ضمن مواجهات اليوم الثاني للدورة الثالثة للأندية العربية للسيدات الشارقة 2016 والتي تقام تحت رعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، نجح نادي سيدات الشارقة في تصدر بطولة الكرة الطائرة في المواجهات الافتتاحية أول من أمس، إثر فوزه السهل على فريق الإبداع الفلسطيني بثلاثة أشواط نظيفة »25 - 5، 25 - 10، 25 - 7« في مواجهة لم يجد أية صعوبة تذكر في حسمها، وعمل الجهاز الفني على تجهيز البدلاء، وإتاحة الفرصة كاملة لجميع اللاعبات للمشاركة..

فيما جاء فريق المحرق البحريني في المركز الثاني بعد فوزه الصعب على فريق القلمون اللبناني 3 صفر، بالأشواط 25 - 12، 25 - 15، 25 - 22، وتتواصل المواجهات اليوم بمباراتين، الأولى تجمع الوصل والمحرق في الثانية بعد الظهر، والثانية يلتقي فيها سيدات الشارقة والقلمون اللبناني.

بداية فلسطينية

وكانت ضربة البداية فلسطينية، إلا أن التسجيل كان من نصيب سيدات الشارقة، عبر ارتداد الإرسال، ثم نقطة ثانية ليفلح فريق سيدات الشارقة في التميز منذ الثواني الأولى لشوط اللعب الأول 4 - صفر، بفضل الإرسال القوي للاعبة استيفاني التي قادت الفريق لوحدها للتميز ثمانية صفر، وهو الأمر الذي دعا مدرب فريق الإبداع الفلسطيني ل»تايم اوت« لتدارك الأمر باكرا، قبل تفاقم النتيجة في شوط اللعب الأول.

لكن بعد العودة من »التايم اوت« واصلت استيفاني إرسالها القوي، لتصل بالفريق إلى فارق 10 صفر ثم تخسره ليسجل الإبداع أول نقاطه 10 - 1 ثم 11 - 1، ليواصل بعدها فريق سيدات الشارقة تميزه عبر الإسقاطات الرائعة من أمام الشبكة، وهو الأمر الذي أوصل النتيجة باكرا إلى 15 - 1ثم 16 - 3، بفعل خسارة لاعبة الإبداع لإرسالها..

وهو الأمر الذي فاقم من وضع الفريق الفلسطيني في الربع الأول من شوط اللعب، الذي أكد فارق الإمكانيات الفنية بين الفريقين، وبفضل الفارق الواضح بين إمكانيات الفريقين، وتميز اللاعبة استيفاني وقدرتها الهائلة على الإرسال والتصويب والدفاع القوي، ينجح فريق سيدات الشارقة في حسم الشوط الأول لمصلحته في وقت قياسي بنتيجة 25 - 5.

خبرة دولية

ولعب الفريقان الشوط الثاني بذات التكتيك وطريقة اللعب، مع محاولة ملحوظة من قبل فريق الإبداع على مجاراة فريق سيدات الشارقة، خاصة أمام الشبكة، لكن خبرة استيفاني وطولها الواضح أمام الشبكة حرم الإبداع من التسجيل، ليتكرر سيناريو الشوط الأول في هذا الشوط، وتتقدم سيدات الشارقة منذ الدقائق الأولى 6 صفر، ثم نقطة وحيدة من خطأ ارتكبته لاعبة سيدات الشارقة شيخة خميس، التي عوضت خطأها بنقطة سريعة أعادت الفارق في مكانه بين الفريقين.

وبعد وصول فريق سيدات الشارقة للنقطة رقم 14 تحسن أداء فريق الإبداع الفلسطيني وبدأ يسجل ووصلت النتيجة 15 - 6 ثم طالب مدرب فريق سيدات الشارقة بتايم اوت لمعالجة التراجع الواضح في أداء سيدات الشارقة..

وتحسن الأداء نسبيا بعد التايم اوت لكن وضح تماما قوة عزيمة الإبداع ومحاولاته في التسجيل من أمام الشبكة بواسطة اللاعبة عرين احمد إبراهيم لكن الطول الواضح للمحترفة استيفاني كان لها بالمرصاد ونجح سيدات الشارقة في حسم الشوط لمصلحته لكن بعد معاناة 25 - 10.

شوط معنوي

وجاء فريق سيدات الشارقة للشوط الثالث بروح معنوية وحماسية عالية، انعكست على أداء الفريق منذ الدقائق الأولى، وكان الأداء تشوبه الثقة الزائدة وعدم التعجل في التسجيل..

وهو الأمر الذي انعكس على مسيرة النقاط في هذا الشوط بعكس الشوطين الأول والثاني، بجانب أن الجهاز الفني لفريق سيدات الشارقة عمل على تدوير اللاعبات في الملعب، بغية تجهيزهن للمواجهة المقبلة، ونجح بسهولة في إنهاء الشوط الثالث لمصلحته بنتيجة 25 - 7، وبالتالي فاز بالمباراة بثلاثة أشواط نظيفة.

مواجهة شرسة

وجاءت مباراة القلمون اللبناني والمحرق البحريني قوية في بداياتها، خاصة من جانب فريق القلمون اللبناني الذي استهل المواجهة بتفوق واضح متقدما 5 - 1 في الدقيقة الأولى، لكن كانت المفاجأة عندما نجح الحرق البحريني في معادلة النتيجة بل التقدم 8 - 6، وهو الأمر الذي رفع حرارة المباراة وسط مساندة جماهيرية من محبي الفريقين، وهو الأمر الذي انعكس حماسا على سير المباراة.

وكانت مكامن قوة المحرق البحريني وقدرته على العودة للمباراة والتفوق، بواسطة اللاعبة لينا جوزيفانا خلف الشبكة، والتي تميزت بتصويبات أمامية متقنة، فشلت لاعبات القلمون في التعاطي معها خاصة مع الإرسال القوي من هاجر عبد الرحمن الأنصاري قائدة الفريق، التي كانت سببا في حسم الشوط الأول لمصلحة فريقها 25 - 12.

قوة وحماس

وجاء الفريقان لمواجهة الشوط الثاني بذات القوة والحماس، وكان التقدم من نصيب فريق المحرق هذه المرة بعكس بدايات الشوط الأول، لكن التعادل جاء سريعا من قبل القلمون في إصرار على التفوق وتعويض خسارة الشوط الأول، رغم تقدمه في بداياته، لكن المحرق لم يترك له الفرصة ليتقدم مجددا..

وظل التعادل سيد الموقف بتقدم البحرين ثم معادلة النتيجة من القلمون 8 - 8، وظل الحال على هذا المنوال يتناوبان التقدم ثم يعادل الآخر النتيجة، وهو الأمر الذي يؤكد تقارب مستوى الفريقين في هذا الشوط، وعدم تفريط فريق القلمون في النتيجة كما حدث له في شوط اللعب الأول.

إرسال قوي

وتميز فريق القلمون في هذا الشوط بالإرسال المتقن، والتمركز الجيد خلف الشبكة من قبل الثنائي لارا نبيل وريما مصطفى، وهو الشيء الذي شكل ضغطا هجوميا على فريق المحرق، بجانب التكتيك الدفاعي المتقن

من نجلاء إبراهيم صاحبة الطول المميز، التي نجحت في قيادة المحرق للتقدم مجددا 19 - 12، مستفيدة من الإرسال القوي للاعبة زيندا وهي من اللاعبات المحترفات في صفوف المحرق، وكانت بصمتها واضحة مع الفريق خاصة في الشوط الثاني من المباراة، وتنجح لاعبات المحرق في حسم الشوط الثاني وبتفوق واضح 25 - 15.

واستطاع فريق المحرق تأكيد تفوقه في الشوط الثالث، ليفوز بالمباراة بنتيجة ثلاثة صفر.

سيطرة بحرينية جزائرية على " أم الألعاب"

شهدت فعاليات سباقات ألعاب القوى، سيطرة بحرينية جزائرية في يومها الأول، والتي أقيمت بنادي الثقة للمعاقين، مساء أمس الأول، حيث نالت اللاعبة نورة جاسم من البحرين، المركز الأول والذهبية في لعبة »دفع الجلة«، وجاءت بالمركز الثاني والميدالية الفضية اللاعبة زوينة بوزوبره من نادي تكوين الشباب بالجزائر.

وقامت بتتويج اللاعبات في مختلف منافسات ألعاب القوى لليوم الأول، الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية البحرينية، رئيس لجنة رياضة المرأة، ورئيس لجنة الإشراف والمتابعة بدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، والمستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى، وخصيف الدوسري ممثل الاتحاد العربي لألعاب القوى.

الوثب الطويل

في منافسات »الوثب الطويل«، تُوجت اللاعبة خديجة عمور من نادي تكوين الشباب بالجزائر بالمركز الأول والميدالية الذهبية. وفي سباق 10000 متر جري، حازت اللاعبة ليشان دولا من نادي الحالة بالبحرين على المركز الأول والميدالية الذهبية، وفي مسابقة 100 متر عدو، نالت اللاعبة بشيرة شريفة من نادي الحالة بالبحرين الميدالية الذهبية. كما انطلقت منافسات لليوم الثاني بسباق 400 متر..

حيث تأهلت له من اليوم الأول 9 لاعبات، هن إيمان عيسى من البحرين بزمن قدره 57.96، وفي المركز الثاني مريم بو لحسه من الجزائر بزمن قدره 59.73.

فيما جاءت بالمركز الثالث سهير بو علي من الجزائر بزمن قدره 1.01.80، تلاهم بقية المتسابقات المتأهلات، هناء بنت جمعة من سلطنة عمان، وروان أحمد من البحرين، وحنين وكيل من اليمن، وليلى أشرف الأشموري من اليمن، وعهود بنت عبد الله من سلطنة عمان، وماريا موسى من مصر.

كرة طاولة

حقق فريق نادي سيدات الشارقة لكرة الطاولة فوزه الأول، بتفوقه على جدة الأخضر السعودي 3 - 0، إذ حققت اللاعبة مجد محمد البلوشي الفوز في المباراة الأولى، على شيخة خياط بثلاثة مجموعات دون رد، بنتائج 11 - 2 و11 - 3 و11 - 4، وتكرر الأمر نفسه في المباراة الثانية، عندما فازت اللاعبة نورا حسن المازمي على اللاعبة عزيزة نظمي، بنتائج 11 - 3 و11 - 3 و11 - 5..

بينما فازت اللاعبة ميثاء سالم المزروعي بالمباراة الثالثة بالانسحاب. وفي مباراة ثانية، فاز فريق الندوة القماطية من لبنان على الأرثوذكسي الأردني 3 - 0، إذ جاءت نتائج المباريات، بتفوق ملك منير خوري على سوار يوسف أبو يمن 3 - 0، بنتائج 11 - 8 و15 - 13 و11 - 8، وفازت ماريانا هرانت سحقيان على تيماء يوسف 3 - 0، بنتائج 11 - 3 و11 - 3 و11 - 7، والمباراة الأخيرة.

فازت تيفين موجو غوليان على براء محمد 3 - 1، بنتائج 11 - 6 و11 - 3 و5 - 11 و11 - 5، أما المباراة الثالثة، شهدت فوز سيدات قطر على الفتاة اليمني 3 - 0، بعد أن فازت نورة محمد سعيد على سيناء خميس علي 3 - 1، بنتائج 11 - 7 و5 - 11 و11 - 9 و11 - 9، وتفوق مها عبد الرضا على ريا سليم 3 - 0، بنتائج 11 - 7 و11 - 4 و11 - 2، وفازت خلود عبد الرضا بالمباراة الثالثة بالانسحاب.

أسماء الكهوجي: نقاط القلمون دافع للانتصارات

أكدت أسماء الكهوجي، إدارية فريق المحرق البحريني، أن الدعم والمساندة التي وجدها فريق المحرق من قبل الشيخة حياة آل خليفة ليس بغريب عليها، فهي لاعبة قبل أن تكون إدارية، لذا نجد منها كل الدعم والمساندة، وكان لكلماتها الداعمة والمشجعة عقب المباراة آثاراً معنوية كبيرة، نعمل على ترجمتها إلى نتائج طيبة في المواجهات المقبلة في الدورة، خاصة وأن تطلعاتهم باتت نحو تحقيق موقع متميز يليق بالدعم الكبير الذي وجده الفريق.

ورفضت الكهوجي أن تنسب الفوز والفارق الفني الذي وضح بين لاعبات المحرق وفريق القلمون اللبناني، إلى وجود محترفتين في صفوف المحرق، مشيرة إلى تميز قائدة الفريق هاجر عبد الرحمن الأنصاري التي وصفت بأنها صاحبة أقوى إرسال في المواجهة.

وأعربت عن سعادتها بالتفوق على فريق القلمون اللبناني، في أولى مواجهات الكرة الطائرة أول من أمس، ووصفته بالفريق القوي والخصم العنيد رغم خسارته للمباراة بثلاثة أشواط، ووصفتها بالمواجهة المفيدة للطرفين، وكشفت عن مستويات متميزة في صفوفهما..

وهو الأمر الذي يؤكد أن مواجهات الفرق الطائرة في هذه الدورة لن تكون سهلة، والكل سيلعب بقوة، وهو الأمر الذي سينعكس على المستوى الفني العام ويكسب الجميع خبرات تنافسية جيدة.

حسن الفرخ: رفضنا مشاركة الأجنبيات

قال حسن الفرخ رئيس وفد لبنان المشارك في النسخة الثالثة لدورة الندية للألعاب الرياضية، إنهم يشاركون في الدورة بفريق القلمون للكرة الطائرة ومن دون لاعبات أجنبيات، رغم أن قانون الدورة يسمح لهم بذلك، لكن إدارة فريق القلمون فضلت المشاركة باللاعبات المحليات، رغم أنه تحد كبير في ظل مشاركة الفرق الأخرى بلاعبات أجنبيات محترفات..

وهو يحدث فارقاً فنياً كبيراً بين فريق القلمون والفرق الأخرى. وأوضح الفرخ أن فريق القلمون يشارك في هذه الدورة بوصفه بطل لبنان في الكرة الطائرة للسيدات، لمدة 18 سنة متواصلة، ويخوض البطولة بتحديات التتويج باللقب، رغم فارق الإمكانات الفنية بين الفرق الأخرى، ومؤكداً ثقته الكاملة في لاعباته المحليات، فهن يملكن إمكانات احترافية من واقع قوة الدوري اللبناني، الذي لم يعتمد الاحتراف بعد في دوري سيدات الكرة الطائرة.