رفض الكابتن قيس عمر الشبيبي نجم فريق الأهلي والمنتخب الوطني لكرة السلة، أي مبررات تشير إلى صعوبة إحراز المنتخب الوطني لقب آخر بطولة خليجية في كرة السلة في النسخة التي تستضيفها الإمارات شهر أغسطس المقبل، وهي النسخة التي تؤهل حامل لقبها لمنظومة النخبة الآسيوية، مشيرا إلى أن الحديث عن فوارق كبيرة تجعل المنتخب القطري هو القريب من اللقب والتأهل بسبب لاعبيه المجنسين أمر غير مجد ولا يفيد المنتخب في استعداده المعنوي وتركيزه الذهني للبطولة.

ووصف الشبيبي، توقفه الطويل الموسم الماضي بسبب عدم اعتماد تسجيله، بأصعب المواقف التي مرت في حياته، لكون كرة السلة كل شيء بالنسبة له، معتبرا ما حدث بأنه جزء من محاولات عرقلة مشوار فريق الأهلي من أعداء النادي «حسب وصفه»، جاء ذلك في تصريحات خاصة لـ «البيان الرياضي» تحدث فيها عن المرحلة المقبلة المهمة للمنتخب الوطني وعن مشواره مع الأهلي.

لا مكان للمبررات

قلل قيس عمر من وجود فوارق أدت لتراجع المنتخب وسط منافسيه الخليجيين، خاصة منتخب قطر المنافس الدائم في إحراز الألقاب وقال تفصيلا: المنتخب الحالي يتميز بمعدل أعمار مناسب فجميع اللاعبين تحت عمر 30 سنة ولاعب واحد فوق الـ 30 هو قائد المنتخب كابتن علي عباس، وبالتأكيد هذه ميزة جيدة تجعل المنتخب قادراً على المنافسة بقوة وإحراز اللقب الخليجي والتأهل لمنظومة النخبة، ونحن كلاعبين نتابع ما يدور في المنتخبات الخليجية المنافسة وخاصة منتخب قطر الذي يكثر الحديث عن تميزه بسبب وجود عدد كبير من لاعبيه المجنسين، ولا نشغل تفكيرنا كثيرا بمثل هذه الأحاديث وكل ما نرجوه ونتمناه توقف هذه المبررات التي لا تفيد في شيء، فالتعامل مع الواقع هو الخيار الجيد والمطلوب التركيز فقط على مواجهة المنتخب القطري وغير من المنتخبات الخليجية لأن البطولة المقبلة التي تقام في الإمارات تمثل لنا «حياة أو موت»، فخسارة اللقب تعني الخروج من منظومة النخبة وهي مسألة تضر كثيراً باللعبة على صعيد المنتخب والأندية.

وأضاف قيس عمر: ربما يرى الكثيرون أن منتخب قطر مختلف عن بقية المنتخبات الخليجية ومن السهولة أن يتأهل وينال اللقب الخليجي، ولكن بالنسبة لنا كلاعبين نرى غير ذلك، صحيح أن هناك فوارق في الأطوال ولكن لا ننسى أن اللاعبين القطريين تقدموا في العمر، ونحن نعلم بأسلوب لعبهم الذي يناسب أعمارهم وبالتالي سنكون قادرين على منافستهم طالما المنتخب لديه عدد كبير من اللاعبين أصحاب المجهود الوافر وهنا سيكون فارق السرعات من مصلحة المنتخب، ولدينا تجارب في ذلك خلال البطولة الخليجية الماضية.

الخبرة متوفرة

وقال قيس عمر: الخبرة متوفرة لدى جميع اللاعبين في المنتخب وبرغم معدل أعمار الشباب، إلا أن كل اللاعبين خاضوا تجارب كثيرة وشاركوا في بطولات خارجية مهمة، والجيل الحالي للمنتخب عاصر جيل 2007 الذي احرز آخر لقب خليجي للإمارات، ويجب أن يكون تركيزنا فقط على الملعب، وان نبتعد تماما عن الاستماع للآراء التي تتحدث عن صعوبة واستحالة الفوز على منتخب قطر أو أي منتخب آخر، وطالما البطولة تقام في الإمارات وهي آخر نسخة خليجية وتحدد المنتخب المتأهل لمنظومة النخبة، فمن الواجب التركيز عليها بعيداً عن أي مبررات، والشيء المفيد أن اتحاد كرة السلة خطى خطوة مهمة في وضع برنامج إعداد مناسب يتمناه كل لاعب وهو إقامة معسكر في أمريكا التي يعلم الجميع مستوى كرة السلة فيها، وحقيقة نحن كنا في حاجة ماسة لمثل هذا المعسكر من سنوات طويلة، وهي فرصة مناسبة لي ولجميع اللاعبين للاستفادة من المعسكر الأمريكي وترجمة ذلك بنتيجة مميزة في بطولة الخليج التي بدأنا الاستعداد لها منذ أمس حيث يستعد المنتخب لبطولة دبي الدولية التي تعتبر أولى مراحل الإعداد.

التوقف عن اللعب

وتحدث قيس عمر عن توقفه الموسم الماضي منذ انطلاقة الموسم وحتى الاقتراب من نهايته فقال: الموقف كان صعبا للغاية بالنسبة لي، فكرة السلة هي حياتي، وكنت «مثل الطفل الذي فقد لعبته»، لم أصدق أنني لن أستطيع اللعب مرة أخرى، وكنت أتلقى اتصالات من خارج الإمارات من الكويت والبحرين والسعودية يستفسرون عن حقيقة عدم استطاعتي اللعب مرة أخرى ولم أتأثر بذلك برغم قوة الموقف وظللت أواظب على التدريب صباحا ومساء، واعتبرت ما حدث ليس المقصود به قيس، بل النادي الأهلي الذي كان فريقه مسيطراً على الساحة في كرة السلة، وأي فريق ناجح سيكون لديه أعداء يعملون على إيقافه وما حدث معي جزء من العداء تجاه النادي الأهلي ولكن أحمد الله أن الأمور انتهت بسلام وعدت لمواصلة المشوار مع عشقي كرة السلة وساهمت مع زملائي في إحراز لقب الدوري في نهاية الموسم.

القوى التقليدية تحكم سيطرتها على الدوري

لم تترك القوى التقليدية في كرة السلة، أي فرصة لظهور منافسين جدد في المرحلة التمهيدية لمسابقة الدوري العام لكرة السلة «دوري دبي للعقارات»، بعد ارتفاع العدد إلى 9 فرق هذا الموسم وبرغم النتائج غير المتوقعة التي حدثت في بداية الموسم بخروج فرق شهيرة من الدور النهائي لبطولة كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، وتأهل فرق ظلت بعيدة عن منصات التتويج.

الشباب بلا خسارة

بعد مرور 14 جولة للدوري أثبت فريق الشباب صاحب أول ألقاب الموسم، جديته لحصد مزيد من الألقاب، ففي 13 مباراة حصد العلامة الكاملة «26 نقطة» ولم يتمكن أي منافس من إيقافه وتبقت له 3 مباريات في الدور الثاني، يحتاج منها لفوز وحيد ليستمر في الصدارة حتى نهاية هذه المرحلة والمباريات المتبقية له أمام الوصل ثم النصر ثم الأهلي.

الشيء الجديد في مقدمة الجدول، هو تقدم حامل اللقب الأهلي للمنافسة بقوة وانتزاع وصافة الترتيب من الشارقة بعد أن حافظ الأهلي على سجله خاليا من أي خسارة في الدور الثاني ليصل للنقطة 22 من 12 مباراة متقدماً على الشارقة الذي نال وصافة الترتيب في الدور الأول وتمثل المباراة المقبلة للأهلي بعد استئناف الدوري يوم 24 فبراير الحالي، جواز المرور للمركز الثاني حيث يواجه منافسه المباشر فريق الشارقة الذي تراجعت نتائجه بشكل واضح، فالشارقة الذي خسر مرة واحدة خلال 8 مباريات في الدور الأول، جاء في الدور الثاني ليخسر مرتين في 4 مباريات فقط.

الوصل والنصر

يعتبر فريق الوصل هو الحصان الأسود للدور الثاني بفضل ما حققه من نتائج، قرن بها صحوته في نهاية الدور الأول، فالوصل الذي لم يفز إلا في مباراتين في آخر جولات الدور الأول، جاء وحقق 3 انتصارات على التوالي مع انطلاقة الدور الثاني، وحتى خسارته الوحيدة أمام النصر جاءت بعد مباراة مثيرة الفارق فيها «باسكت واحد فقط»، ويتشابه وضع النصر مع الوصل كثيرا حيث حققت فرقة «العميد» 4 انتصارات في 5 مباريات فقط، علماً أن النصر حقق 4 انتصارات في 8 مباريات خلال الدور الأول وهذا يثبت التطور اللافت لفريقي النصر والوصل في الدور الثاني.

تطور الوصل والنصر، قابله تغيير واضح في نتائج فريقي الجزيرة والشعب، فالشعب الذي فاز في 4 مباريات في الدور الأول وقدم مستوى جيداً وظهر نداً قوياً، لم يستطع الفوز في أي مباراة خلال 5 مباريات لعبها في الدور الثاني، ولا يختلف عنه الجزيرة الذي اكتفى بتسجيل فوز وحيد على العين صاحب المركز الأخير خلال 5 مباريات خاضها في الدور الثاني.

بداية

أوضح قيس عمر أن بدايته في كرة السلة كانت بحواري الشارقة وأن الأهلي هو النادي الوحيد الذي انضم له رسميا، ولكنه تدرب أيضا في نادي الشعب القريب من سكنه، وقال انه كان يشعر بميله الشديد تجاه كرة السلة وبرغم ذلك لم يجد الفرصة في اللعب عندما كان في الحواري ولكنه وجدها في نادي الأهلي الذي يعتبره بيته الثاني.

معسكر

سيدات النصر يكسبن أولى التجارب

حقق فريق النصر لكرة السلة للسيدات الفوز في أول مبارياته الودية في معسكره الخارجي بصربيا على فريق برجانيا الصربي بنتيجة 64-80، ويخوض الفريق النصراوي بين 3 و4 تجارب في هذا المعسكر الذي يمتد حتى 13 فبراير الحالي استعدادا للاستحقاقات المتبقية للموسم، ويتصدر الفريق مشوار الدور الأول للدوري بالعلامة الكاملة وبلا خسارة ويضم المعسكر جميع اللاعبات وعددهن 12 لاعبة مواطنة والمحترفة الأميركية ريكونا وليامز.

تعديل

9 فرق لدولية دبي ومنتخب الهند خارج البطولة

حدث تعديل جديد على عدد الفرق المشاركة في النسخة 27 لبطولة دبي الدولية التي تقام بين 13 و20 فبراير الحالي بصالة النادي الأهلي، حيث تقلص العدد إلى 9 فرق وأصبح منتخب الهند خارج البطولة بسبب عدم التزام الجهة الراعية، وعليه سيتم توزيع الفرق على مجموعتين غير متساويتين «4 و5 فرق»، وتُجرى عملية سحب القرعة الثلاثاء المقبل بفندق ملينيوم المطار بدبي، وسيتم الفصل بين كل فريقين من بلد واحد حتى لا يلتقيان في نفس المجموعة، والفرق المشاركة بينها 6 من 3 دول هي الإمارات التي يمثلها المنتخب الوطني والأهلي، مصر ويمثلها الزمالك وسبورتنج، تونس ويمثلها النجم الساحلي والافريقي، والفرق الثلاثة الأخرى هي الاتحاد الليبي والحكمة اللبناني وآن دون الأميركي.

وتم توزيع الرعاة على جميع الفرق المشاركة واحتفظ كل من المنتخب الوطني وفريق الأهلي بالراعي الرسمي لهما خلال الموسم.