استقبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية ظهر أمس بقصر سموه في زعبيل فريق بن دري للبولو والفائز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة للبولو يوم الجمعة الماضي، والذي نظمه نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو على مدار أسبوعين، بمشاركة 7 فرق قادها نجوم اللعبة من أبناء الإمارات والخليج في مقدمتهم فارسة البولو سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم برعاية كريمة من سمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان رئيس نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو.

وقام بالزيارة فريق بن دري تقدمهم رجل الأعمال حميد بن دري ومعه قائد الفريق سعيد بن حميد وإخوانه راشد وخالد ومحمد نجوم رياضة البولو وبقية أفراد فريق بن دري.

الكأس الغالية هدية متواضعة

قدم رجل الأعمال حميد بن دري إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، الكأس الغالية والتي تحمل اسم رئيس الدولة هدية تذكارية لسموه تقديراً وتثميناً وعرفاناً لدور سموه الكبير والبارز في رعاية وإهتمام ودعم بلا حدود للرياضة والرياضين.

ورحب سمو الشيخ حمدان بن راشد بالوفد الزائر وشكرهم على هذه المبادرة والتي تعكس الحس الوطني والانتماء والولاء من أبناء الدولة لوطنهم الغالي وقيادتهم الرشيدة والتي تحرص على توفير كل متطلبات النجاح لأبنائها في جميع المجالات.

وقدم سموه التهنئة لفريق بن دري بفوزه بكأس رئيس الدولة للبولو، وفي الوقت نفسه أكد لهم أنه يتابع هذه الرياضة وهي جزء من الفروسية رياضة «الآباء والأجداد»، مشيداً بمسيرة فريق بن دري بساحات اللعبة، وبالدور الكبير لحميد بن دري.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن راشد للوفد الزائر بمواصلة الدعم للرياضة والرياضين ومنها البولو والتي خطت خطوات كبيرة خلال فترة وجيزة من حيث الانتشار الكبير واستقطاب الشريحة الكبيرة من شباب الدولة، وأضاف إن المستقبل يبعث على التفاؤل بمزيد من التقدم وتحقيق المزيد من الإنجازات على الساحة المحلية والخارجية، وخاصة بوجود كوكبة مميزة من أبناء الدولة يمارسون ويتألقون بساحات اللعبة.

وتحدث سموه مع نجوم الفريق الاجانب وناقش معهم الجوانب الفنية للعبة وما تحتاجه من خيول خلال المباريات .

حميد بن دري يشيد بدعم نائب حاكم دبي ويثمن الاستقبال

وجه رجل الأعمال حميد بن دري الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على الاستقبال الرائع من سموه لفريق بن دري للبولو وهذا ليس بغريب على سموه، وأكد بن دري أن هذا الاستقبال يشكل وساماً على صدورنا جميعاً نعتز ونفتخر به، وبالتأكيد سيشكل حافزاً ودافعاً إيجابياً للقائمين على رياضة البولو وفرقها بشكل عام وعلى فريقنا بشكل خاص لتقديم المزيد من التطور والتقدم وتحقيق مزيد من الإنجازات على المستوى المحلي والخارجي.

 مشيراً إلى أن هذه الرياضة استقطبت النجوم والمشاهير وأصبحت دولة الإمارات العربية قبلة لنجوم البولو من الدول الخليجية والعربية والأجنبية.

دور كبير

وخلال حديثه عن هذه الرياضة قال بن دري لابد أن أقدم الشكر والتقدير لكل من يسهم في نشر وارتقاء هذه الرياضة وبمقدمتهم سمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان راعي رياضة البولو وبطولاتها، والحريص على توفير كل متطلبات النجاح للجميع.

كما أثمن وباعتزاز وافتخار تواجد الفارسة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بساحات اللعبة والتي وصفها بالفريدة من نوعها بساحات الرياضة بشكل عام ورياضة الآباء والأجداد بشكل خاص، وأضاف لقد شكلت نقلة نوعية لرياضة البولو وأسهمت بدرجة كبيرة من الإبداع والتحدي بين جميع اللاعبين في ساحات اللعبة، ويجب علينا جميعاً أن نستثمر وجود سموها بساحات اللعبة، وبالتأكيد شكلت عامل جذب للسيدات في القريب العاجل ضمن صفوف رجال البولو بعد أن كانت مقتصرة عليهم.

رياضة مكلفة وتحتاج لرعاية

وعن رياضة البولو قال بن دري إنها مكلفة كثيراً ويحتاج كل لاعب في كل مباراة إلى 8 جياد على الأقل، تتمتع بمواصفات خاصة للعبة والتي لها دور كبير في تقديم العروض وتحقيق النتائج بنسبة تتجاوز 65 % والباقي يتحمله الفارس.

ومن هذه المعطيات فإن الجياد تحتاج لفريق عمل متكامل من الناحية الفنية والصحية أي الطبية والتغذية وأماكن خاصة من الاسطبلات وملاعب للتدريب، وتمنى بن دري أن يتحرك رجال الأعمال والمهتمون بهذه الرياضة والعاشقون لها بإنشاء أكاديميات لهذه الرياضة لتوسيع القاعدة، مطالباً بمزيد من الدعم والاهتمام برياضة الملوك كما يطلقون عليها هذه الصفة.