أكد خالد الكعبي بطل آسيا في رماية الدابل التراب، أن تأهـله إلى الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو، أفضل إنجاز حققه في مسيرته الرياضية التي لم يتجاوز عمرها عامين ونصف العام، معرباً عن فخره بتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة في المحفل الأولمبي الصيف المقبل بالبرازيل.
مرحلة الإعداد للأولمبياد بدأت منذ أن حجز بطاقة الـتأهل في نيودلهي السبت الماضي، مشيراً إلى أن خطة الإعداد تتضمن مشاركات ومعسكرات خارجية في مستوى الحدث بهدف تشريف دولة الإمارات العربية المتحدة في المحفل الأولمبي ورفع علمها عالياً، وقال: أحلم بتكرار إنجاز بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، وإهداء الإمارات ميدالية أولمبية، وأدرك جيداً أن هذا الحلم لن يتحقق إلا بالعمل الجدي، وأنا جاهز لتقديم كل التضحيات من أجل الهدف النبيل.
تأهل
وأوضح الكعبي أن التأهل إلى أولمبياد ريودي جانيرو كان أحد أهدافه الرئيسية في الفترة الماضية، مشيراً إلى أنه غادر إلى نيودلهي قبل 15 يوماً من انطلاق البطولة من أجل التعود على ميدان الرماية، والتعود على الأجواء والتركيز على التدريبات تحت إشراف الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم.
صعوبات
وكشف الكعبي أنه واجه العديد من الصعوبات خلال مشاركته في البطولة على مستوى التنظيم، خصوصاً أن خروج الأطباق كان غير صحيح ما يعقد مهمة الرامي في إصابتها، وصعوبة الرؤية بسبب التلوث الذي تعاني منه مدينة نيودلهي، أما التحدي الأكبر الذي واجهه فهو وجود أفضل الرماة في القارة الآسيوية في هذه البطولة، وقال: المشاركة في البطولة كانت مكثفة باعتبار أن عدداً من الدول كانت تبحث عن بطاقات التأهل إلى الأولمبياد مثل الهند وكوريا الجنوبية والكويت التي لديها بطاقة واحدة في الرماية، وكانت تبحث عن بطاقة أخرى، وبشكل عام كانت المنافسة قوية، خصوصاً في التصفيات النهائية التي شهدت تأهل أفضل راميين من الهند والبطل الأولمبي الكويتي فهيد الديحاني، وبطل كوريا.
وحول التفاصيل الدقيقة التي قادته إلى الفوز، أكد الكعبي أنه اعتمد تكتيك التركيز على الأداء وليس على الفوز، وقال: التفكير في الفوز كان يشغلني عن الأداء بطريقة جيدة، وكان من الممكن أن يصيبني بالرهبة والخوف.
وعن بدايته في ممارسة الرماية، كشف الكعبي أنه انطلق منذ 5 سنوات في المشاركة المحلية بنادي العين، وكان يعتبر الرماية مجرد هواية، لأنه منشغل بالدراسة ولم يكن لديه الوقت الكافي للتدرب بالشكل المطلوب، وقال: عندما أنهيت دراستي الجامعية في 2013 تفرغت بشكل أكبر للعبة، ومع تغير القانون الجديد للرماية انطلقت في التدرب تحت إشراف الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم من 5 إلى 6 ساعات يومياً، على مدار 5 أيام أسبوعياً بنادي ناس أو بنادي العين.
رعاية
وأكد الكعبي أن الرماية الإماراتية قادرة على تكرار إنجاز 2004، والتتويج بميدالية أولمبية، مشيراً إلى أنه في حال اتبع الطريق نفسه لبطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، لن يكون الأمر صعباً، معتبراً نفسه محظوظاً، كونه يتدرب على يد بطلنا الأولمبي، وقال: أشعر بالفخر كوني تلميذ الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، وأتوجه له بالشكر على منحه الكثير من الوقت من أجل تدريبي ومساعدتي على تحقيق لقب آسيا وحجز بطاقة التأهل الأولمبي، وهذا دليل على إخلاصه وحبه للدولة.
