وصل إلى العاصمة القطرية الدوحة منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفرة، بهدف المشاركة في بطولة قطر المفتوحة للرماية التي من المقرر أن تنطلق اليوم بالتدريب الرسمي لرماة الأطباق من الأبراج «الاسكيت» على الميادين الأولمبية بالوسيل.

ويضم منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفرة «الدبل تراب»، الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، وسيف الشامسي، وخالد سعيد الكعبي، ويحيى المهيري، وأحمد عبد الله ضاحي، ومحمد عبد الحميد، وفي الاسكيت كلاً من سيف بت فطيس، ومحمد حسن، وسوف يلحق بهم منتخب رماية الأطباق من الحفرة «التراب» الذي يضم ظاهر العرياني، وعبد الله بوهليبة، ووليد العرياني، ومشعل البناي، وأحمد يحيى الحمادي، وعبد الله مراد، وأحمد بوهليبة، وفاطمة محمد.

أسباب فنية

وأكد بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، مدرب خالد الكعبي، أن الدوحة هي أولى محطات الإعداد الأولمبي لنجم منتخبنا الوطني الكعبي، وهي خطوة على الطريق، وهي الأنسب طوال الأشهر الستة المقبلة التي تفصلنا عن الأولمبياد، والتي تم تقسيمها إلى قسمين.

وأضاف: «لقد حرصت على أن يشارك الكعبي في البطولة المفتوحة بالدوحة لأسباب فنية عديدة، لعل أبرزها تنفيذ القسم الأول من خطة الإعداد الخاصة بالإعداد الفني والتكتيكي الذي سنضعه قيد التجربة من خلال تطبيقه بعض الفنيات التي سبق أن استخدمتها بالفعل في مشواري الأولمبي، وسوف نضع هذه التجارب للتقييم بعد تنفيذها في الشهرين المقبلين، أي حتى شهر مايو، وسنخرج بخلاصة هي الأفضل والأنسب للرامي خالد الكعبي، لكي يطبقها في البطولات التي تسبق المشاركة الأولمبية، ثم في دورة الألعاب الأولمبية ريودي جانيرو 2016 بالبرازيل».

بطولة مهمة

وأكد الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم أن المشاركة في بطولة قطر المفتوحة مهم لرماتنا في بداية الموسم الجديد، وخاصة قبل كأس العالم في قبرص والبطولة العربية بمصر، وهذه البطولات تمثل إحدى أهم فترات الإعداد لرماتنا، وخاصة الذين سبق لهم التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية.

ويتضمن البرنامج بطولة الاسكيت يومي غداً وبعد غد، فيما تقام منافسات الدبل تراب يوم الاثنين، ويختتم برماية التراب يومي الأربعاء والخميس المقبلين.

مشاركة

نوه الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم بأن أهمية المشاركة في بطولة قطر المفتوحة تكمن في خلوها من الضغوط النفسية التي تشكّل عبئاً على الرماة وتؤثر في الأداء.