أكد أبيرا ديبابا تسفاي الفائز بسباق الرجال في الماراثون، أنه حقق الفوز بسباق مهم في مسيرته الرياضية، وسجل أمس، زمناً أفضل من زمنه بخمس دقائق، وهذا شيء يسعده على الصعيد الشخصي، ويبقى أمر مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو 2016، بيد الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى.
وقال: «لم أحطم أفضل أرقام ماراثون دبي، ولكنني حطمت رقمي الشخصي، ومشاركتي في الأولمبياد متروك للاتحاد الإثيوبي، وإذا قرر مشاركتي في ريو ، فلن أشارك في أي سباقات أخرى في الفترة المقبلة، أما إذا لم يقم باختياري، سأشارك في أحد السباقات خلال أبريل المقبل، مع العلم أنني شاركت في ماراثون بومباي العام الماضي، ».
وحول تراجع معدل سرعته في الأمتار الأخيرة، قال تسفاي: «في سباقات الماراثونات، دائماً ما يكون الأصعب الكيلومترين الأخيرين، وتكون المنافسة فيهما أشد قوة، وبالتالي عندما وصلت إلى آخر 300 متر، أصبت بالإرهاق، وهو ما أثر على الزمن النهائي الذي سجلته».
وعن كيفية إنفاقه لجائزته المالية وقدرها 200 ألف دولار، قال: «سوف أشترى بيتاً».
أما الإثيوبية اديس بيين، فقالت عن الفوز بالمركز الأول في ماراثون السيدات، وعن درجة الحرارة خلال المسار: «أنا سعيدة بما حققته في مشاركتي الثانية بالماراثون، ودرجة الحرارة أشبه ببلدي، ولهذا لم تمثل لي مشكلة».
وأوضحت: «سوف أشارك في ماراثون بوسطن إذا لم يتم اختياري من قبل الاتحاد الإثيوبي للمشاركة في الأولمبياد المقبلة، أما إذا تم اختياري، فلن أشارك في أي سباقات أخرى حتى موعد الدورة الأولمبية».
