يخوض منتخبنا الوطني لكرة اليد عند الثامنة مساء اليوم بتوقيت الإمارات، وضمن لقاءات الجولة الثالثة في البطولة الآسيوية السابعة عشرة للرجال، المؤهلة إلى مونديال فرنسا 2017، مباراة مهمة في مواجهة نظيره المنتخب البحريني صاحب الأرض والجمهور والضيافة والذي حقق فوزه الثاني والكبير على المنتخب الصيني 18/41..

وتسبقها عند الرابعة المباراة الأولى لحساب المجموعة الثانية مباراة تجمع المنتخبين الإيراني المنتشي بفوزه الأول على لبنان 31/26 مع المنتخب الصيني الجريح، والمباراة الثالثة عند السادسة يلتقي فيها المنتخب السعودي المتعادل مع الإمارات 17/17 مع نظيره اللبناني الذي خسر جولته الثانية أول من امس أمام المنتخب الإيراني 26/31.

ويسعى 11 منتخبا تمثل القارة الصفراء في التصفيات الآسيوية المقامة حالياً على ارض الصالة المغلقة بمدينة عيسى الرياضية بالعاصمة البحرينية المنامة لحجز أحد المقاعد الخمسة عن القارة الآسيوية للتواجد في بطولة العالم.

صراع

ومن المتوقع أن تشهد جولة اليوم مزيداً من الإثارة والتحدي في سعي أطرافها لتحقيق افضل النتائج، والمتشابهة بالطموحات والمتفاوتة بالمواقع، وسيسعى الأبيض الإماراتي لتدارك بعض السلبيات، التي صاحبت مسيرته بلقاء نظيره السعودي وفقد خلالها فرصة المحافظة على أفضلية التقدم ليدفع بالنهاية ضريبة قاسية بتعادله مع الأخضر السعودي..

والذي وضع الفريقين تحت ضغوط أكثر خلال بقية مشوارهما في الدور الأول للبطولة، بينما منح البحرين صاحب الأرض فرصة جوهرية للاقتراب من نهاية سعيدة باقترابه من بلوغ الدور الثاني بعد أن حقق فوزه الثاني على التوالي وجمع العلامة الكاملة 4 نقاط منحته صدارة المجموعة الثانية.

في حين، جدد المنتخب الإيراني فرصته للمنافسة على احد المراكز المتقدمة بمجموعته عقب فوزه الأول على المنتخب اللبناني وجمع نقطتين، وبالتأكيد سيسعى اليوم للفوز عندما يواجه نظيره المنتخب الصيني الجريح والذي تعثر بهزيمتين خلال الجولتين الأولى والثانية ويدرك أن خسارته اليوم ستبعده عن المربع الذهبي.

ولم يختلف الحال بالنسبة للأخضر السعودي والذي بدوره سيسعى لتجاوز نظيره المنتخب اللبناني إذا ما أراد البقاء ضمن الفرق المنافسة على احد مقاعد المربع الذهبي وبمطاردة البحرين المتصدر، وخاصة بعد تعادله وتساويه مع منتخب الإمارات ولكل منهما 3 نقاط، وبدورة سيسعى أبناء بلاد الارز لتضميد جراحهم بعد تلقيهم هزيمتين خلال جولتي المجموعة الثانية، مع إدراكه إلى صعوبة المهمة.