عادت إلى البلاد، العداءة الذهبية علياء محمد سعيد، بطلة العرب قادمة من تونس، بعد مشاركتها الناجحة في البطولة العربية 22 لاختراق الضاحية.
طوقت الورود أعناق النجمة الذهبية والبعثة في مطار دبي، وكان في استقبالها بمطار دبي الدولي، المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اتحاد الإمارات، وعماد القصراوي مدير العلاقات العامة بالاتحاد، ويوسف سرواش منسق العلاقات العامة.
وأعرب المستشار الكمالي، عن سعادته بالإنجاز، ووجه التهنئة إلى سعد عوض المهري رئيس البعثة، وأروى أبو الشباب مديرة النشاط النسائي بالاتحاد، وإلى البطلة المتوجة علياء محمد سعيد، مؤكداً أن الاتحاد لديه خطة طموحة من الآن وحتى موعد الأولمبياد في 12 أغسطس المقبل. وقال: «ذهبية العرب فاتحة خير ومصدر للتفاؤل في المرحلة المقبلة، خاصة وأن علياء عادت بعد مرحلة صعبة أجرت خلالها عملية جراحية، وسوف تشارك بعد أيام في بطولة آسيا للصالات بالدوحة، سعياً للتأهل لبطولة العالم للصالات في بورتلاند الأميركية، ثم تشارك بعدها في بطولة آسيا لاختراق الضاحية بالبحرين».
إشادة
وأثنى سعد المهري، على أداء لاعبتنا علياء، والذي وصفها بالقاطرة البشرية، بعدما فرضت أسلوبها منذ اللحظة الأولى على جميع المنافسات لها في السباق، مما أثلج صدور البعثة الإماراتية في تونس.
وقال: «مبعث سعادتنا، أن أم الألعاب الإماراتية، أصحبت لها بصمة واضحة في كل مشاركة سواء العربية أو القارية، وقريباً ستكون لنا بصمة دولية، وهذا الإنجاز يعد محطة أولى ومهمة في الطريق إلى ريودي جانيرو 2016».
تهنئة
ووجه المهري التهنئة إلى الاتحاد العربي، وإلى الاتحاد التونسي الشقيق على النجاحات التي تحققت في البطولة، مشيراً إلى أن المنافسة كانت قوية ومثيرة، واستطاعت الإمارات أن تحصد الذهب، رغم كل الظروف، ومؤكداً حرص الاتحاد، على المشاركة مع الأشقاء في إنجاح أي تظاهرة رياضية عربية مقبلة، تجسيداً لروح الأخوة التي تجمع بين العرب.
سعادة
عبرت أروى أحمد، عن سعادتها، مشيرة إلى أن علياء، كانت محط أنظار الجميع في تونس من خلال الأداء السهل والقوي، والذي دفع بها إلى منصة التتويج والذهب العربي.
وحول المنافسة العربية، قالت: «مشاركة عداءتنا مع العداءات البحرينيات والجزائريات والسودانيات وغيرهن من اللاعبات العربيات، وتفوقها من البداية، دليل على أن خطط الاتحاد تسير في الاتجاه الصحيح نحو ريودي جانيرو.

