أهدى اتحاد ألعاب القوى، الإنجاز التاريخي الذي حققته عداءتنا علياء محمد سعيد، أول من أمس، بالفوز بالمركز الأول والميدالية الذهبية في سباق اختراق الضاحية لمسافة 8 كيلومترات، ضمن منافسات البطولة العربية 22 لاختراق الضاحية بتونس، إلى أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.
وقال المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اتحاد الإمارات: «مكارم سموها لا تعد ولا تحصى، وقدمت سموها للمرأة الإماراتية بشكل عام، والرياضية بشكل خاص، دعماً كبيراً وغير محدود، حتى تبوأت فتياتنا المكانة اللائقة بهن واعتلين منصات التتويج، وحصلن على أعلى الجوائز والمكاسب محلياً وإقليمياً ودولياً، بفضل دعم سموها اللا محدود والمتواصل للمرأة الإماراتية في جميع الميادين، وأولها بالقطاع الرياضي من خلال نشر الوعي وثقافة ممارسة الرياضة والنشاط البدني لدى المرأة وبيان أهميتها الصحية والروحية والحث على جعلها أسلوب حياة، وعطاء «أم الإمارات» للمرأة الإماراتية، متدفق وغير محدود، ودعمها السخي للحراك الرياضي في الدولة، من شأنه أن يرسم خريطة الرياضة النسائية ويرتقي بها عالمياً، وأملي ألا يتوقف قطار أم الألعاب الإماراتية، المنطلق تجاه أولمبياد ريودي جانيرو، عند حد ذهبية علياء».
مفاجأة وسيطرة
كانت بطلة العرب وآسيا، قد نفذت تكتيكاً مغايراً شكل مفاجأة لمنافساتها، بعدما قامت بسحب السباق، وفرضت عليهن إيقاع السباق، لتختلط الأوراق، خاصة لدى عداءات البحرين اللاتي لم يتوقعن انفراد علياء بالمقدمة منذ اللفتة الأولى بفارق 200 متر، وواصلت الحفاظ على هذا الفارق مستخدمة كامل طاقتها البدنية بعد الكيلو الخامس، وحتى الرمق الأخير، لتنهي السباق بزمن 25.05 دقيقة.
سعادة
وأعربت علياء، عن سعادتها بما حققته من إنجاز، لاسيما وأنها اطمأنت على حالتها الصحية بعد شفائها تماماً، بعد إجراء العملية الجراحية الصعبة، وقالت: «لم أشعر بأي آلام طوال مسافة السباق، أو أشعر بالخوف، بل بدأت بقوة لأتجنب أي خطة تكتيكية مفاجئة من عداءات البحرين، والآن معنوياتي عالية، ولدى قناعة بأنني سأشكل رقماً صعباً في بطولتي آسيا للصالات بالدوحة واختراق الضاحية بالبحرين».
فوز رائع
من جانبه وجه إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، التهنئة إلى اتحاد ألعاب القوى وأسرة أم الألعاب، على هذا الفوز الرائع، وتربع عداءتنا على قمة الهرم العربي والآسيوي، مؤكداً أنها بداية طيبة وموفقة لعام 2016، ومعرباً عن أمله أن تتكرر هذه الإنجازات، وأن توجد لاعباتنا على منصات التتويج في البطولات التي تسبق الأولمبياد.
دعم
أكد المستشار محمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، أنه وبتوجيهات من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، سوف تدعم اللجنة الألعاب الفردية عامة وأم الألعاب خاصة، وهذا الإنجاز يشكل مرحلة جديدة في عمر اللعبة، وسندعم خطة الإعداد للاعبات، وفي مقدمتها اللقاء الدولي الذي يقام ضمن كأس رئيس الدولة في أبريل المقبل.

