انطلقت صباح أمس بطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين (السكتون)، التي ينظمها ويشرف عليها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وأعلنت اللجنة المنظمة للبطولة أن النسخة الحالية تمكنت من استقطاب ما يقرب من 2500 شخص ينتمون إلى طيف واسع من الجنسيات.

من جهتها، قالت سعاد إبراهيم درويش، مدير إدارة البطولات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث: «نفخر بهذه المشاركة الواسعة من الرجال والنساء والناشئين، وسعداء بالزيادة الملحوظة للمشاركات في فئة النساء تحديداً هذا الموسم، وبعد الدورات التدريبية التي حرصنا على تنظيمها لتأهيل وإعداد رماة جدد، نتوقع أن تكشف دورة هذا العام عن نتائج غير مسبوقة..

وستكون المنافسة عالية المستوى وقوية، استنادًا إلى ملاحظتنا للأرقام المميزة خلال أيام التدريب الثلاثة، ونحن على ثقة تامة أن البطولة ستوفر للمتنافسين الأجواء التي ينشدونها بأرقى المعايير العالمية، خاصة من حيث الاعتماد على أحدث طرق التقييم والقياس لتحديد نتائج الرماة بدقة متناهية».

نجاح

بدوره، علق العميد محمد عبيد المهيري، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة: «بعد نجاح الفترة التدريبية المفتوحة التي أقمناها خلال الفترة من 17 لغاية 19 يناير الجاري، إلى جانب بطولتين للمواطنين، نتوقع أن يتجاوز عدد المشاركين في مختلف فئات البطولة 2500 شخص.

ويعزى هذا الإقبال الواسع من قبل المواطنين وجنسيات مختلفة من الجنسين إلى التنظيم الممتاز والإعداد اللائق بمستوى بطولة من هذا الحجم، وأضاف: نعرب عن سرورنا لقدرتنا على الترويج لرياضة تراثية عريقة في منطقتنا، وتوفير أيام من المنافسة الممتعة لهواة هذه الرياضة وممارسيها في أجواء مشحونة بالتحدي والحرص على التفوق».

يذكر أن، الدورة الحالية من البطولة تقام خلال الفترة من 20 لغاية 23 يناير، وبدأت فعالياتها صباح أمس في تمام الساعة السابعة صباحًا، وذلك بتسجيل المشاركين على مدى ساعة واحدة. وتشتمل البطولة على ست فئات من كافة الجنسيات، وهي: السيدات والناشئات، والرجال والناشئين (مواليد 1999 فأقل)، وكبار السن (من مواليد 1956 فأكثر) وإسقاط الصحون.

وكانت اللجنة المنظمة لبطولة فزاع للرماية المفتوحة للجنسين (السكتون) قد أعلنت أخيرًا عن توثيق بوابات الدخول بالأساور الذكية المزودة بالشرائح الإلكترونية، وإدخال التقنيات الإلكترونية الحديثة للاستعانة بها في عمليات التسجيل وتحديد النتائج والقرعة آليًا.

وسيتم عرض النتائج المفصلة عبر شاشات موزعة في أرجاء الصالات المخصصة للجمهور والرماة في وقت الحصول عليها مباشرة، الأمر الذي سيتيح للاعبين التعرف إلى نتائج منافسيهم أولاً بأول.

نتيجة

قررت اللجنة المنظمة، فصل النتيجة في الدور التأهيلي عن الدور النهائي، ما يعني أن النتيجة التي سيحصل عليها الرامي في تلك المرحلة لا تؤثر في النتيجة النهائية بعد تأهله للدور الثاني.

و«السكتون» بندقية تراثية كانت تستخدم قديماً في «القنص»، وستتولى اللجنة المنظمة توفير السلاح لأي مشارك، إن لم يكن لديه سلاحه الخاص، علماً أن هناك شروطاً جديدة هذا العام لجميع المشاركين بسلاحهم، ومنها ألا يزيد وزن البندقية على 3.4 كيلوغرامات، وذلك بهدف تطبيق النزاهة والعدالة.

وسيقوم المشرفون على التدريب بإطلاع المشاركين على بعض الشروط والأحكام الخاصة، إضافة إلى نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي أو التطبيق الذكي لبطولات فزاع، لضمان راحة المشاركين وتسهيل مهمتهم لتقديم أقوى المستويات.