وسط احتفالية شعبية كبيرة، ومشاركة واسعة في إطار مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2016، تواصلت، أمس، منافسات مزاينة الإبل الأصايل لفئة (حقايق بكار)، توج علي عبدالله الرميثي رئيس اللجنة العليا المنظمة، المدير التنفيذي للأنشطة، بحضور أعضاء اللجنة المنظمة، وعدد من وجهاء مدينة سويحان، وكبار ملاك ومربي الإبل، الفائزين بالمراكز العشرة الأولى، في الشوط الذهبي المفتوح.

حيث خطفت المطية «وطن» لمالكها حميد سعيد المحرمي، ناموس الشوط الذهبي المفتوح، وحلت «جينار» للشيخ سيف بن خليفة بن سيف آل نهيان ثانية، وظفرت «زعفرانة» للشيخ محمد بن خليفة بن سيف آل نهيان بالمركز الثالث، وحصلت «الوارية» للشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان على المركز الرابع، فيما جاءت خامسة «سرابة» لحاكم مبخوت عبدالله المنهالي، وسادسة «مطيلة» للشيخ الدكتور خالد بن سلطان بن زايد آل نهيان، وسابعة «انتباه» لمحمد سالم المنهالي، وثامنة «الشاهينية» لمبارك سيف المنصوري، وتاسعة «روعة» لمحسن سعيد العامري، وعاشرة «مشهورة» لهداف رضوان المنهالي.

«رمز» الفضي

كما توّج الرميثي الفائزين بالمراكز العشرة الأولى لشوط الجماعة الفضي، وقد سجلت المطية «رمز» لمالكها خميس محمد المنصوري، اسمها كأول الجميلات في هذا الشوط، بعد أن خطفت الناموس نحو 90 نقطة من أصل 100 نقطة حددتها لجنة تحكيم المزاينة التي أعلنت عن فوز المطايا التالية بالمراكز التسعة الأخرى، حيث جاءت وصيفة «همينة» لمسعود مهدي الأحبابي. الثالثة «شف بني قاسم» لعمر بن قاسم العامري، الرابعة «نظيمة» لمحمد بن عايض القحطاني، الخامسة «العاصفة» لبخيت عيضة بن طناف المنهالي، السادسة «ضو» لمحمد عايض القحطاني، السابعة «صوغة» لمحمد عوض المنهالي، الثامنة «الوفاية» لسهيل حمد السالم العامري، التاسعة «هيبة» لسعيد محمد راشد المنصوري، العاشرة «مياسة» هداف رضوان المنهالي.

الجماعة الذهبي

كما جاء تتويج الفائزين بالمراكز العشرة الأولى لشوط الجماعة الذهبي فئة حقائق بكار كالتالي: نالت المطية «سلطة» لمالكها علي سالم عبيد المنصوري المركز الأول، وحلت ثانية «عزة» لمالكها حمد بن خلفان المعولي، الثالثة «نوادر» لمالكها سالم محمد العامري، الرابعة «المسكة» لمالكها محمد سعيد المنصوري، والخامسة «الوطن» لمالكها سيف بن محمد مبارك الخيارين، والسادسة «صوغة» لمالكها حاكم مبخوت المنهالي، والسابعة «حفلة» لمالكها سعيد بن حميد الحوسني، الثامنة «إنذار» لمالكها عبدالمجيد بن حمد الرواحي، التاسعة «هيلمان» لمالكها صالح أحمد محمد الحرسوسي، العاشرة «إعلان» لمالكها مبارك ابداح الهاجري.

كما توّج رئيس اللجنة العليا المنظمة الفائزين بالمراكز العشرة الأولى لشوط التلاد فئة حقايق بكار، وقد فازت بالمركز الأول المطية «خزامة» لمالكها مبارك أحمد بخيت المنصوري، وحلت ثانية «بنت صوغان» لمالكها علي سالم عبيد المنصوري، الثالثة «بلوى» لمالكها سالم طارش حمدان المنصوري، الرابعة «شواهين» لمالكها مبخوت محمد العامري، الخامسة «مشغلة» لمالكها راشد مبارك الهاجري، والسادسة «دمعة» لمالكها معيوف حمدان المنصوري، السابعة «فريدة» لصاحبها سالم حمد المنصوري، الثامنة «قبة» لمالكها سالم بن صقر المنصوري، التاسعة «سرابة» لمبارك سعيد الراشدي، العاشرة «مياسة» لخليفة سعيد عبدالرحمن الهاملي.

منافسات المحالب

على جانب آخر، تتواصل فعاليات مسابقة المحالب في فئتي المحليات الأصايل والخواوير، ومن المقرر أن تعلن نتائج هذه الفئة غداً، ورصدت اللجنة العليا المنظمة جوائز قيمة للفائزين بالمراكز العشرة الأولى لكلّ فئة، حيث سيحصل الأول من كل فئة على سيارة فاخرة، فيما يحصل بقية الفائزين على مبالغ نقدية قيمة.

وتعتبر مسابقة المحالب من أهم الفعاليات في المهرجان، لما تحظى به من مشاركة كبيرة ومنافسة قوية بين الملاك، سعياً إلى تشجيعهم على امتلاك أفضل الإبل المنتجة للحليب الذي يعد جزءاً أصيلاً من تراث دولة الإمارات، وركناً مهماً على مائدة أبناء المنطقة. يذكر أن مسابقة المحالب تنقسم إلى خمس فئات تتوزع على النحو التالي: المحليات الأصايل، الخواوير، المجاهيم العرابي، الخواوير الحزامى، والشوط المفتوح.

إهداء

أهدى حميد سعيد بن الشرف المحرمي، الفائز بناموس الشوط الذهبي المفتوح، فوزه إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، راعي الاحتفالية الرائعة التي أصبحت عنوانا لجمال التراث الوطني، كما أهدى فوزه إلى شعب الإمارات، مؤكدا أن مشاركته في المهرجان جاءت من باب عشقه لتراث ولرياضة الآباء والأجداد.

إقبال جماهيري على الفعاليات وحضور مدرسي لافت

تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، بضرورة استقطاب أبناء الناشئة والشباب من الجيل الجديد وشرائح مختلفة من الجمهور والزوار والسياح لحضور ومتابعة المشهد الثقافي التراثي في سويحان، تواصلت أمس، وبنجاح وحضور جماهيري لافت في ميادين سباقات مدينة سويحان، فعاليات وبرامج ومنافسات اليوم الثالث لمهرجان سلطان بن زايد التراثي 2016، الذي ينظمه نادي تراث الإمارات حتى الثالث عشر من فبراير الجاري.

حيث استقبل علي عبد الله الرميثي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، المدير التنفيذي للأنشطة، بحضور أعضاء اللجنة المنظمة، وعبد الله بن محمد الكواري رئيس مهرجان قطر للأصايل، نحو 450 طالباً وطالبة ومشرفاً ومشرفة، ضمن وفود مدرسية لجملة من مدارس أبوظبي منها: محمد بن خالد آل نهيان للأجيال الخاصة بمدينة العين، البدع ناهل، الريم للفتيات، التعاون، القمة للفتيات، الدانة، الدهمان للطلاب، حيث أعدت لهم «لجنة التّرويج السياحي» في المهرجان، برنامجاً مكثفاً، اطلعوا من خلاله على فعاليات السوق الشعبية، ومنافسات مزاينة الإبل الأصايل، وعروض الفنون الشعبية.

من جانبهم، عبر رؤساء هذه الوفود عن تقديرهم لتوجيهات راعي المهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، بإتاحة الفرصة للطلبة والطالبات بالاطلاع على التجربة الريادية للمهرجان في نشر الموروث الشعبي، وترسيخ ثوابت الهوية الوطنية، وصون تاريخ الدولة، من خلال المناشط التي تؤكد هذا الجانب الحيوي، بتنوعها وغناها التراثي والثقافي والإنساني.

سعادة

من ناحيته، عبر رئيس اللجنة العليا المنظمة عن سعادته باهتمام وحماسة الطلبة والطالبات، للاطلاع على البرامج التراثية المتنوعة، التي يتضمنها المهرجان، بما ينسجم مع رسالة وأهداف واستراتيجية الحدث في أن يكون أبناؤنا من طلائع الشباب والناشئة على قائمة متابعي المهرجان ورواده وزائريه، الذين يشكلون أولوية اهتمامنا، في إطار اهتمام وحرص سمو راعي المهرجان، الذي يرى في هؤلاء النموذج المثالي للاقتداء بروح وتقاليد وأصالة مجتمع الآباء والأجداد.

ووجه الرميثي الشكر والتقدير لكل الوفود الزائرة على حضورها ومتابعتها لفعاليات المهرجان، التي ترتقي بهذا الزخم الجماهيري غير المسبوق، بما يخدم مشروع ترسيخ مفهوم الهوية الوطنية وركائز المواطنة الفاعلة، من خلال روح العمل فريقاً واحداً.

بدوره، أكد راشد محمد الرميثي رئيس اللجنة الإعلامية بمهرجان سلطان بن زايد التراثي، أن المظاهر الاحتفالية التي تشهدها سويحان هذه الأيام، والمشاركة الكبيرة من المواطنين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي في فعاليات ومنافسات الحدث، إنما تعكس جهود وأفكار ورؤى راعي المهرجان سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، ومتابعة سموه الحثيثة وتوجيهاته السديدة لتقديم تظاهرة ثقافية تراثية منفردة.

ترويج

في إطار توجيهات سمو راعي المهرجان واللجنة العليا المنظمة، ساهمت لجنة الترويج السياحي في المهرجان المكونة من: عدنان محمد سلام، هدى الميسري، سعيد القبيسي، وبالتنسيق مع جهات سياحية وشركات ومؤسسات تعليمية، على رأسها مجلس أبوظبي للتعليم، في جذب عدد كبير من الزوار والطلاب، والسياح، والعائلات، لمتابعة فعاليات المهرجان وأجوائه التراثية.

عدد جديد من مجلة الإبل

صدر عن مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، العدد الجديد من مجلة (الإبل) المتخصصة، والذي جاء حافلاً بالأخبار والحوارات، ورصد لكافة الفعاليات الخاصة بعالم الإبل في ساحة المزاينة وميادين المركاض على مستوى دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب احتوائه على العديد من المواضيع المتنوعة.

وانفردت المجلة التي تحظى باهتمام ورعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، بعدد من التغطيات الحصرية، التي وثقت لجماليات وخصوصية الإبل. وتحت عنوان (مهرجان سلطان بن زايد التراثي.. ظاهرة تراثية وثقافية شاملة)، أشار أحمد سعيد الرميثي مدير عام مركز سلطان بن زايد للثقافة والتراث، رئيس تحرير (الإبل)، إلى التطور الكبير الذي شهده المهرجان منذ انطلاقته، والأصداء الكبيرة التي حققها.

مسابقة للتصوير الفوتوغرافي

يشكل التراث محركاً أساسياً في حياة الشعوب والأمم، بما يحفظه من أواصر الهوية والثقافة التي تجمع غالبية أفراد المجتمع، وتنظم تلاحمهم واعتزازهم بتاريخهم الجامع.

وضمن مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2016 يظل للمجالس التراثية في «العزب» مكانتها لما تجمعه تحت خيمتها من ملاك للإبل وشعراء إماراتيين وخليجيين وما يناقش خلالها من قضايا تتعلق بالساحة التراثية والشعرية بالإمارات والخليج والموضوعات التي تهم دول المنطقة.

فخلال هذه المجالس يتم طرح مجموعة من القضايا ومنها المسابقة الشعرية الخاصة بمهرجان سلطان بن زايد التراثي والمحددة في غرض وصف الإبل الأصايل وغيرها من الموضوعات المتعلقة بالمهرجان ورسالته التي تتجاوز التراث.

على جانب آخر، تنظم اللجنة العليا مسابقة للتصوير الفوتوغرافي، وتأتي المسابقة بهدف دعم الحركة الفنية لدى أبناء الإمارات، ولدورها التاريخي والريادي في الحفاظ على التراث وصون مقدراته، وإيماناً منها بقيمة الصورة الفوتوغرافية كوثيقة حية في نقل واقع الحدث وأرشفته.