تحفل حياة الدراج الانجليزي الشهير برادلي ويغينز أحد أبرز المشاركين في النسخة الثالثة لطواف دبي الدولي للدراجات الهوائية، بالكثير من القصص والحكايات التي صحبت مسيرته منذ ميلاده في 28 أبريل 1980، حيث ولد من أب استرالي وأم انجليزية اختارا مدينة جينت البلجيكية مقراً لاقامتهما ومكاناً يبدآن منه حياتهما. لكن هذا الزواج لم يستمر طويلاً ليجد ويغينز نفسه في عمر الثانية بلا أب بعد انفصال والده الدراج جاري ويغينز عن أمه التي انتقل معها إلى بريطانيا ليعيشا في منزل جدته.
البداية المضطربة لحياة الدراج الشهير لم تثنه عن مواصلة دراسته التي بدأها في لندن بمدرسة تابعة لإحدى الكنائس التي كانت تعمل بها والدته سكرتيرة، وبعد فترة وجيزة فقد ويغينز جزءاً كبيراً من اهتمام والدته بعد أن ارتبطت بشخص آخر وأنجبت منه أخاً غير شقيق يدعى ريان عاش معه قبل أن تنفصل والدته عن والد ريان وتعود للاهتمام به من جديد.
في طفولته الباكرة كان برادلي مغرماً بكرة القدم وعاشقاً لفريق ارسنال الانجليزي، الذي ظل يشجعه بقوة في كل المباريات، كما مارس كرة القدم في شبابه وأجرى اختبارات مع فريق ويست هام الانجليزي للانضمام إلى فريق الناشئين، وكان يأمل مواصلة مشواره مع المستديرة لولا تدخل والدته المفاجئ الذي حول مساره من كرة القدم إلى الدراجات.
وتعود القصة إلى العام 1992 عندما طلبت منه والدته متابعة سباق الدراجات في أولمبياد برشلونة عبر شاشة التلفاز وأوضحت له أن والده كان من عشاق رياضة الدراجات وأنها تتمنى أن يسير على دربه ويصبح بطلاً معروفاً في هذا المجال، وبعد متابعته للسباق والألعاب الأولمبية أصبح ويغينز مغرماً بالدراجات، كما عشق أجواء الألعاب الأولمببية وبدأ يحلم بالتحول إلى بطل أولمبي في سباقات الدراجات.
بعد نهاية أولمبياد برشلونة مباشرة وفي نفس العام 1992 بدأ ويغينز مسيرته مع سباقات الدراجات بعد الخضوع للتدريبات لفترة قصيرة ليشارك بعد شهور قليلة في سباق تحدي غرب لندن، ولكنه تعرض للإصابة في هذا السباق، وحصل على 1700 جنيه استرليني تعويضاً عن إصابته منح منها والدته 700 عرفاناً بما قدمته له واشترى بما تبقى دراجة سباق جديدة.
