يسابق أبطال وبطلات العالم، الزمن اليوم، من خلال الركض في ماراثون ستاندرد تشارترد دبي، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، والذي يأتي تصنيفه ثانياً، بعد ماراثون لندن، خاصة مع اتخاذ جميع الاستعدادات، لإضافة المزيد إلى سجل الشرف الحافل لهذا الماراثون..

والذي أكد نجوم العدو العالميون، مشاركتهم في السباق الرئيس، ومسافته 42.195 كم، بهدف حجز إحدى بطاقات المشاركة في سباق الماراثون في دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو 2016، كون ماراثون دبي، أحد السباقات المؤهلة للأولمبياد، ويتنافس العداؤون المشاركون، على مجموع جوائز يصل إلى حوالي مليون دولار..

بالإضافة إلى جائزة خاصة قيمتها 100 ألف دولار، لمن يحطم الرقم العالمي للرجال أو للنساء، مع العلم بأنه تتوزع جوائز الماراثون، للرجال مثل السيدات، للفائزين والفائزات من المركز الأول وحتى العاشر، وهناك جوائز خاصة لمتسابقي الكراسي المتحركة المواطنين أو الوافدين رجال أو سيدات.

مشاركة كبيرة

يتوقع أن يتجاوز حجم المشاركة 37 ألف عداء وعداءة في سباق الماراثون، وسباق 10 كم، وسباق 4 كم العائلي، كما سيكون هناك ألف متطوع، وهو أكبر عدد من المتطوعين يجتمعون للحدث، ويعملون جنباً إلى جنب مع مئات المسؤولين الحكوميين، من أجل ضمان إقامة ماراثون آمن، يترك ذكرى جميلة لجميع المشاركين..

ونظراً لمكانة هذا الحدث الرياضي، سيساعد اللورد سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اللجنة الأولمبية الإنجليزية عضو اللجنة الأولمبية الدولية، بتسليم الجوائز للفائزين، فيما ستكون حاملة الرقم القياسي العالمي وأسطورة الركض، باولا رادكليف، في دبي، لتقوم بالتعليق على التغطية التلفزيونية المباشرة للحدث.

حضور مميز

كما يحضر ماراثون ستاندرد تشارترد دبي، حوالي 50 شخصية، ومنهم القطري دحلان الحمد رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى نائب رئيس الاتحاد الدولي، والنرويجي سفين ارني هانسن رئيس الاتحاد الأوروبي عضو الاتحاد الدولي، ومحمد حماد كلكبا رئيس الاتحاد الأفريقي، ودوبريمن نائب رئيس الاتحاد الأوروبي رئيس الاتحاد البلغاري..

وسليمان عقبة رئيس الاتحاد النيجيري، وديماكوف رئيس الاتحاد اليوناني، وحلمي أبو السعود رئيس اتحاد جزر القمر لألعاب القوى، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجالس إدارات الاتحاد القارية لأم الألعاب.

شعبية متزايدة

اكتسب ماراثون ستاندرد تشارترد دبي، شعبية متزايدة على مدار السنين، وبات واحداً من أكبر الفعاليات الرياضية في العالم، وأضحى محط أنظار العدائين من مختلف أرجاء المعمورة، حيث تشتعل المنافسة بين العدائين، والذين يتطلعون لتحقيق أرقام قياسية عالمية..

ويشارك في نسخة اليوم من السباق الرئيس، أبطال سابقين، ضمن المشاركين على المسار الذي يضم 28 عداءً سجلوا زمناً أقل من ساعتين و10 دقائق، وينطلق السباق في السادسة والنصف صباحاً، وتكمن قوة ماراثون دبي، أنه منذ فوز الأسطورة هايلي غيبرسيلاسي عام 2008، سجل 7 عدائين زمناً أفضل من زمن غيبرسيلاسي، والذي كان قبل 8 سنوات، ثاني أسرع زمن مسجل في تاريخ الماراثون.

كما شهدت النسخ السابقة من الماراثون، أرقاماً أخرى هامة، منها أنه أول سباق ينهيه 5 عدائين بزمن أقل من ساعتين و5 دقائق، وأول سباق تحطم فيه 3 سيدات حاجر ساعتين و20 دقيقة في نفس الفعالية، وتشهد نسخة 2016، تغييراً طفيفاً في منطقة الترام عن مدخل جزيرة النخلة، وتلك المنطقة في وسط خط سير الماراثون..

ولن تكون هناك تغييرات أخرى على السباق الرئيس بخلاف ذلك، كما سيكون هناك تغيير في نهاية سباق الـ 10 كيلومترات الجماهيري، والذي ينطلق بالتزامن مع تتويج الفائزين في سباق النخبة، وذلك في التاسعة صباحاً، ويتوقع أن يوجد لدى نقطة البداية والنهاية، نحو 50 ألفاً من الجمهور، فيما ستكون الحادية عشرة صباحاً، موعداً لبداية سباق العائلات، ومسافته 4 كيلومترات.

أرقام العالم

تتطلع اللجنة المنظمة لماراثون دبي، إلى أن يتم تحطيم الرقم القياسي العالمي في سباقات الماراثون، و10 كيلومترات في دبي، بعد سنوات من المحاولة، كان ماراثون دبي قريباً من ذلك في سنوات سابقة، ويذكر أن الرقم العالمي لسباقات الماراثون رجال، هو 2.02.57 ساعة، ومسجل باسم الكيني دينيس كيمتو..

وللسيدات هو 2.15.25 ساعة، ومسجل باسم الجنوب أفريقية باولا رادكليف، والتي تمتلك أيضاً الرقم القياسي العالمي في سباق 10 كيلومترات، وقدره 30.21 دقيقة، أما الرقم العالمي لسباق 10 كيلومترات رجال، فقدره 26.44 دقيقة، ومسجل باسم الكيني باتريك كومين.

كيبيدي يقود كوكبة العدائين في نسخة 2016

يشارك الإثيوبي تسيغاي كيبيدي صاحب الميداليات الأولمبية والفائز مرتين بماراثون لندن عامي 2010 و2013، وماراثوني باريس وفوكوكا، في ماراثون ستاندرد تشارترد دبي اليوم، ضمن نخبة من العدائين المتوقع تنافسهم على اللقب، وخاصة أن ماراثون دبي سيشكل، سباقاً رئيساً لمشاركة نخبة العدائين على مسار تم الاعتراف به كواحد من أسرع المسارات في العالم..

في إطار السعي للتأهل لأولمبياد ريو دبي جانيرو 2016، وستكون الانطلاقة الأولى للعداء كيبيدي، والذي ظفر بالميدالية الذهبية في ماراثون لندن 2010 و2013، عند مشاركته في الماراثون الأغلى في العالم، بحيث يضيف ماراثون دبي إلى قائمة المنافسات التي تعزز من إنجازاته بالفوز في عدد من أكبر منافسات الجري لمسافات طويلة.

أصغر العدائين

يعد كيبيدي، بين العدائين الأصغر ضمن قائمة المشاركين، لكنه يعتبر واحداً من بين أكثر العدائين ثباتاً وتماسكاً في السنوات القليلة الماضية، وبالإضافة إلى فوزه بألقاب الماراثون في كل من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وفرنسا، فاز بالميدالية البرونزية في كل من أولمبياد بكين، وكذلك في بطولة العالم في برلين..

ومنذ مشاركته الأولى في سباقات الماراثون في أمستردام عام 2007، انطلق هذا الإثيوبي ضئيل الحجم، في تحقيق الإنجازات، وجاء في المركز الثاني خلف صامويل وانجيرو في ماراثون لندن 2009، وبعد ذلك بعامين، حل بالمركز الثالث في ماراثون مدينة نيويورك 2011.

رقم شخصي

على الرغم من أن بلاده لم ترسل كيبيدي للمشاركة في أولمبياد لندن 2012، لكنه واصل تدريبه، والذي أدى في النهاية إلى إحرازه أفضل رقم شخصي وصل إلى ساعتين و4 دقائق و38 ثانية، والفوز في ماراثون شيكاغو، وبعد أن حل في المركز الرابع في بطولة العالم، والتي جرت في موسكو، ضمن كذلك الفوز في سلسلة ماراثونات العالم الرئيسة للرجال عامي 2012 و2013، بالظفر بالمركز الثاني في ماراثون مدينة نيويورك عام 2013.

وأكد مدير الماراثون بيتر كونيرتون، أن كيبيدي يعتبر واحداً من عدائي الماراثون الأكثر بروزاً وثباتاً في السنوات القليلة الماضية، وهو ما يشعر اللجنة المنظمة للحدث، بالسعادة لاختياره المشاركة في ماراثون ستاندرد تشارترد دبي في السنة الأولمبية، واعتبر أنه سيشكل تهديداً حقيقياً على مسار دبي، لكافة المشاركين الآخرين.

عائلة واتسون

يقوم فريق انخيل ولف ريو واتسون، بصنع التاريخ اليوم، عندما يصبح الفريق، أصغر باثني عشر عاماً من العمر، عن أصغر مشارك في سباقات الماراثون في العالم، عندما ينافسون في السباق الرئيس لماراثون ستاندرد تشارترد دبي، لتكون العائلة الخاصة في مهمة خاصة، بعدما تمت دعوتهم من قبل منظمي الحدث لعملهم المتميز، في سباقات الجري على مستوى العالم، ويتكون الفريق من نيك ودلفين واتسون، وطفليهما ريو الذي يطلق عليه (الملاك)، والأقل بتسعة أعوام عن شقيقته تيا المعروفة باسم «الذئب الصغير».

محمد الكمالي يشارك في السباق

أكد الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، المستشار محمد الكمالي، مشاركته في السباق الجماهيري، ومسافته 10 كيلومترات، وتسلم بالفعل قميص المشاركة ورقمه في السباق، ويشارك في السباق أيضاً، عدد من مديري الإدارات الحكومية بدبي، وقدامى الرياضيين، ليكون اليوم، مهرجاناً رياضياً حقيقياً، يسعى من خلاله المشاركون، إلى ممارسة الرياضة في أجواء رائعة.

الأثيوبية تسيغاي المرشحة الأولى للفوز بلقب السيدات

تتطلع بطلة العالم السابقة الأثيوبية تيرفي تسيغاي بيني، الفائزة في ماراثون برلين 2014، إلى عودة ناجحة للشرق الأوسط، بانضمامها إلى قائمة العداءات الأقوياء المشاركات في ماراثون ستاندرد تشارترد دبي 2016، وفازت اللاعبة البالغة من العمر 31 عاماً..

والمولودة في مدينة أرسي في إثيوبيا، بلقبها الأول في ماراثون ستاندرد تشارترد دبي، بزمن وصل إلى ساعتين و23 دقيقة و23 ثانية في عام 2013، وعادت للمشاركة في الانطلاقة السادسة عشر للحدث الرياضي الأكبر مشاركة في منطقة الشرق الأوسط.

وتسعى تسيغاي، لتسجيل زمن سريع، لتكون لها الأولوية لدى اختيارها لتمثيل بلدها في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة، باعتبار أن ماراثون دبي الدولي، من السباقات المؤهلة للأولمبياد المقبلة.

وتعتبر تسيغاي، من بين المرشحات للفوز على هذا المسار السريع لماراثون دبي، مع تحقيقها إنجازات كبيرة، مثل الفوز في ماراثونات كل من دبي 2013، وبرلين 2014، وباريس 2012، وبورتو 2008، وطوكيو 2014، وتسجيلها أفضل رقم قياسي شخصي بزمن وصل إلى ساعتين و20 دقيقة و18 ثانية.

التصنيف الثاني على العالم

تم تصنيف ماراثون دبي العام الماضي، من قبل موقع All-Athletics.com الرياضي المتخصص، والذي يعنى بقاعدة البيانات الشاملة للرياضة والرياضيين، بمستوى أعلى من الماراثونات التي أقيمت في مدن مثل برلين وبوسطن ونيويورك، حيث تحتل مدينتا لندن ودبي المرتبتين الأولى والثانية، تتبعهما مدن طوكيو وبرلين ونيويورك وشيكاغو على التوالي، خلفهم مدن باريس وأمستردام وفرانكفورت وبوسطن.