توج الإيراني سيد حامد بالميدالية الذهبية في وزن 88 كغم مسجلاً 232 كغم، ضمن بطولة فزاع الدولية السابعة لرفعات القوة - كأس العالم - دبي 2016، في الوقت الذي فاز فيه المصري بالمركز الثاني والميدالية الفضية، بعد أن استنفد كل رباع محاولاته لكسر رقم الآخر (4 محاولات)، وتساءل الكثيرون عن عدم حصول المصري على الميدالية الذهبية رغم تسجيله رقماً قياسياً جديداً؟، حيث تنص اللوائح على أن المحاولة الثالثة هي لصاحب الميدالية، أما المحاولة الرابعة فتكون للرقم القياسي، وصاحب الرقم القياسي يحصل على مكافأة خاصة نتيجة تحطيم الرقم القياسي بحسب اللوائح.
منافسة قوية
وشهدت منافسات البطولة في اليوم قبل الأخير صراعاً قوياً، بين نجوم العالم في أكثر من وزن، كما كانت الرياضة الإماراتية على موعد مع تحقيق أول ميدالية على مستوى الرجال، عندما نجح الرباع محمد خميس في تحقيق الميدالية البرونزية لوزن 88 كغم، مسجلاً 227 كغم، في وزن شهد سباقاً ملتهباً للغاية بين الرباع المصري هاني عبد الهادي، والإيراني سيد حامد، وقد نجح الرباع الإماراتي البطل الأولمبي محمد خميس في أن يضع نفسه بمنتهى القوة على منصة التتويج، من خلال ميدالية برهنت على التواجد المتميز لرفعات القوة الإماراتية.
وكان هذا الوزن قد ألهب الحماس في صالة البطولة، خاصة عندما كان النجم الإماراتي يدخل على مسرح الأوزان، حيث تعج الصالة بالتصفيق للإماراتي محمد خميس في كل محاولة ناجحة كان يقوم بها الرباع، وعندما انتهى محمد خميس من تحقيق المركز الثالث، انتقل الصراع إلى دائرة أخرى بين المصري هاني عبد الهادي والإيراني سيد حامد.
كبار اللعبة
وعبر محمد خميس عن سعادته بما حققه من ميدالية برونزية، وسط تنافس رهيب بين كبار اللعبة في العالم قائلاً: «الجميع شاهد السباق الملتهب حتى الرمق الأخير من المحاولات، وثقتي كانت كبيرة في نفسي في قدرتي على الخروج بميدالية وسط صراع العمالقة الذي دار لفترة طويلة على مسرح البطولة، وأظن أن هذا الصراع لم ينته في دبي، ولكنه سوف ينتقل إلى ريو دي جانيرو بالبرازيل أثناء الأولمبياد».
وتابع: «الحماس الكبير والتشجيع منقطع النظير من الجماهير قبل صعودي على مسرح الأحداث، أشعل الحماس وكان دافعاً كبيراً لي لتقديم كل ما لدي، ونجاحي في الانتقال بالوزن من محاولة لأخرى، فكانت المحاولة الأولى 215 كغم، وبعد أن نجحت فيها وبتشجيع الجماهير دخلت للمحاولة الثانية بـ222 كغم، ونجحت، وهو ما دفعني إلى المحاولة الثالثة بـ227 كغم، وكانت مغامرة، لكنها جاءت جميلة ورائعة نجحت خلالها في الصعود لمنصة التتويج ورفع علم بلادي بالفوز بالبرونزية».
إثارة وقوة
ويرى البطل الأولمبي الإماراتي محمد خميس، أن هذه النسخة من بطولة فزاع تشهد قمة الإثارة والمتعة بين عدد كبير من المشاركين، والتسابق المثير من أجل الحصول على الميداليات قائلاً: «قوة البطولة تأتي من النجوم المشاركين، وكونها بطولة مؤهلة إلى الأولمبياد فهي تشهد محاولات جميع اللاعبين من كل دول العالم، لكي يجدوا لهم مقعداً في أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل الصيف المقبل».
وأضاف: «لم نشهد مشاركة منتخبي الصين ونيجيريا لتواجدهما في بطولة ماليزيا، ولكن وجود المنتخبين المصري والإيراني في هذه النسخة لدولية فزاع، أضفى عليها القوة والإثارة في الكثير من الأوقات».
وقال: «كل بطولة ولها ظروفها الخاصة، وهناك بطولات يكون فيها المستوى مرتفعاً، وأخرى مستواها منخفض، وشهدت هذه النسخة تحطيم أرقام عالمية عدة حققها الرباعون المصريون شريف عثمان، هاني عبد الهادي ومحمد الديب».
رقم عالمي
ولم يكن وزن 88 كغم فقط هو المثير في سباق الساعات الأخيرة للبطولة، فقد كان وزن 97 كغم للرجال، قمة في الصراع الشريف في المحاولتين الأولى والثانية بين 3 رباعين هم: المصري محمد الديب، والإيراني سامان رازي والأوكراني أنتوني كريكوف.
ومع المحاولة الثالثة والرابعة انفرد المصري محمد الديب بالمنافسة مع نفسه في محاولة لكسر الرقم العالمي أكثر من مرة بعد رفعه لوزن 243 كغم، وأراد الديب بعد ذلك كسر هذا الرقم العالمي الجديد بحمل وزن 251 كغم، لكن المحاولة لم تنجح، ليتوج الرباع المصري بالذهب والرقم العالمي الجديد، وحل الإيراني سامان رازي في المركز الثاني مسجلاً 222 كغم، وحل في المركز الثالث الأوكراني انتوني مسجلاً 221 كغم.
نتائج السيدات
وكانت منافسات السيدات أيضاً قمة في الحماس، حيث جرى مساء أول من أمس الخميس سباق وزن فوق 79 كغم، وفازت بالمركز الأول الروسية فيرا موراتوفا، مسجلة 126 كغم، وحلت في المركز الثاني المصرية جيهان حسن مسجلة 120 كغم، وجاءت الأوكرانية ليوبوف سيمينيك في المركز الثالث مسجلة 102 كغم.
وفي وزن تحت 86 كغم أضاقت المصرية راندا محمود ذهبية جديدة إلى بلادها مسجلة 140 كغم، وحلت الأردنية ثروى تيسير حمدان في المركز الثاني مسجلة 119 كغم، وجاءت الروسية أولجا كازانكوفيتش في المركز الثالث مسجلة 119 كغم.
بداية
عبر الإيراني سيد حامد عن سعادته، بالميدالية الأولى له في بطولة فزاع الدولية قائلاً: «شاركت أكثر من مرة في هذه البطولة العالمية، وهي أول ذهبية لي فيها وأعتبرها غالية جداً».


