أكملت الفجيرة ترتيباتها لانطلاقة منافسات بطولة الفجيرة المفتوحة للجوجيتسو، التي تقام للمرة الأولى في الإمارة، وذلك ضمن موسم اتحاد اللعبة الحالي، وتقرر تدشين الحدث اليوم في تمام الساعة الثانية ظهراً، برعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وذلك بقاعة خليفة للأفراح، التي لبست حلة زاهية، احتفاء واحتفالاً بهذه البطولة، بمشاركة 389 لاعباً ..

ولاعبة من فئة 18 فما فوق، تم توزيعهم على النحو التالي: يشارك 139 لاعباً من 31 دولة في منافسات اليوم الأول بدون بدلة، تتصدرهم الإمارات بـ 61 لاعباً، تليها البرازيل بـ 17 لاعباً وروسيا بـ 6 لاعبين، وينقسم اللاعبون بحسب الأحزمة على النحو التالي:

65 لاعباً في الحزام الأبيض، 41 لاعباً في الحزام الأزرق، 7 لاعبين في الحزام البنفسجي، 7 لاعبين في الحزام البني، و19 لاعباً في الحزام الأسود، فيما سيشارك في اليوم الثاني من بطولة الفجيرة المفتوحة للجوجيتسو، والمخصصة لمنافسات البدلة 250 لاعباً ولاعبة من 35 دولة، أبرزها الإمارات، بعدد 113 لاعباً ولاعبة، تليها البرازيل بـ 48.

وروسيا بـ 9 مشاركين، وينقسم اللاعبون واللاعبات بحسب الأحزمة على النحو التالي: 117 في الحزام الأبيض، 70 في الحزام الأزرق، 11 في الحزام البنفسجي، 8 في الحزام البني، و44 في الحزام الأسود.

إشهار اللعبة

وأعلن سالم الزحمي مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، أن إشهار رياضة الجوجيتسو في الإمارة، سيصدر بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد تضمينها لنادي الفجيرة للفنون القتالية، وذلك بناء على توجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة..

وقال الزحمي: الهدف من هذه المساهمة الفاعلة، هو إحداث النقلة النوعية التي تشهدها الرياضة الإماراتية في هذا النوع من الرياضات الفردية، والجوجيتسو على وجه الخصوص، فضلاً عن توجيه النشء للطريق الصحيح، وكذلك المساهمة بشكل فعال في رفد المنتخبات الوطنية بلاعبين من الفجيرة، قادرين على حصاد الميداليات الملونة.

مواهب متعددة

وأكد الزحمي أن الجميع يدرك أن إمارة الفجيرة تحتضن مواهب عديدة في مختلف البطولات، وأن سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، يوليها اهتمامه ورعايته الشخصية، منوهاً بأنها تعتبر الغاية التي من أجلها تم إشهار نادي الفجيرة للفنون القتالية لتنظيم ورعاية هؤلاء الشباب، لافتاً إلى أن الراغبين بممارسة رياضة الجوجيتسو، سيجدون مكاناً رحباً لتعلمها والتدريب عليها، من خلال التعاون مع اتحاد الإمارات للجوجيتسو، ونحن نقدر كل الجهود المبذولة للوصول للهدف السامي..

بأن يسهم النادي بدوره الرياضي الحفاظ على أبناء المجتمع وتوجيهه للطريق الصحيح، وأن تكون بطولة الفجيرة الحالية، خطوة جديدة ومحطة إضافية لنشر رياضة الجوجيتسو وثقافتها، بعد أن ذاع صيتها وأصبحت رياضة ذات شعبية قوية في مختلف أرجاء الدولة.

محطة جديدة

من جهته، جدد يوسف البطران عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو، سعادته بإضافة الفجيرة كمحطة أساسية لموسم الجوجيتسو، ما يعكس أهداف الاتحاد الرامية لتوسيع رقعة الجوجيتسو، ونشر الرياضة في كافة إمارات الدولة، ما يسهم بشكل فعال في تحفيز اللاعبين على المشاركة والتنافس، بهدف تحقيق التميز الرياضي والوصول إلى الاحترافية..

والاستعداد لبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، وقال البطران في تصريحات صحافية: التمسنا من الجهات الحكومية في الفجيرة، على رأسها مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، الدعم المستمر من أجل إنجاح البطولة، بتطبيق أفضل المعايير المتبعة في رياضة الجوجيتسو، ونوجه شكرنا لنادي الفجيرة للرياضات القتالية على مساهمتهم في الترويج للبطولة..

وهذا ما نأمله من كافة أندية الدولة من تعاون، لأجل تحقيق الرؤية التي وضعتها القيادة الرشيدة، للوصول إلى الريادة عالمياً في المجال الرياضي، والوصول برياضة الجوجيتسو إلى العالمية، ولا ننسى الرعاة الذين لهم دور كبير في دعم البطولة، على رأسهم شركة الاستثمارات البترولية الدولية آيبيك..

والتي تعد الشريك الرسمي للاتحاد، وطيران الاتحاد شريك الطيران الرسمي، والطاير للسيارات ولاند رور شريك السيارات الحصري، بالإضافة إلى الشريك الذهبي شركة دولفين للطاقة.

نجاح البطولة

وأعرب عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجيتسو، عن أمنياته بنجاح البطولة الأولى للجوجيتسو التي تنطلق اليوم في إمارة الفجيرة، مشيداً بالاهتمام الكبير الذي تجده اللعبة في كافة أندية الإمارات، وقال: نحن في الاتحاد، سعداء بمشاركة هذا العدد من اللاعبين واللاعبات في بطولة الفجيرة الحالية.

وأضاف: نحن بصدد تطبيق استراتيجية بعيدة المدى، تمتد حتى عام 2020، وتهدف إلى زيادة عدد الممارسين للعبة، ليصل إلى ما لا يقل عن 100 ألف بمستوى فوق المتوسط، وما لا يقل عن 10 ألف حزام أسود، وأكد الهاشمي أن اتحاد الجوجيتسو يملك طموحاً لا حدود ولا سقف له..

ويمضي على استراتيجية واضحة المعالم، تهدف إلى نشر اللعبة بين شريحة الصغار والناشئين والشباب، سعياً للوصول بها إلى كل بيت، مشيراً إلى أن الأسرة هي الشريك الأساسي في نجاح اللعبة ونشرها..

ويكون بدعمهم لأبنائهم وتشجيعهم، بعد أن قدمت القيادة العليا كل الدعم المطلوب والسند القوي من أجل انتشار اللعبة، والوصول بها إلى أعلى الدرجات. وقال: أعتقد أننا أدينا الدور المنوط بنا كاتحاد بطريقة مرضية ومميزة، ليأتي بعد ذلك دور العائلة للمساهمة بقدر كبير في تحقيق النجاح المنتظر.

لاعب يعالج إدمانه بالجوجيتسو

قصة مثيرة ومشوقة، يرويها لنا راشد عبد الله الحمودي مدير فريق الفجيرة للجوجيتسو، الذي كشف عن وجود أحد لاعبي الفريق (تحفظ على ذكر اسمه)، يواصل علاجه للتخلص من آفة الإدمان على المخدرات، من خلال ممارسته لرياضة الجوجيتسو، وروى الحمودي القصة، متحفظاً على اسم اللاعب لخصوصيته، بناء على رغبته، بأن اللاعب كان من المتورطين مع الآفة الخطيرة..

وقضى فترة في السجن، وعندما خرج منه، اختار ممارسة رياضة الجوجيتسو، بناء على نصيحة صادقة من قبل مختصين، فضلاً عن الجهاز الفني للفريق، بأن الانخراط بممارسة الجوجيتسو يمكن أن يقوده للتخلص من المشكلة بشكل نهائي.

أسلوب للحياة

وأوضح الحمودي: شرحنا للاعب أن الرياضة بصورة عامة، تعد أسلوباً للحياة النموذجية، وأن رياضية الجوجيتسو تعتبر منهاجاً مثالياً للرياضة والحياة بشكل عام، وأنها يمكن أن تعلمه كيف يمكن أن يعيش حياة ملتزمة وواعية جديدة، تختلف عن حياته السابقة. وتابع (بعد فترة أربعة شهور من تاريخ المباشرة، تغيرت حالة اللاعب الاجتماعية والرياضية، واقترب ليصبح بطلاً مميزاً..

ولاحظنا كيف أن رياضة الجوجيتسو ساهمت برسم ملامح جديدة لشخصيته، وهو في صفوف الفريق وخارجه، ونشعر بسعادة بالغة لذلك، ونعتبره من الإنجازات التي تستحق الثناء عليها، التي نجحت إدارة الفريق بتحقيقها).

ممارسة اللعبة

وكشف الحمودي عن أن إدارة الفريق، أتاحت للاعبين المواطنين فرصة ممارسة الجوجيتسو بدون أي مقابل، وأنها على أتم الاستعداد لتقديم كل أشكال الدعم الفني والإداري، لجميع اللاعبين الجدد المنضوين للفريق من المواطنين، لشرح أصول اللعبة وقوانينها، والعمل على تنشئتهم، بحيث يتمكنوا من ممارسة اللعبة كرياضة مجتمعية، وأيضاً للمنافسة على ألقابها..

مؤكداً أن الفريق يضم في صفوفه خيرة المدربين والإداريين من أصحاب الخبرة الواسعة للتدريب والتثقيف الرياضي بالجوجيتسو.

فريق وطموح

تم إنشاء فريق الفجيرة للعبة الجوجيتسو، حباً ورغبة بنشر هذه الرياضة في إمارة الفجيرة، التي تتمتع بإمكانات مميزة في مجال الألعاب القتالية الأخرى، مثل التايكواندو والكاراتيه والملاكمة، إضافة إلى الجوجيتسو، وسبق أن حصل لاعب فريق الفجيرة عبد الله خميس الكياني على الميدالية الذهبية في بطولة القوات المسلحة..

ونال زميله سليمان الشراري أربع ميداليات ذهبية وبرونزية في بطولة القوات المسلحة أيضاً، كما حصل اللاعب عبد الله حسن الشراري، الذي شارك ببطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو 2014، على مركز متقدم، وشارك في عدة بطولات محلية، ونال عدة ميداليات وجوائز.

مخيم

وقام فريق الفجيرة بالمشاركة بمخيم تدريبي خلال فعاليات صيف بلادي، وساهم بإدخال لعبة الجوجيتسو خلال ذلك، واستفاد منه عدد كبير، فضلاً عن تعريف العامة بخصائص هذه اللعبة وتميزها، بمشاركة أكثر من 70 طفلاً من مركز الفجيرة العلمي، و30 لاعبة من مركز الفجيرة للفتيات، إلى جانب إجرائه لتدريبات مشتركة مع عدد من أندية الدولة، مثل نادي الإمارات ونادي النصر، بشكل أسبوعي، بهدف تعزيز قدرات اللاعبين..

وزيادة الخبرات، ويطمح فريق الفجيرة للوصول لأفضل التصنيفات من بين الأندية المصنفة في اتحاد اللعبة، ويتكون فريق الفجيرة للجوجيتسو من عدد جيد من اللاعبين، ممن يتمتعون بخبرات محلية وعالمية، واكتسب هذه الخبرات، من خلال مشاركته بالبطولات التي أقيمت داخل الدولة وخارجها، بالإضافة إلى بطولات القوات المسلحة، وينوي المشاركة بستة لاعبين في البطولة الحالية.