أكد المستشار محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية أن إنجاز رماية الإمارات في كأس آسيا والذي تمثل في ذهبية خالد الكعبي بمنافسات الدبل تراب ليس بشيء جديد على أبطال عرفوا طريق فوز والصعود على منصات التتويج، ولكن فرحة الإنجاز تتوقف بمجرد تحقيقه من أجل الاستعداد للمحطة الأهم وهي دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بالبرازيل أغسطس المقبل، وقال الكمالي «الرماية رقمنا الذهبي دائما في المشاركات على المستوى الأولمبي وصعود خالد الكعبي يعد بوابة للمنافسة على نجاح جديد في أولمبياد ريو دي جانيرو، ولكن أتمنى أن تخدمه الظروف وبيئة المشاركة في هذا التجمع الحافل وأيضا بقية المتأهلين في بقية الرياضات سواء في الرماية أو الجودو أو ألعاب القوى أو غيرها من الرياضات التي نطمح أن ترفع حصة تواجدنا في الدورة الأولمبية».
استراتيجية
وأشار الكمالي إلى أن اللجنة الأولمبية الوطنية قد غيرت استراتيجية عملها منذ عام 2010 من خلال التركيز على المشاركة بالتأهل وليس ببطاقات الدعوة، وهو ما نؤكد عليه دائما لأن التأهل بجدارة في تجمع يضم نحو 14 من نخبة الرياضيين المتميزين على مستوى العالم يعد في حد ذاته إنجاز، لاسيما بعد أن رفعنا سقف طموحاتنا بالنسبة لأعداد المشاركين في الأولمبياد مقارنة بدورة لندن 2012 حيث إننا نسعى خلال الدورة المقبلة إلى أن يتراوح العدد بين 10 – 11 رياضيا من أجل تمثيل الوطن والعمل على تحقيق أفضل النتائج.
برامج
وفيما يخص برامج الإعداد والتأهيل الخاصة باللجنة الأولمبية الوطنية للرياضيين المتأهلين إلى دورة الألعاب الأولمبية قال المستشار محمد الكمالي «هناك العديد من البرامج التي تتم تحت إشراف ومتابعة مباشرة من اللجنة الأولمبية لرياضات الرماية وألعاب القوى والجودو والدراجات، إلى جانب المتابعة المباشرة لخالد الكعبي من الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم الذي أتوجه له بالشكر والتقدير على جهوده المستمرة ودوره البارز للارتقاء بمستوى اللعبة، وأيضا لا تزال الفرصة قائمة لحجز بطاقة جديدة عن طريق رماتنا بفئة الإسكيت بقيادة الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم نظراً لما يبذله هو وكافة أعضاء منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الأبراج من جهد واضح طوال الفترة الماضية».
فرحة
وتابع الكمالي «فرحتنا تنتهي بمجرد التأهل ومن ثم التركيز مرة أخرى والعودة لأجواء الإعداد خلال الستة أشهر المقبلة التي تتطلب مضاعفة الجهود ونحن في اللجنة الأولمبية الوطنية بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم وبمباركة من حكومة الإمارات تم تخصيص ميزانية موضوعة للدعم الرياضي وتم التأكيد على ذلك خلال الاجتماع الأخير للمكتب التنفيذي للجنة الأولمبية بتوفير أوجه الدعم الكامل للرياضيين المتأهلين أو لمن يخوضون الاستحقاقات والمحافل المؤهلة لأولمبياد البرازيل».
ختام
اختتم أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية قائلا «ما فائدة العمل المنظم والتركيز والمبادرات إذا لم تختتم بإنجاز لأننا في دولة الإمارات تعودنا على تحقيق وتسجيل النجاحات وقيادتنا الرشيدة لم تبخل على الإطلاق في توفير الدعم بصفة مستمرة، وإننا نشعر بأن المشاركة المقبلة سيكون هناك ميدالية أولمبية إن لم تكن ميداليتان».
