتويج الأبطال
وفي ختام السباق، توج سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، الفائزين في الأشواط الأربعة، حيث فاز بالشوط الأول الذي حمل اللون الأحمر، القارب «تكرير» لسمو الشيخ عمر بن زايد بن سلطان آل نهيان، فيما حصل على المركز الأول في الشوط الثاني الأبيض، القارب «الشحي» للشيخ أحمد بن صقر بن أحمد القاسمي، وفاز بالشوط الثالث الذي حمل اللون الأخضر، القارب «رأس الخيمة» لصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وذهب الشوط الرابع باللون الأسود، إلى القارب «شاطى الراحة» لمفتاح صالح مفتاح الشاعر الزعابي.
وأعرب سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، في تصريح لقناة «ياس الرياضية»، عن ارتياحه للسباق، ومستوى المنافسة فيه، وهنأ سموه الفائزين، معرباً عن أمله في إحياء تراثنا البحري، والعمل على توعية الأبناء بهذه الرياضة التراثية، والتي من شأنها تعزيز المواطنة، وبناء جيل قادر على العطاء، وقد ثمن الفائزون حسن الإعداد والتنظيم الراقي للسباق، برعاية وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، واهتمامه بالمحافظة عليه، ونقله من جيل لآخر، وقالوا إن السباقات التراثية التي يقيمها النادي، تعد مدرسة تراثية عملية لنقل وحفظ التراث الأصيل، ولخلق التنافس الشريف والشديد بين جيل الآباء والأبناء، كما تقارب مثل هذه السباقات بين الخبرات المكتسبة من النواخذة المتمرسين في هذه الرياضة البحرية التراثية في الإمارات، وبين أبنائهم الذين يشاركون معهم في القارب نفسه في سباق أمس، وهذه فرصة مباشرة وعملية لتلقي الأبناء الخبرة المتراكمة من الآباء في فنون البحر، وليس على طريقة تلقي المعلومات النظرية.
فعاليات
أعدت اللجنة المنظمة للسباق، عدداً من الفقرات والبرامج التراثية، على هامش فعاليات السباق التراثي، حيث أدت العديد من الفرق الشعبية عدداً من اللوحات الفنية الشعبية، تضمنت العديد من الأهازيج التراثية بشكل عام، وأهازيج البحارة بشكل خاص، بينما استقبلت القرية التراثية أبناء الجاليات العربية والأجنبية، الذين تابعوا فعاليات السباق.
